"هيئة الأسرى وجامعة القدس المفتوحة" تنظمان حفلاً لتكريم الناجحين من الأسرى في الثانوية العامة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وجامعة القدس المفتوحة في قطاع غزة اليوم الاثنين بحضور أهالي الأسرى والأسرى المحررين والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى وطاقم جامعة القدس المفتوحة تكريماً للأسرى الناجحين في الثانوية العامة والحاصلين على شهادة البكالوريوس من جامعة القدس المفتوحة.
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، مفوض التعبة والتنظيم بغزة أحمد حلس على كفاح الأسرى من أجل الحصول على الشهادات الجامعية، مؤكداً على دور الهيئة وجامعة القدس في مساندة الأسرى في برنامج التعليم.
وأضاف أن قضية الأسرى والمحررين قضية أخلاقية وسياسية ووطنية وإنسانية وحضارية، وأن نجاحات الأسرى وحصولهم على الشهادات الجامعية يعكس رغبة أسرانا وأسيراتنا وقدراتهم وطموحاتهم في التعليم والتحرر والانعتاق من قيود الأسر نحو الحرية.
بدوره، أشار رأفت جودة نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة لشؤون قطاع غزة إلى دور الجامعة في قضايا الأسرى وفتح باب التعليم من خلال برنامج تم التنسيق به ما بين وزارة التربية والتعليم العالي وهيئة الأسرى وجامعة القدس المفتوحة واللجان المشرفة من الأكاديميين الأسرى، مؤكداً أن الجامعة أسسها الشهيد ياسر عرفات وأنها خرجت الشهداء والأسرى والجرحى، وأنها لن تتخلى عن واجبها باتجاههم.
من جانبه، عرض عاطف مرعي مدير عام برنامج التأهيل في قطاع غزة تاريخ التعليم وكفاح الأسرى للحصول عليه منذ بدايات الاعتقال، ودور السلطة الفلسطينية في إنجاح برنامج التأهيل ما قبل انشاء وزارة شؤون الأسرى استمراراً بما تقوم به هيئة الأسرى لدعم برنامج التعليم بالتعاون مع عدد كبير من الجامعات.
واستعرض قائمة الخريجين من الجامعات الفلسطينية وفي الثانوية العامة، وقال إن جامعة القدس المفتوحة هي الجامعة الوحيدة في فلسطين التي تعتمد التعليم المفتوح عن بعد وهذا ما دفع بالآلاف من الأسرى الذين تحرروا بعد توقيع اتفاق أوسلو للانتساب لجامعة القدس المفتوحة وحصلوا على شهادة البكالوريوس وساهموا في بناء مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وتبوءا العديد منهم مواقع مرموقة في المؤسسات الأمنية والمدنية.
بدوره، قال حسن قنيطة مدير عام الهيئة بغزة "لقد عملت الهيئة بكل طاقمها على خدمة الأسرى وحمل هموهم ومعاناتهم وذويهم لكل محفل، وأنها ستبقى متابعة لكل قضايا الساخنة الانتهاكات ومنع الزيارات والمرضى والمعزولين " وستعمل على تشجيعهم، ورعاية التعليم داخل المعتقلات في نطاق الثانوية العامة والالتحاق بالجامعات في درجتي الماجستير والبكالوريوس".
وتابع "إننا في هيئة شؤون الأسرى والمحررين دأبنا على روح المبادرة وتجاوز نمطية العمل الوظيفي، وأكد على جاهزية طاقم الهيئة للتعاون مع الجامعات ووسائل الاعلام والمؤسسات لإبقاء قضيتهم في المكانة التي تستحقها".
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وجامعة القدس المفتوحة في قطاع غزة اليوم الاثنين بحضور أهالي الأسرى والأسرى المحررين والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى وطاقم جامعة القدس المفتوحة تكريماً للأسرى الناجحين في الثانوية العامة والحاصلين على شهادة البكالوريوس من جامعة القدس المفتوحة.
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، مفوض التعبة والتنظيم بغزة أحمد حلس على كفاح الأسرى من أجل الحصول على الشهادات الجامعية، مؤكداً على دور الهيئة وجامعة القدس في مساندة الأسرى في برنامج التعليم.
وأضاف أن قضية الأسرى والمحررين قضية أخلاقية وسياسية ووطنية وإنسانية وحضارية، وأن نجاحات الأسرى وحصولهم على الشهادات الجامعية يعكس رغبة أسرانا وأسيراتنا وقدراتهم وطموحاتهم في التعليم والتحرر والانعتاق من قيود الأسر نحو الحرية.
بدوره، أشار رأفت جودة نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة لشؤون قطاع غزة إلى دور الجامعة في قضايا الأسرى وفتح باب التعليم من خلال برنامج تم التنسيق به ما بين وزارة التربية والتعليم العالي وهيئة الأسرى وجامعة القدس المفتوحة واللجان المشرفة من الأكاديميين الأسرى، مؤكداً أن الجامعة أسسها الشهيد ياسر عرفات وأنها خرجت الشهداء والأسرى والجرحى، وأنها لن تتخلى عن واجبها باتجاههم.
من جانبه، عرض عاطف مرعي مدير عام برنامج التأهيل في قطاع غزة تاريخ التعليم وكفاح الأسرى للحصول عليه منذ بدايات الاعتقال، ودور السلطة الفلسطينية في إنجاح برنامج التأهيل ما قبل انشاء وزارة شؤون الأسرى استمراراً بما تقوم به هيئة الأسرى لدعم برنامج التعليم بالتعاون مع عدد كبير من الجامعات.
واستعرض قائمة الخريجين من الجامعات الفلسطينية وفي الثانوية العامة، وقال إن جامعة القدس المفتوحة هي الجامعة الوحيدة في فلسطين التي تعتمد التعليم المفتوح عن بعد وهذا ما دفع بالآلاف من الأسرى الذين تحرروا بعد توقيع اتفاق أوسلو للانتساب لجامعة القدس المفتوحة وحصلوا على شهادة البكالوريوس وساهموا في بناء مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وتبوءا العديد منهم مواقع مرموقة في المؤسسات الأمنية والمدنية.
بدوره، قال حسن قنيطة مدير عام الهيئة بغزة "لقد عملت الهيئة بكل طاقمها على خدمة الأسرى وحمل هموهم ومعاناتهم وذويهم لكل محفل، وأنها ستبقى متابعة لكل قضايا الساخنة الانتهاكات ومنع الزيارات والمرضى والمعزولين " وستعمل على تشجيعهم، ورعاية التعليم داخل المعتقلات في نطاق الثانوية العامة والالتحاق بالجامعات في درجتي الماجستير والبكالوريوس".
وتابع "إننا في هيئة شؤون الأسرى والمحررين دأبنا على روح المبادرة وتجاوز نمطية العمل الوظيفي، وأكد على جاهزية طاقم الهيئة للتعاون مع الجامعات ووسائل الاعلام والمؤسسات لإبقاء قضيتهم في المكانة التي تستحقها".

التعليقات