هيئة الأسرى: الأسير كممجي يروي تفاصيل عذاب العزل وكابوس رحلة البوسطة
رام الله - دنيا الوطن
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، تفاصيل عذاب العزل الانفرادي عن الأسير أيهم كممجي، الذي قال: "السجن يبقى سجن، والعزل يبقى عزل، فالعزل هو استفراد بالأسير لهزم معنوياته واحباطه وتحطيمه بعزله عن محيطه الخارجي والداخلي".
وقال الهيئة: إن "الأسير كممجي محكوم بالسجن مؤبدين وخمس سنوات، يقبع في العزل منذ ما يزيد عن 10 شهور، تنقل خلالها من عزل ايشل الى ريمون، وواجه أوضاعا مأساوية في كافة النواحي، سواء من حيث الزنزانة أو من ساحة الفورة، ورداءة الطعام، إلى جانب غياب أدنى احتياجات الحياة البشرية".
وتابعت: "يصف لنا كممجي تفاصيل رحلة العذاب التي يواجهها الأسير عند تنقله بالبوسطة، قائلا: من قسوة وشدة العذاب بالبوسطة أثناء نقلي إلى عزل رمون، عند دخولي الى غرفة العزل شعرت نفسي قد وصلت إلى البيت، نعم وصلت البيت.. لهذه الدرجة وأكثر قساوة التعامل والوحشية والمعاناة في البوسطة مع الأسير المعزول".
وأردفت الهيئة: "فالبوسطة والتنقلات للأسرى بشكل عام هي كابوس لا ينتهي وبداية لمعاناة لا نهاية لها، وإذا حددنا الحديث هنا عن تنقلات الأسير المعزول فبالإضافة للمعاناة والألم، هي بالواقع نوع آخر من المعاناة لا يمكن مضاهاته أو مقارنته بأي معاناة أخرى، فالمعزول يبقى مقيد اليدين والقدمين طوال الوقت، ومعاناة الحاجة لاستخدام الحمام هي نوع آخر من العذاب، فبعد عدة طلبات ومحاولات من الأسير لاستخدام الحمام حتى حضور السجانين لأخذ الأسير للحمام يبقى مقيد اليدين والقدمين طوال الوقت، و يجد صعوبة كبيرة في استخدام الحمام".
وأكملت الهيئة: "في موضوع آخر تحدث كممجي عن خبر استشهاد أخيه شأس، وكيف كان متابعا للأخبار وشاهد على التلفاز لحظة إصابة الشاب ووقوعه على الأرض، وشعر أنه يعرفه، وكيف حضر الضابط المناوب وسأله إن كان يريد شيء أو سمع شيء؟ وعندها لم يكن الأسير يعرف أي شيء وطلب من الضابط أن يخرج من دور المهتم وأن يخبره ما يريد، وبعدها مر أحد الأسرى الأمنيين الموجودين في القسم وقال له البقية في حياتك وكان قد توقع ان يكون شقيقه عهد من استشهد وبعدها علم أن شقيقه شأس هو من استشهد، وطلب من الأسرى أن يباركوا له لا أن يعزوه فشقيقه شهيد".
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، تفاصيل عذاب العزل الانفرادي عن الأسير أيهم كممجي، الذي قال: "السجن يبقى سجن، والعزل يبقى عزل، فالعزل هو استفراد بالأسير لهزم معنوياته واحباطه وتحطيمه بعزله عن محيطه الخارجي والداخلي".
وقال الهيئة: إن "الأسير كممجي محكوم بالسجن مؤبدين وخمس سنوات، يقبع في العزل منذ ما يزيد عن 10 شهور، تنقل خلالها من عزل ايشل الى ريمون، وواجه أوضاعا مأساوية في كافة النواحي، سواء من حيث الزنزانة أو من ساحة الفورة، ورداءة الطعام، إلى جانب غياب أدنى احتياجات الحياة البشرية".
وتابعت: "يصف لنا كممجي تفاصيل رحلة العذاب التي يواجهها الأسير عند تنقله بالبوسطة، قائلا: من قسوة وشدة العذاب بالبوسطة أثناء نقلي إلى عزل رمون، عند دخولي الى غرفة العزل شعرت نفسي قد وصلت إلى البيت، نعم وصلت البيت.. لهذه الدرجة وأكثر قساوة التعامل والوحشية والمعاناة في البوسطة مع الأسير المعزول".
وأردفت الهيئة: "فالبوسطة والتنقلات للأسرى بشكل عام هي كابوس لا ينتهي وبداية لمعاناة لا نهاية لها، وإذا حددنا الحديث هنا عن تنقلات الأسير المعزول فبالإضافة للمعاناة والألم، هي بالواقع نوع آخر من المعاناة لا يمكن مضاهاته أو مقارنته بأي معاناة أخرى، فالمعزول يبقى مقيد اليدين والقدمين طوال الوقت، ومعاناة الحاجة لاستخدام الحمام هي نوع آخر من العذاب، فبعد عدة طلبات ومحاولات من الأسير لاستخدام الحمام حتى حضور السجانين لأخذ الأسير للحمام يبقى مقيد اليدين والقدمين طوال الوقت، و يجد صعوبة كبيرة في استخدام الحمام".
وأكملت الهيئة: "في موضوع آخر تحدث كممجي عن خبر استشهاد أخيه شأس، وكيف كان متابعا للأخبار وشاهد على التلفاز لحظة إصابة الشاب ووقوعه على الأرض، وشعر أنه يعرفه، وكيف حضر الضابط المناوب وسأله إن كان يريد شيء أو سمع شيء؟ وعندها لم يكن الأسير يعرف أي شيء وطلب من الضابط أن يخرج من دور المهتم وأن يخبره ما يريد، وبعدها مر أحد الأسرى الأمنيين الموجودين في القسم وقال له البقية في حياتك وكان قد توقع ان يكون شقيقه عهد من استشهد وبعدها علم أن شقيقه شأس هو من استشهد، وطلب من الأسرى أن يباركوا له لا أن يعزوه فشقيقه شهيد".

التعليقات