بعد كسبها للرهان.. قطر تضع العالم أمام معضلة "المونديال" القادم
خاص دنيا الوطن - مدلين خلة
أن تكون قلب العالم النابض على مدار 29 يوماً لم يكن ليحدث وكان ضربا من الخيال، إلا أن قطر نجحت بأن تحظى بهذا الشرف.
ومنذ أن تمت القرعة وأعلن الاتحاد الدولي لكرم القدم (فيفا) أن قطر ستكون أول دولة عربية تحتضن فعاليات مونديال كأس العالم 2022 والذي تنطلق أولى مبارياته في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بمباراة الافتتاح بين منتخبي قطر والإكوادور على ملعب "البيت" في أول مونديال كروي يقام في الشرق الأوسط والعالم العربي.
لم يكن هذا الخبر ليمر مرور الكرام على دول الغرب الأوروبي والتي بدأت تطعن في قدرة دولة عربية على انجاز مثل هذا الحدث المهم، حيث صرحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، في حوارها مع قناة 'ايه ار دي' الألمانية "إن حق استضافة الدوحة لمونديال 2022 "خادع للغاية"، مضيفة أن "هناك معايير ينبغي الالتزام بها، وسيكون من الأفضل، عدم منح حق استضافة البطولات لمثل هذه الدول".
لم تمر تصريحات وزيرة الداخلية الألمانية على الصعيد القطري ودول مجلس التعاون الخليجي فقامت قطر باستدعاء السفير الألماني كلاوديوس فيشباخ، وسلمته مذكرة احتجاج على تصريحات الوزيرة، في حين ندّد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بالتصريحات.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي صدروا هاشتاج #اناعربي وأدعم_قطر، على "تويتر"، في معظم الدول العربية، في إظهار للدعم لقطر في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.
وأجمع مسؤولان في القطاع الرياضي الفلسطيني، أن استضافة قطر للمونديال يشكل نقلة نوعية لكرة القدم في العالم العربي، وتغيير للنظرة الغربية للدول العربية بعدم قدرتها على إدارة مثل هذا الحدث الضخم.
وأكدا أن قطر نجحت نجاحاً باهراً في تنظيم المونديال، مما سيشكل عبئ كبير على الدولة التي ستستضيف كأس العالم في الأعوام القادمة، إضافة إلى أنها غيرت ودحضت كافة الاتهامات التي وجهت لها والتي تطعن بقدرتها على تنظيم الحدث.
وشدد أسعد مجدلاوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، أن تنظيم القطريين لهذه البطولة سيضع المواطن العربي في مكانة أكثر تقدماً تليق بمكانته وبثقافته.
وقال مجدلاوي في حديثه لـ "دنيا الوطن": إن استضافة دولة عربية لكأس العالم سينعكس إيجابياً على المردود المعنوي بالمعنى الإنساني والاجتماعي للمواطن العربي".
وأضاف: أن "تنظيم قطر للمونديال سيمثل إضافة نوعية في كافة المجالات، وسيساهم في نشر الثقافة العربية والإسلامية مما سيعدل ويحسن صورة المواطن العربي والمسلم في أذهان العالم".
وأشار إلى أن الحملات التي تنظم ضد تنظيم قطر للمونديال، يكون الرد عليها بما قاله النقاد الغربيين، بأن كل ما يصدر عن الأوساط الغربية والناقدين لتنظيم قطر للمونديال بحجة سوء الإدارة يعتبر "محض افتراء وغيرة بالأساس".
وأوضح أن ذلك ينبع من كون قطر أذهلت العالم في رقي فكرها بإدارة تنظيمها للمونديال، حيث وضعت العالم جله أمام معضلة كأس العالم القادمة، وكيف سيكون التنظيم؟.
وشدد على أن العبئ الكبير على الدولة التي ستستضيف المونديال القادم وعلى المجتمعات الغربية يكمن في قدرتها في مجاراة ما تقوم به قطر حالياً.
بدوره، أوضح مساعد أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة عبد السلام هنية، أن استضافة دولة عربية للمونديال تحدث ولأول مرة في تاريخ العالم، وذلك بعد أن كانت حكراً على الغرب الأوروبي وأميركا الجنوبية.
وأكد هنية في حديثه لـ "دنيا الوطن"، أن تواجد كأس العالم في قطر يمثل إنجازاً عربياً كبيراً جداً، حيث أن هذه الاستضافة لها ما بعدها على المستوى العربي والدولي.
وقال: نحن "كرياضيين من أفضل الإنجازات العربية على مستوى كرة القدم، وهي استضافة نعتز ونفتخر بها وكما أطلق عليها القطريين فهي كأس العرب جميعا سواء على المستوى الرسمي والشعبي".
