مباشر | استديو الوطن: جهود مكافحة المخدرات بغزة .. وأزمة اتحاد موظفي أونروا


منظمة لجان الوحدة العمالية تعقد ندوةً في مدينة بر الياس بالبقاع

منظمة لجان الوحدة العمالية تعقد ندوةً في مدينة بر الياس بالبقاع
رام الله - دنيا الوطن
واصلت منظمة لجان الوحدة العمالية الفلسطينية (عامل)، دورها بين أوساط العمال الفلسطينيين في لبنان، حيث نظمت ندوة نقابية في المركز الثقافي الفلسطيني في مدينة بر الياس البقاعية.

وشارك، وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يتقدمه عضو لجنتها المركزية عبد الله كامل وعضو قيادتها في لبنان محمد موسى، وبمشاركة عدد من أعضاء المكتب الإداري لاتحاد نقابات عمل فلسطين في البقاع، وحشد من الكادرات النقابية والعمالية وجمهور واسع من قيادات وأعضاء وأنصار منظمة عامل.

وابتدأت الندوة بكلمة ترحيب من ياسر الحاج، ثم الوقوف دقيقة صمت تحية للشهداء والأسرى.

ووجه أبو الزعيم التحية للطبقة العاملة الفلسطينية في الوطن التي تتقدم الصفوف دفاعا عن الشعب والقضية والحقوق الوطنية المشروعة، وفي التصدي لقوات الاحتلال ومستوطنيه. 

وحيا منفذي العمليات الفدائية في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة، ودعا الى توفير الغطاء السياسي للمقاومة المتصاعدة وتطويرها وصولا للانتفاضة والعصيان الوطني الشامل وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة وإنهاء مرحلة اوسلو وقطع كل أشكال العلاقات مع الاحتلال تنفيذا لقرارات المجالس الوطنية والمركزية، وترجمة نتائج الحوارات الوطنية وآخرها حوار الجزائر لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية. 

وعرض أبو الزعيم لأوضاع العمال الفلسطينيين في لبنان، في ظل الحرمان التراكي من ابسط الحقوق الانسانية، داعيا الدولة اللبنانية إلى اقرار حق التملك والعمل بدون إجازة عمل وتوفير الضمانات الاجتماعية، لأن ذلك يشكل دعما لبنانيا حقيقيا لنضال العمال واللاجئين من أجل العودة تطبيقا للقرار الدولي رقم 194 نقيضا للتوطين والتهجير.

بدوره، قال عليان إن البطالة في صفوف العمال وصلت الى 95% ، وان نسبة الفقر زادت عن 93% بين اوساط اللاجئين وفقا لاستطلاعات ادارة (أونروا)، داعيا الى توفير خطة طوارئ اقتصادية شاملة ومستدامة للعمال واللاجئين في لبنان. 

وأشار إلى الظروف الخاصة للعمال في البقاع في فصل الشتاء، داعيا الوكالة إلى توفير وسائل التدفئة وتامين مساعدات غذائية عاجلة، إضافة لاعتماد العائلات المستحقة من العمال في برنامج الأمان الاجتماعي (الشؤون).

وقد اختتمت الندوة بكلمة خالد حسين التي دعا فيها إلى  تشكيل النقابات لكافة المهن لإنهاء المدخل الحاسم والضروري لتنظيم العمال وتطوير دورهم ومواصلة نضالهم النقابي من أجل انتزاع حقوقهم بالعمل والضمانات الاجتماعية وتحسين اجورهم واعتماد إصابات العمل وتعويض نهاية الخدمة. 

التعليقات