مركز فلسطين: عشرات الأسرى المعزولين يقبعون في ظروف قاسية
رام الله - دنيا الوطن
عدَّ مركز فلسطين لدراسات الأسرى العزل الانفرادي للأسرى الفلسطينيين من أقسى أنواع العقوبات التي تلجأ إليها سلطات الاحتلال، إمعاناً في إذلال الأسير ومحاولةً لكسر إرادته وتحطيم نفسيته.
وأكد مركز فلسطين بان سلطات الاحتلال عادت بقوة الى فرض سياسة العزل الانفرادي للأسرى، وذلك بعد ان تراجعت تلك السياسة بشكل كبير عقب إضراب الكرامة عام 2012، حيث وصل عدد الأسرى المعزولين في الوقت الحالي ما يزيد عن 40 أسيراً موزعين على عدة أقسام للعزل في ظروف قاسية لا تصلح للعيش الآدمي، ويعتبر قسم العزل في سجن بئر السبع قسم "ايشل" من أصعب أقسام العزل في السجون.
ووصف مدير المركز الباحث رياض الأشقر زنازين العزل بأنها مقابر الأحياء، وسكانها شهداء مع وقف التنفيذ، حيث تفتقر أقسام العزل إلى الحياة فلا تدخلها الشمس والهواء، ولا يوجد بها نوافذ، ونسبة الرطوبة مرتفعة جدًّا بها، كذلك فان دورة المياه توجد داخل الزنزانة، وتنبعث منها روائح كريهة جداً وتشكل مصدر للفئران والحشرات الضارة التي تسهل الطريق لانتشار الأمراض المعدية.
ويعاني المعزولين من نقصان حادّ في الملابس والأغطية الشتوية، وأنهم محرومون من إدخالها عن طريق زيارات الأهالي والتي تتم مرة كل عدة شهور، وغالبية زنازين العزل بجوار أقسام المعتقلين الجنائيين، كما أن الأكل المقدم لهم سيء، كما وتجري عمليات تفتيش استفزازية للزنازين 5 مرات يوميا في أوقات مختلفة، وخاصة بعد منتصف الليل.
كما يحرم الأسرى المعزولين من زيارة الطبيب أو العيادة الطبية حتى لو وصلت حالة الأسير المرضية إلى درجة مستعصية من المعاناة والخطورة، وعادة ما يقدم السجان (الإسرائيلي) حبة (أكامول) للأسير المعزول الذي قد يكون مصاباً بأمراض صعبة.
ويمضي الأسير المعزول فترات قصيرة او طويلة في العزل حسب توصية جهاز المخابرات، وتضاف إلى هذه العقوبة عقوبات أخرى كحرمان الأسير المعزول من مقابلة المحامي، او منعه من زيارة ذويه، وأحيانا مصادرة مقتنياته وحاجياته من الكتب والأوراق والأجهزة الكهربائية، وحرمانه من الفورة، وفرض عقوبات وغرامات مالية عليه، واقتحام زنزانته وتقييده إلى السرير بواسطة القيود الحديدية.
وأوضح الأشقر أن الاحتلال يلجأ إلى عزل الأسير انفراديًّا ليخلق منه إنسانًا مريضًا مكتئبًا ومنطويًا، وكذلك يهدف إلى إذلال المعتقل وتحطيم معنوياته وكسر إرادته بشكل منظم ومبرمج وإلحاق الأذى النفسي والمعنوي والجسدي به، وبذويه المحرومين من رؤيته والقلقين باستمرار عليه وعلى حياته، حيث يعيش معزولًا عن العالم الخارجي لا يستطيع الاتصال مع أي إنسانٍ كان سوى السجان.
وبين الأشقر أن الأسرى كانوا خاضوا إضراب مفتوح عن الطعام لمدة 28 يوم في نيسان من العام 2012 من أجل وقف سياسة العزل الانفرادي وإخراج كافة الأسرى المعزولين منذ سنوات طويلة من قبور العزل، وقد كسبوا المعركة بانتزاع قرار من الاحتلال بإخراج كافة المعزولين في ذلك الوقت، وعدم العودة لتلك السياسة الإجرامية بحق الأسرى، ولكن الاحتلال كعادته لا يوفى بوعده، حيث بدء منذ عدة أعوام عام بإعادة الأسرى إلى العزل مرة أخرى، إلى أن وصل عدد المعزولين إلى أعلى مستوى له منذ إضراب الكرامة قبل عشر سنوات.
وأشار إلى أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والتشريعات الدولية التي حظرت على الدولة المُحتلة ممارسة أية عقوبات تحط من كرامة الأسرى أو تسيء إلى إنسانيتهم وذلك وفقاً لنصوص اتفاقية جنيف الخاصة بأسرى الحرب والمؤرخة في 12/آب/1949م، وكذا جاء في نصوص القانون الدولي الإنساني، وتشريعات حقوق الإنسان، واتفاقية مناهضة التعذيب، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وطالب مركز فلسطين المؤسسات الدولية التدخل لحماية الأسرى من جرائم الاحتلال، والضغط عليه لإخراج الأسرى المعزولين من قبور العزل، حيث يعتبر عزلهم يتعارض مع أبسط المعاهدات الدولية.