وأضاف: أن "الحملات ضد تنظيم قطر للمونديال حملات حقيقية تكشف لنا تباعا أن هذا العالم ظالم يتحدث فقط عن حقوق الإنسان والديمقراطية إعلامياً دون تطبيق على أرض الواقع".
وأوضح أن هذه الحملات الواضحة ضد قطر، تعطينا نتيجة مفادها أن قطر نجحت وأنجزت وقدمت العرب بصورة جميلة جدا، وقدمت العرب بأبهى الصور والتي لا يريدونها أن تظهر.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الحملات عدم إظهار الصورة الحقيقية للعرب، والبقاء على الصورة التي أرادوها أن تكون كونهم عالم ثالث لا يرقى لتنظيم مثل هذا الحدث الضخم.
وشدد على أن ما نشاهده الأن في الدوحة ينعكس على ضرب الرواية الأوروبية والاستعمارية، وقطر تقدم صورة العرب الحقيقية على مستوى العالم ومن يستطيع أن ينظم كأس العالم في هذا التطور يستطيع أن يقود وأن يكون في طليعة الأمة.
وبذات السياق، أشار وليد جودة عضو الوفد الإعلامي الفلسطيني إلى قطر، أن قطر على موعد مع تقديم كأس عالم تاريخي بكل المقاييس من النواحي التنظيمية وحتى الاجتماعية الدينية والعرقية.
وأوضح في حديثه لـ "دنيا الوطن"، أنك وخلال سيرك في شوارع قطر بهذا الوقت تشاهد العالم بكل أديانه وأعراقه وأجناسه، ومن مختلف المعتقدات والثقافات.
وشدد على أن قطر لا تمثل نفسها بهذا المحفل بل تمثل الكل العربي، حيث أن استضافة كأس العالم للمرة الأولى من دولة عربية، ليست بالحدث العادي والذي يمكن أن يمر مرور الكرام، فنحن "نتحدث عن كأس العالم البطولة الأكثر متابعة والأكثر أهمية على مستوى كرة القدم والحدث الذي يجلب أنظار الجميع نحو قطر".
وأضاف: أن "الواجب علينا كفلسطينيين أن نثبت وجودنا في مثل هذا المحفل، سواء أكانت المشاركة كبيرة أم صغيرة بغض النظر عن كون المنتخب الفلسطيني غير مشارك، في هذه البطولة إلا أن وجود وفد إعلامي فلسطيني يثبت وجود فلسطين فيها".
أن تكون قلب العالم النابض على مدار 29 يوماً لم يكن ليحدث وكان ضربا من الخيال، إلا أن قطر نجحت بأن تحظى بهذا الشرف.
ومنذ أن تمت القرعة وأعلن الاتحاد الدولي لكرم القدم (فيفا) أن قطر ستكون أول دولة عربية تحتضن فعاليات مونديال كأس العالم 2022 والذي تنطلق أولى مبارياته في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري بمباراة الافتتاح بين منتخبي قطر والإكوادور على ملعب "البيت" في أول مونديال كروي يقام في الشرق الأوسط والعالم العربي.
لم يكن هذا الخبر ليمر مرور الكرام على دول الغرب الأوروبي والتي بدأت تطعن في قدرة دولة عربية على انجاز مثل هذا الحدث المهم، حيث صرحت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، في حوارها مع قناة 'ايه ار دي' الألمانية "إن حق استضافة الدوحة لمونديال 2022 "خادع للغاية"، مضيفة أن "هناك معايير ينبغي الالتزام بها، وسيكون من الأفضل، عدم منح حق استضافة البطولات لمثل هذه الدول".
لم تمر تصريحات وزيرة الداخلية الألمانية على الصعيد القطري ودول مجلس التعاون الخليجي فقامت قطر باستدعاء السفير الألماني كلاوديوس فيشباخ، وسلمته مذكرة احتجاج على تصريحات الوزيرة، في حين ندّد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بالتصريحات.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي صدروا هاشتاج #اناعربي وأدعم_قطر، على "تويتر"، في معظم الدول العربية، في إظهار للدعم لقطر في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.
وأجمع مسؤولان في القطاع الرياضي الفلسطيني، أن استضافة قطر للمونديال يشكل نقلة نوعية لكرة القدم في العالم العربي، وتغيير للنظرة الغربية للدول العربية بعدم قدرتها على إدارة مثل هذا الحدث الضخم.
وأكدا أن قطر نجحت نجاحاً باهراً في تنظيم المونديال، مما سيشكل عبئ كبير على الدولة التي ستستضيف كأس العالم في الأعوام القادمة، إضافة إلى أنها غيرت ودحضت كافة الاتهامات التي وجهت لها والتي تطعن بقدرتها على تنظيم الحدث.
