عاجل

  • وزير الخارجية القطري: نشدد على أهمية تعزيز الأمن الإقليمي وضرورة خفض التصعيد في المنطقة

  • وزير الخارجية القطري: نطالب بوقف جميع الإجراءات الأحادية في الضفة الغربية


الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد جلسة حول فلسطين وهذا ما ستناقشه

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد جلسة حول فلسطين وهذا ما ستناقشه
جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، الجلسة العامة الـ41 ضمن دورتها الـ77، حول القضية الفلسطينية ضمن البند 33.

وتناقش الجلسة مشاريع قرارات حول فلسطين، من ضمنها مشروع قرار حول اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، يطلب من الأمين العام أن يواصل توفير كل ما يلزم للجنة من تسهيلات لأداء مهامها.

وعرض خلال الجلسة تقرير اللجنة، الذي دعت فيه إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، واحترام الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس، بما في ذلك الوضع التاريخي والقانوني الراهن في المسجد الأقصى المبارك.

كما دعا حكومة الاحتلال إلى إجراء تحقيقات فورية ومستقلة ونزيهة في جميع الحوادث التي تنطوي على الاستخدام المفرط للقوة والخسائر في أرواح الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، بما في ذلك استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، وفي جنازتها، وضمان محاسبة الجناة وتوفير سبل الانتصاف المناسبة للضحاية.

ورحبت اللجنة بالنداءات الموجهة لحماية الفلسطينيين، تماشيا مع القانون الإنساني الدولي، فضلا عن النتائج التي توصلت إليها الأمم المتحدة بشأن استشهاد أبو عاقلة، مكررة التأكيد على أنه من الملح إجراء تحقيق دولي يتسم بالمصداقية والشفافية.

ودعت سلطات الاحتلال إلى وقف التقدم في جميع الأنشطة الاستيطانية والامتناع عن الأعمال الانفرادية والاستفزازية التي تؤجج عدم الاستقرار وتغير التكوين الديمغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة ومركزها وطابعها.

وأضافت اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف: تقوض هذه الأعمال احتمال تحقيق حل الدولتين من خلال التآكل المنهجي لقيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا ومستقلة وقادرة على البقاء وذات سيادة، على أساس حدود ما قبل عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016 ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية.

وقال مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة "في ظل الواقع المرير على الأرض والظلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني الشقيق، فإن دولة الكويت تجدد دعوتها للمجتمع الدولي للتحرك الفوري والعاجل لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وتطال بتطبيق قرارات الأمم المتحدة وتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجرائم في القدس والحرم الشريف والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني".

وأكد دعم دولة الكويت توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة للأمم المتحدة، وأن تتسق مواقفها مع القانون الدولي الذي يقف ضد الاحتلال، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرارات ملجس الأمن يجب ألا يتغير من قضية لأخرى.

وأضاف السفير الكويتي أن الكويت تجدد دعمها الكامل لوكالة أونروت إيمانا منها للدور الحيوي والهام الذي تقوم به لتخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين، داعيا المجتمع الدولي لمواصلة دعمه للأونروا لمواصلة تقديم خدماتها فهي من أبرز نجاحات الأمم المتحدة لقيامها بتوفير العيش الكريم للاجئين الفلسطينيين لأكثر من 7 عقود.

وتابع: "مع مرور ذكرى اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نجدد دعم دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبنا للشعب الفلسطيني الشقيق، ووقوفها المبدئي مع قضيتها العادلة، وتحيي صمود الشعب الفلسطيني الشقيق، وتدعم نضاله ضد الاحتلال بغية الحصول على كامل حقوقها".

وأكد السفير الكويتي تمسك بلاده بالموقف على أن السلام هو الخيار الاستراتيجي، وأن الحل الدائم والعاجل يقوم على حل الدولتين وفقا للمرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما يؤدي لحصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشرقية.

أكدت مندوبة قطر لدى الأمم المتحدة ضرورة وضع حد لمحنة الفلسطينيين، وقطر حكومة وشعبا ملتزمة بالتضامن مع الشعب الفلسطيني لاستعادة أرضه ومقدساته.

وقالت إن الحق في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة والمستدامة والقابلة للحياة على حدود 1967 على أساس مبدأ حل الدولتين، وتنفيذا لقرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال لسائر الأرض الفلسطينية والعربية المحتلة، سبيل من أجل تحقيق تسوية مستدامة ولن يتحقق السلام دون هذه التسوية.

وأشارت إلى إدانة قطر الاعتداءات المتكررة التي وقعت هذا العام على المسجد الأقصى المبارك من قبل السلطة القائمة بالاحتلال، مؤكدة أن أي محاولات للمساس بالوضع القانوني والتاريخي بالقدس المحتلة وتقسيم الأقصى وتقييد حرية الصلاة هي محاولات باطلة بموجب القانن الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ورحبت حكومة قطر بإلغاء استراليا الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، قائلة إن هذا القرار سيدعم فرص السلام وحل الدولتين.

