MuzArts وM Premiere يقدمان نجمة البولشوي ومسرح "تيترو ألا سكالا"
رام الله - دنيا الوطن
تشتهر راقصة الباليه، سڤيتلانا زاخاروڤا، بطلة عروض مسرح البولشوي والنجمة الروسية الوحيدة في مسرح تياترو ألا سكالا، بإبهار الجمهور والنقاد في كل أنحاء العالم بتقنياتها المميزة وأدائها الرائع في الأدوار الكلاسيكية والمعاصرة.
وتعتبر سڤيتلانا زاخاروڤا أحد أشهر راقصات الباليه في القرن الواحد والعشرين، وتقوم سڤيتلانا زاخاروڤا ببطولة عرض "مودانيز" من انتاج شركة MuzArts في أوبرا دُبي، ويشارك الفنانة الروسية على المسرح نخبة كبيرة من النجوم بما في ذلك راقصين من فرقة الباليه بمسرح بولشوي بما في ذلك مايكل لوبوخين ، فايتشسلاف لوباتين ، دينيس سافين ، أرتيمي بيلياكوف ، أناستاسيا ستاشكيفيتش وآنا تورازاشفيلي.
وتبدأ الليلة بعرض الباليه " Come Un Respiro" (مثل نسمة الهواء)، والعرض من أعمال مصمم الرقصات الإيطالي ماورو بيجونزيتي والذي أنتجه خصيصاً من أجل سڤيتلانا زاخاروڤا، والموسيقى الأساسية للعرض من تأليف المُلحن جورج فريدريك هاندل. ويتسم العرض بتفاصيل فترة الباروك، ليس فقط في الموسيقى، ولكن كذلك في تصميم الرقصات والأزياء الرائعة والأنيقة التي صممتها هيلينا دي مديروس خصيصاً للعرض.
والجزء الثاني من العرض سيكون مُكرس للاحتفاء بمًصممة الأزياء الأسطورية كوكو شانيل من خلال عرض الباليه جابريال شانيل وهو تعاون فريد من نوعه بين مصمم الرقصات، يوري بوسوخوف، والمُلحن إليا ديموتسكي مع المخرج الكبير أليكسي فرانديتي.
وقام دار أزياء شانيل العالمي، والذي تترأسه السيدة فيرجيني فيارد بتصميم وصُنع أكثر من 80 قطعة من الأزياء خصيصاً لعرض باليه جابريال شانيل.
ويحكي العرض قصة شانيل والتي كان لها تأثير كبير على عالم الأزياء خلال القرن العشرين، حيث يعرض رحلتها الفريدة من مطربة إلى أن تصبح رئيسة أحد أكبر دور الأزياء في العالم، هذه الرحلة التي قلبت كل موازين عالم أزياء القرن العشرين. وكانت شانيل تحصل على إلهامها من الرقص والحركات والتعبير عن الحرية كلغة رائعة تُعبر عن الجمال. وكان لها الكثير من التعاون مع أعظم الفنانين ومصممي الرقصات في هذا الوقت، وقامت بدعم مؤسس باليه روسيا، سيرجي دياغليف، والذي قام بثورة في فنون الرقص وقام بإعادة عرض العمل العظيم، The Rite of Spring، في عام 1920، وصممت الأزياء كذلك لعرض " Le Train Bleu" في 1924 و" Apollon Musagete" في 1929 في باريس.
تشتهر راقصة الباليه، سڤيتلانا زاخاروڤا، بطلة عروض مسرح البولشوي والنجمة الروسية الوحيدة في مسرح تياترو ألا سكالا، بإبهار الجمهور والنقاد في كل أنحاء العالم بتقنياتها المميزة وأدائها الرائع في الأدوار الكلاسيكية والمعاصرة.
وتعتبر سڤيتلانا زاخاروڤا أحد أشهر راقصات الباليه في القرن الواحد والعشرين، وتقوم سڤيتلانا زاخاروڤا ببطولة عرض "مودانيز" من انتاج شركة MuzArts في أوبرا دُبي، ويشارك الفنانة الروسية على المسرح نخبة كبيرة من النجوم بما في ذلك راقصين من فرقة الباليه بمسرح بولشوي بما في ذلك مايكل لوبوخين ، فايتشسلاف لوباتين ، دينيس سافين ، أرتيمي بيلياكوف ، أناستاسيا ستاشكيفيتش وآنا تورازاشفيلي.
وتبدأ الليلة بعرض الباليه " Come Un Respiro" (مثل نسمة الهواء)، والعرض من أعمال مصمم الرقصات الإيطالي ماورو بيجونزيتي والذي أنتجه خصيصاً من أجل سڤيتلانا زاخاروڤا، والموسيقى الأساسية للعرض من تأليف المُلحن جورج فريدريك هاندل. ويتسم العرض بتفاصيل فترة الباروك، ليس فقط في الموسيقى، ولكن كذلك في تصميم الرقصات والأزياء الرائعة والأنيقة التي صممتها هيلينا دي مديروس خصيصاً للعرض.
والجزء الثاني من العرض سيكون مُكرس للاحتفاء بمًصممة الأزياء الأسطورية كوكو شانيل من خلال عرض الباليه جابريال شانيل وهو تعاون فريد من نوعه بين مصمم الرقصات، يوري بوسوخوف، والمُلحن إليا ديموتسكي مع المخرج الكبير أليكسي فرانديتي.
وقام دار أزياء شانيل العالمي، والذي تترأسه السيدة فيرجيني فيارد بتصميم وصُنع أكثر من 80 قطعة من الأزياء خصيصاً لعرض باليه جابريال شانيل.
ويحكي العرض قصة شانيل والتي كان لها تأثير كبير على عالم الأزياء خلال القرن العشرين، حيث يعرض رحلتها الفريدة من مطربة إلى أن تصبح رئيسة أحد أكبر دور الأزياء في العالم، هذه الرحلة التي قلبت كل موازين عالم أزياء القرن العشرين. وكانت شانيل تحصل على إلهامها من الرقص والحركات والتعبير عن الحرية كلغة رائعة تُعبر عن الجمال. وكان لها الكثير من التعاون مع أعظم الفنانين ومصممي الرقصات في هذا الوقت، وقامت بدعم مؤسس باليه روسيا، سيرجي دياغليف، والذي قام بثورة في فنون الرقص وقام بإعادة عرض العمل العظيم، The Rite of Spring، في عام 1920، وصممت الأزياء كذلك لعرض " Le Train Bleu" في 1924 و" Apollon Musagete" في 1929 في باريس.

التعليقات