وشدد أسعد مجدلاوي نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، أن تنظيم القطريين لهذه البطولة سيضع المواطن العربي في مكانة أكثر تقدماً تليق بمكانته وبثقافته.
وقال مجدلاوي في حديثه لـ "دنيا الوطن": إن استضافة دولة عربية لكأس العالم سينعكس إيجابياً على المردود المعنوي بالمعنى الإنساني والاجتماعي للمواطن العربي".
وأضاف: أن "تنظيم قطر للمونديال سيمثل إضافة نوعية في كافة المجالات، وسيساهم في نشر الثقافة العربية والإسلامية مما سيعدل ويحسن صورة المواطن العربي والمسلم في أذهان العالم".
وأشار إلى أن الحملات التي تنظم ضد تنظيم قطر للمونديال، يكون الرد عليها بما قاله النقاد الغربيين، بأن كل ما يصدر عن الأوساط الغربية والناقدين لتنظيم قطر للمونديال بحجة سوء الإدارة يعتبر "محض افتراء وغيرة بالأساس".
وأوضح أن ذلك ينبع من كون قطر أذهلت العالم في رقي فكرها بإدارة تنظيمها للمونديال، حيث وضعت العالم جله أمام معضلة كأس العالم القادمة، وكيف سيكون التنظيم؟.
وشدد على أن العبئ الكبير على الدولة التي ستستضيف المونديال القادم وعلى المجتمعات الغربية يكمن في قدرتها في مجاراة ما تقوم به قطر حالياً.
بدوره، أوضح مساعد أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة عبد السلام هنية، أن استضافة دولة عربية للمونديال تحدث ولأول مرة في تاريخ العالم، وذلك بعد أن كانت حكراً على الغرب الأوروبي وأميركا الجنوبية.
وأكد هنية في حديثه لـ "دنيا الوطن"، أن تواجد كأس العالم في قطر يمثل إنجازاً عربياً كبيراً جداً، حيث أن هذه الاستضافة لها ما بعدها على المستوى العربي والدولي.
وقال: نحن "كرياضيين من أفضل الإنجازات العربية على مستوى كرة القدم، وهي استضافة نعتز ونفتخر بها وكما أطلق عليها القطريين فهي كأس العرب جميعا سواء على المستوى الرسمي والشعبي".
وأضاف: أن "الحملات ضد تنظيم قطر للمونديال حملات حقيقية تكشف لنا تباعا أن هذا العالم ظالم يتحدث فقط عن حقوق الإنسان والديمقراطية إعلامياً دون تطبيق على أرض الواقع".
وأوضح أن هذه الحملات الواضحة ضد قطر، تعطينا نتيجة مفادها أن قطر نجحت وأنجزت وقدمت العرب بصورة جميلة جدا، وقدمت العرب بأبهى الصور والتي لا يريدونها أن تظهر.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الحملات عدم إظهار الصورة الحقيقية للعرب، والبقاء على الصورة التي أرادوها أن تكون كونهم عالم ثالث لا يرقى لتنظيم مثل هذا الحدث الضخم.
وشدد على أن ما نشاهده الأن في الدوحة ينعكس على ضرب الرواية الأوروبية والاستعمارية، وقطر تقدم صورة العرب الحقيقية على مستوى العالم ومن يستطيع أن ينظم كأس العالم في هذا التطور يستطيع أن يقود وأن يكون في طليعة الأمة.
وبذات السياق، أشار وليد جودة عضو الوفد الإعلامي الفلسطيني إلى قطر، أن قطر على موعد مع تقديم كأس عالم تاريخي بكل المقاييس من النواحي التنظيمية وحتى الاجتماعية الدينية والعرقية.
وأوضح في حديثه لـ "دنيا الوطن"، أنك وخلال سيرك في شوارع قطر بهذا الوقت تشاهد العالم بكل أديانه وأعراقه وأجناسه، ومن مختلف المعتقدات والثقافات.
وشدد على أن قطر لا تمثل نفسها بهذا المحفل بل تمثل الكل العربي، حيث أن استضافة كأس العالم للمرة الأولى من دولة عربية، ليست بالحدث العادي والذي يمكن أن يمر مرور الكرام، فنحن "نتحدث عن كأس العالم البطولة الأكثر متابعة والأكثر أهمية على مستوى كرة القدم والحدث الذي يجلب أنظار الجميع نحو قطر".
وأضاف: أن "الواجب علينا كفلسطينيين أن نثبت وجودنا في مثل هذا المحفل، سواء أكانت المشاركة كبيرة أم صغيرة بغض النظر عن كون المنتخب الفلسطيني غير مشارك، في هذه البطولة إلا أن وجود وفد إعلامي فلسطيني يثبت وجود فلسطين فيها".

التعليقات