عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

شاهد: إقامة وليمة ضخمة لقردة في على شرفها

شاهد: إقامة وليمة ضخمة لقردة في على شرفها
افتتحت مأدبة فخمة للقردة، يوم الأحد، ضمن "مهرجان القرود" السنوي في مدينة لوبوري وسط تايلاند، بهدف إظهار الامتنان لهذه الحيوانات، التي لها دور كبير في تنشيط السياحة.

ووسط حركة المرور الصباحية بالمدينة، وضعت تماثيل لقرود تحمل صوان خارج ساحة "مجمع المعابد الثلاثة" القديمة الشهيرة، بينما أعد متطوعون طعاما عبر الطريق، وتعد القرود رمزا لمقاطعة لوبوري، التي تقع على بعد حوالي 150 كيلومترا شمال بانكوك، وفق (سكاي نيوز).

وركضت حشود من قرود "المكاك" ذهابا وإيابا، وكانت تتشابك مع بعضها أحيانا، وتزايدت حشود الزوار والسكان المحليين لمشاهدة المهرجان، عندما أحضر القائمون على المهرجان صواني الطعام المعدة بعناية، بدأت القرود في الانقضاض عليها، وسرعان ما التهمتها.

مع ذلك، وفي حين أن القيمة الترفيهية هي الغالبة على المهرجان، يسارع المنظمون إلى الإشارة إلى أن هناك مغزى آخر من الاحتفال.

و قال مؤسس المهرجان، يونغ يوث كيتواتانوسونت: "إن مهرجان القرود حدث ناجح يساعد في الترويج للوبوري في أوساط السياح الدوليين كل عام، في السابق، كان هناك حوالي 300 قرد في لوبوري قبل أن يرتفع العدد إلى ما يقرب من أربعة آلاف في الوقت الحالي لكن لوبوري تشتهر بأنها مدينة القرود، مما يعني أن القردة والسكان يمكن أن يعيشوا في وئام".

و يتجلى هذا الانسجام في قلة الخجل لدى القرود، حيث يتسلقون أجساد الحاضرين والمركبات وأعمدة الإنارة.

التعليقات