"النضال الشعبي": التضامن مع شعبنا يكون بتطبيق قرارات الشرعية الدولية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن شعبنا الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف وبحقه في النضال والمقاومة بكافة أشكالها حتى يستعيد حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وتقريرالمصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وقالت الجبهة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن "قرار التقسيم حولته الأمم المتحدة إلى يوم للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، تقديرا واعترافا منها بكفاحه المستمر وعدالة قضيته".
وأضافت: "نحن اليوم وبعد كل سنوات الاحتلال والقهر وإرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه حكومة وجيش الاحتلال بحق شعبنا، نمتشق كل أسلحة النضال والمقاومة على اختلاف أشكالها ومضامينها من أجل إحقاق الحق والتمسك بقوة بحقوقه التاريخية".
وأكدت الجبهة أن "العالم الذي أعطى الشعب الفلسطيني حقه بإقامة دولته على أرضه، واعترف بنا كشعب له حق تقرير المصير من خلال الاعتراف بضرورة قيام دولته، مطالب اليوم أن يتوقف عن الكيل بمكيالين، وأن يكون أمينا لما شرعه من قرارات تؤكد حق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال".
وأشارت إلى أنه وبالرغم من كل محاولات إسرائيل إلغاء وجود الشعب الفلسطيني أو عدم الاعتراف بحقوقه أو بتمثيله السياسي الذي جسدته منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وإحدى أهم منجزاته الوطنية التي تحققت بفعل النضال والصمود والتضحيات، إلا أن هذه المحاولات جميعها باءت بالفشل،
وأكدت الجبهة أن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، هو يوم لتعزيز التضامن العربي والدولي مع حقوق شعبنا ،وهو يوم لتجسيد الوحدة الوطنية دفاعا عن هذه الحقوق ، وهو يوم تأكيد إخلاص جماهير شعبنا لقيم الحرية والنضال التي ضحى من أجلها الالاف من الشهداء والجرحى والاسرى وهو يوم لتأكيد استمرار الكفاح الشعبي.
وقالت إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وهي تتطلع بإيجابية كبيرة إلى تعاظم التأييد الدولي لحق شعبنا وفقا لقرار الجمعية العمومية رقم 194، فإنها تدعو إلى التمسك يإقامة دولته المستقلة وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
وتوجهت الجبهة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالتحية إلى أحرار العالم وأصدقاء ومحبي فلسطين حول العالم من القوى الديمقراطية والاشتراكية والنقابية ومن الدول الصديقة لشعبنا التي ما زالت وفية لمواقفها التاريخية والمبدئية في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، ودعت إلى ضرورة توسيع حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات لدعم قضيتنا العادلة والضغط على الحكومات للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن شعبنا الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف وبحقه في النضال والمقاومة بكافة أشكالها حتى يستعيد حقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وتقريرالمصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وقالت الجبهة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن "قرار التقسيم حولته الأمم المتحدة إلى يوم للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، تقديرا واعترافا منها بكفاحه المستمر وعدالة قضيته".
وأضافت: "نحن اليوم وبعد كل سنوات الاحتلال والقهر وإرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه حكومة وجيش الاحتلال بحق شعبنا، نمتشق كل أسلحة النضال والمقاومة على اختلاف أشكالها ومضامينها من أجل إحقاق الحق والتمسك بقوة بحقوقه التاريخية".
وأكدت الجبهة أن "العالم الذي أعطى الشعب الفلسطيني حقه بإقامة دولته على أرضه، واعترف بنا كشعب له حق تقرير المصير من خلال الاعتراف بضرورة قيام دولته، مطالب اليوم أن يتوقف عن الكيل بمكيالين، وأن يكون أمينا لما شرعه من قرارات تؤكد حق شعبنا في العودة والحرية والاستقلال".
وأشارت إلى أنه وبالرغم من كل محاولات إسرائيل إلغاء وجود الشعب الفلسطيني أو عدم الاعتراف بحقوقه أو بتمثيله السياسي الذي جسدته منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وإحدى أهم منجزاته الوطنية التي تحققت بفعل النضال والصمود والتضحيات، إلا أن هذه المحاولات جميعها باءت بالفشل،
وأكدت الجبهة أن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، هو يوم لتعزيز التضامن العربي والدولي مع حقوق شعبنا ،وهو يوم لتجسيد الوحدة الوطنية دفاعا عن هذه الحقوق ، وهو يوم تأكيد إخلاص جماهير شعبنا لقيم الحرية والنضال التي ضحى من أجلها الالاف من الشهداء والجرحى والاسرى وهو يوم لتأكيد استمرار الكفاح الشعبي.
وقالت إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وهي تتطلع بإيجابية كبيرة إلى تعاظم التأييد الدولي لحق شعبنا وفقا لقرار الجمعية العمومية رقم 194، فإنها تدعو إلى التمسك يإقامة دولته المستقلة وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
وتوجهت الجبهة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالتحية إلى أحرار العالم وأصدقاء ومحبي فلسطين حول العالم من القوى الديمقراطية والاشتراكية والنقابية ومن الدول الصديقة لشعبنا التي ما زالت وفية لمواقفها التاريخية والمبدئية في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، ودعت إلى ضرورة توسيع حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات لدعم قضيتنا العادلة والضغط على الحكومات للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

التعليقات