"منظمة التحرير": خمسة شهداء منهم شقيقين أي رسائل للقتلة بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني؟

"منظمة التحرير": خمسة شهداء منهم شقيقين أي رسائل للقتلة بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني؟
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، ان جريمة الاحتلال الجديدة والتي أدت الى استشهاد خمسة فلسطينيين في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، انما اراد منها الاحتلال ارسال رسائل الى الفلسطينيين والمجتمع الدولي بأنه ماض باجرامه وتحديه للقانون الدولي والإنساني.

وقالت الدائرة في بيان لها اليوم الاربعاء، "ان حكومة الاحتلال الاجرامية ماضية في سياسة الإعدام الميداني بحق الفلسطينيين والتي كان اخرها اعدام الشقيقين جواد عبد الرحمن الريماوي (22عاما) بعد اصابته برصاصة في الحوض، وظافر الريماوي (21عاما) بعد اصابته برصاصة في الصدر، خلال اقتحام قواتها لقرية كفر عين غرب رام الله، ومفيد محمد محمود خليل ( 44 عاما)بعد إصابته بالرأس خلال اقتحامها بلدة بيت أمر، شمال الخليل، ورائد النعسان (21 عاما) بعد إصابته برصاصة في الصدر خلال اقتحام بلدة المغير شرق رام الله، وراني أبو علي (45 عاما)  من بلدة بيتونيا غرب رام الله بعد إطلاقها النار عليه شمال مدينة البيرة، في رسالة واضحة ترسم ملامح المرحلة القادمة في التعامل العنصري والاجرامي مع الفلسطينيين بدعم ومساندة من أطراف دولية متنفذة توفر لها الحماية من المساءلة والعقاب".

وأضافت الدائرة "في هذا اليوم الذي أعلنته الأمم المتحدة كيوم للتضامن مع الشعب الفلسطيي، وهو اليوم الذي صدر فيه قرار تقسيم فلسطين عام 1947م، تضع هذه الجريمة النكراء الأمم المتحدة ومجلس الأمن أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والإنسانية لأخذ المواقف التي تقتضيها القوانين والاتفاقيات والأعراف الدولية بمحاسبة الاحتلال أمام المحاكم الدولية من أجل ردعه وإنهاء وجوده في الأرض المحتلة".

واعتبرت الدائرة "بان سلوك حكومات الاحتلال المتعاقبة وسياساتها الاجرامية، وخاصة الاعدامات الميدانية ومصادرة الأراضي والاستيطان والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني المقرة بقرارات الدولية، ما كان لها ان تكون لولا الصمت الدولي والدعم والحماية من الدول الاستعمارية التي تتحكم بالأمم المتحدة ومجلس الامن، الامر الذي يجعل الشعب الفلسطيني أمام مواجهة وجودية"

وحذرت الدائرة من أن "غض الطرف الدولي عن مآسي الفلسطينيين الناتجة عن جرائم الاحتلال، لن يجعل الفلسطينيون يدفعون الثمن وحدهم من دماء أبنائهم التي تراق يوميا، وتجارب التاريخ تثبت بأن الفلسطينيين لا يعدمون الوسيلة في الدفاع عن وطنهم وكرامتهم وحقوقهم الوطنية".

التعليقات