"السياحة والآثار" تدين اعتداء الاحتلال على مواقع أثرية
رام الله - دنيا الوطن
أدانت وزارة السياحة والآثار، اعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة للمواقع الأثرية الفلسطينية خاصة ما تعرضت له خربة طرفين في قرية عطارة شمال رام الله.
وأضافت الوزارة: "حيث عمل الاحتلال على سرقة لقى وأعمدة أثرية من الموقع الأثري، بالإضافة لما تعرضت له خربة تبنه الأثرية من أراضي دير نظام من اعتداءات متواصلة تقوم بها سلطات الاحتلال والمستوطنين".
وأكد وكيل الوزارة، صالح طوافشة أن هذا العمل اعتداء جديد للاحتلال اللإسرائيلي على مواقع التراث الثقافي الفلسطيني، وخرقاً فاضحاً للاتفاقيات والقوانين الدولية الخاصة بحماية التراث الثقافي، خصوصا المبادئ المتعلقة بحماية التراث الثقافي أثناء النزاع المسلح، واتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 واتفاقية لاهاي لسنة 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح واتفاقية (يونسكو) لعام 1972 الخاصة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي، والإعلان الدولي الصادر عن (يونكسو) حول التدمير المتعمد للتراث الثقافي من قبل الاحتلال لسنة 2003.
وأكد طوافشة أن هذه الاعتداءات تشكل خطرا على التراث الثقافي الفلسطيني والذي يعد جزءً من الهوية الثقافية للشعب وجزءً من التراث الإنساني.
وشدد على استمرار الوزارة بحماية التراث الثقافي بكافة الوسائل المتاحة للحفاظ على هذه المواقع، باعتبارها أحد أبرز مقومات الهوية الثقافية وأحد أهم عوامل التنمية الاقتصادية، مطالبًا طوافشة جميع المؤسسات والمنظمات الدولية بإدانة هذا الاعتداء ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة واجبارها على وقف استهداف المواقع الأثرية الفلسطينية.
أدانت وزارة السياحة والآثار، اعتداءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة للمواقع الأثرية الفلسطينية خاصة ما تعرضت له خربة طرفين في قرية عطارة شمال رام الله.
وأضافت الوزارة: "حيث عمل الاحتلال على سرقة لقى وأعمدة أثرية من الموقع الأثري، بالإضافة لما تعرضت له خربة تبنه الأثرية من أراضي دير نظام من اعتداءات متواصلة تقوم بها سلطات الاحتلال والمستوطنين".
وأكد وكيل الوزارة، صالح طوافشة أن هذا العمل اعتداء جديد للاحتلال اللإسرائيلي على مواقع التراث الثقافي الفلسطيني، وخرقاً فاضحاً للاتفاقيات والقوانين الدولية الخاصة بحماية التراث الثقافي، خصوصا المبادئ المتعلقة بحماية التراث الثقافي أثناء النزاع المسلح، واتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 واتفاقية لاهاي لسنة 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح واتفاقية (يونسكو) لعام 1972 الخاصة بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي، والإعلان الدولي الصادر عن (يونكسو) حول التدمير المتعمد للتراث الثقافي من قبل الاحتلال لسنة 2003.
وأكد طوافشة أن هذه الاعتداءات تشكل خطرا على التراث الثقافي الفلسطيني والذي يعد جزءً من الهوية الثقافية للشعب وجزءً من التراث الإنساني.
وشدد على استمرار الوزارة بحماية التراث الثقافي بكافة الوسائل المتاحة للحفاظ على هذه المواقع، باعتبارها أحد أبرز مقومات الهوية الثقافية وأحد أهم عوامل التنمية الاقتصادية، مطالبًا طوافشة جميع المؤسسات والمنظمات الدولية بإدانة هذا الاعتداء ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة واجبارها على وقف استهداف المواقع الأثرية الفلسطينية.

التعليقات