ولفتت سفيرة قطر إلى أن لجنة قطر تشارك لجنة حقوق الشعب الفلسطيني بالدعوة لتحقيق في اغتيال الإعلامية شيرين أبو عاقلة أثناء قيمها بعملها، مبينة أن هذه الجريمة تعتبر انتهاكا للحقوق الدولي وتعد على حقوق الاعلام.

وأضافت أن دولة قطر تتبنى موقفا إنسانيا تجاه الشعب الفلسطيني ولا سيما في قطاع غزة، لتعزيز الامداد بالطاقة الكهربائية.

هذا وقال مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: إن قضية فلسطين في صميم مسألة الشرق الأوسط، والحل العادل والدائم لا غنى عنه، والعيش والتعايش السلمي بين الشعبين وتطوير وتنمية الشعبين يصب في صالح الطرفين، وهي من التوقعات الأساسية للأسرة الدولية، والمطلوب الآن جهود دولية من كل الأسرة الدولية للوصول لذلك.

وأكد أن الصين صديق عزيز للشعب الفلسطيني، وداعم للسلام، وأيدنا السلام والعدالة والحق، والصين تشجع الفلسطينيين والإسرائيليين على مواصلة المفاوضات من أجل التوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية ينتهي بإقامة الدولة وحق تقرير المصير.

وأضاف أن السلطة المحتلة يجب أن تفي بالتزماتها بموجب القانون الدولي لتأمين الشعب الفلسطيني، وندعو لاحترام القانون الدولي وسيادة القانون، ونرى انتهاكات للقانون الدولي والقرار 2334 عبر السيطرة على الموارد الطبيعية الفلسطينية، ولابد من الوفاء بالالتزامات بموجب هذا القرار ووقف جميع الأعمال الاستيطانية، ووقف التغيرات على الأرض، وتحديد الحدود بشكل نهائي في المفاوضات النهائية، ورفع القيود على حركة الفلسطينيين.

وجدد دعم بلاده للأونروا، لتتمكن من مواصلة تقديم المساعدة والإغاثة للاجئين الفلسطينيني، وسنواصل تقديم المساعدة الإنسانية للشعب الفلسطيني لتطوير اقتصاده وتحسين سبل رزقه.

بدوره، قال مندوب ناميبيا لدى الأمم المتحدة: انضممت للاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتطلعاتنا جميعا كانت تحقيق التعايش السلمي بين الشعبين، وتحقيق السلام بالمنطقة، رغم انه كان بعيد المنال لسنوات طويلة لكن سيبقى هدفنا المشترك.

وأضاف: مرت 10 سنوات منذ حصول فلسطين على مراقب غير عضو، وكانت هذه الحركة هامة في تحقيق السلام، لكن العنف الإسرائيلي تواصل في انتهاك صارخ لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ودعواتهما لوقف العنف والاعتقالات.

ورحب باتخاذ الأمم المتحدة قرار جريء لإعلاء ذكرى الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، عبر برنامج تدريب شيرين أبو عاقلة للصحفيين والمذيعين، ومقدم للفلسطينيين.

واستغرب بحصول إسرائيل على ملاذ آمن رغم كل انتهاكاتها لحقوق الإنسان، وحرمان الشعب الفلطسيني من حقوقه الأساسية، وهذا يصعب علينا فهمه، وناميبيا تواصل الدعوة مع منظمات الأمم المتحدة للاطلاع بمسؤوليتها.

من جهته، طالب مندوب ماليزيا لدى الأمم المتحدة، بتوفير حل سلمي وعادل للقضية الفلسطينية، مؤكدا أنه من غير المقبول أن يسمح للسلطة القائمة بالاحتلال أن تبقى غافلة عن هذه الدعوات، رغم الدعوات لإنهاء الاحتلال، غير أن إسرائيل تواصل تجاهل مختلف قرارات مجلس الأمن والدعوات لوقف انتهاكات حقوق الإنسان.

وقال إن قرارات الأمم المتحدة توثق الجرائم الخطيرة والانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني، والقمع الممنهج ضدهم من إسرائيل، ومواصلة سياسات التميز واقتراف جرائم الفصل العنصري، مضيفا أن المستوطنات ستبقى غير قانونية بموجب القانون الدولي وهي جرائم حرب وتقيد تحقيق حل سلمي ومستدام للنزاع الذي طال أمده، وفي العام 2022 شهدنا السنة الأكثر دموية منذ العام 2005 ورأينا الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني بما في ذلك النساء والأطفال بسبب تواصل افلات إسرائيل من العقاب.

ودعا باسم دولته جميع الدول للافصاح عن إدانتها لأعمال إسرائيل غير القانونية وغير الإنسانية، ويجب أن تتحمل الأسرة الدولية مسؤوليتها لضمان مساءلة إسرائيل وتحقيق العدل.

التعليقات