عدَّ مركز فلسطين لدراسات الأسرى العزل الانفرادي للأسرى الفلسطينيين من أقسى أنواع العقوبات التي تلجأ إليها سلطات الاحتلال، إمعاناً في إذلال الأسير ومحاولةً لكسر إرادته وتحطيم نفسيته.
وأكد مركز فلسطين بان سلطات الاحتلال عادت بقوة الى فرض سياسة العزل الانفرادي للأسرى، وذلك بعد ان تراجعت تلك السياسة بشكل كبير عقب إضراب الكرامة عام 2012، حيث وصل عدد الأسرى المعزولين في الوقت الحالي ما يزيد عن 40 أسيراً موزعين على عدة أقسام للعزل في ظروف قاسية لا تصلح للعيش الآدمي، ويعتبر قسم العزل في سجن بئر السبع قسم "ايشل" من أصعب أقسام العزل في السجون.
ووصف مدير المركز الباحث رياض الأشقر زنازين العزل بأنها مقابر الأحياء، وسكانها شهداء مع وقف التنفيذ، حيث تفتقر أقسام العزل إلى الحياة فلا تدخلها الشمس والهواء، ولا يوجد بها نوافذ، ونسبة الرطوبة مرتفعة جدًّا بها، كذلك فان دورة المياه توجد داخل الزنزانة، وتنبعث منها روائح كريهة جداً وتشكل مصدر للفئران والحشرات الضارة التي تسهل الطريق لانتشار الأمراض المعدية.
ويعاني المعزولين من نقصان حادّ في الملابس والأغطية الشتوية، وأنهم محرومون من إدخالها عن طريق زيارات الأهالي والتي تتم مرة كل عدة شهور، وغالبية زنازين العزل بجوار أقسام المعتقلين الجنائيين، كما أن الأكل المقدم لهم سيء، كما وتجري عمليات تفتيش استفزازية للزنازين 5 مرات يوميا في أوقات مختلفة، وخاصة بعد منتصف الليل.
كما يحرم الأسرى المعزولين من زيارة الطبيب أو العيادة الطبية حتى لو وصلت حالة الأسير المرضية إلى درجة مستعصية من المعاناة والخطورة، وعادة ما يقدم السجان (الإسرائيلي) حبة (أكامول) للأسير المعزول الذي قد يكون مصاباً بأمراض صعبة.
ويمضي الأسير المعزول فترات قصيرة او طويلة في العزل حسب توصية جهاز المخابرات، وتضاف إلى هذه العقوبة عقوبات أخرى كحرمان الأسير المعزول من مقابلة المحامي، او منعه من زيارة ذويه، وأحيانا مصادرة مقتنياته وحاجياته من الكتب والأوراق والأجهزة الكهربائية، وحرمانه من الفورة، وفرض عقوبات وغرامات مالية عليه، واقتحام زنزانته وتقييده إلى السرير بواسطة القيود الحديدية.
وأوضح الأشقر أن الاحتلال يلجأ إلى عزل الأسير انفراديًّا ليخلق منه إنسانًا مريضًا مكتئبًا ومنطويًا، وكذلك يهدف إلى إذلال المعتقل وتحطيم معنوياته وكسر إرادته بشكل منظم ومبرمج وإلحاق الأذى النفسي والمعنوي والجسدي به، وبذويه المحرومين من رؤيته والقلقين باستمرار عليه وعلى حياته، حيث يعيش معزولًا عن العالم الخارجي لا يستطيع الاتصال مع أي إنسانٍ كان سوى السجان.
وبين الأشقر أن الأسرى كانوا خاضوا إضراب مفتوح عن الطعام لمدة 28 يوم في نيسان من العام 2012 من أجل وقف سياسة العزل الانفرادي وإخراج كافة الأسرى المعزولين منذ سنوات طويلة من قبور العزل، وقد كسبوا المعركة بانتزاع قرار من الاحتلال بإخراج كافة المعزولين في ذلك الوقت، وعدم العودة لتلك السياسة الإجرامية بحق الأسرى، ولكن الاحتلال كعادته لا يوفى بوعده، حيث بدء منذ عدة أعوام عام بإعادة الأسرى إلى العزل مرة أخرى، إلى أن وصل عدد المعزولين إلى أعلى مستوى له منذ إضراب الكرامة قبل عشر سنوات.
وأشار إلى أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والتشريعات الدولية التي حظرت على الدولة المُحتلة ممارسة أية عقوبات تحط من كرامة الأسرى أو تسيء إلى إنسانيتهم وذلك وفقاً لنصوص اتفاقية جنيف الخاصة بأسرى الحرب والمؤرخة في 12/آب/1949م، وكذا جاء في نصوص القانون الدولي الإنساني، وتشريعات حقوق الإنسان، واتفاقية مناهضة التعذيب، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وطالب مركز فلسطين المؤسسات الدولية التدخل لحماية الأسرى من جرائم الاحتلال، والضغط عليه لإخراج الأسرى المعزولين من قبور العزل، حيث يعتبر عزلهم يتعارض مع أبسط المعاهدات الدولية.

التعليقات