الخليل: الاتحاد الأوروبي يطلع على واقع الصناعة والتجارة الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اطلع وفد من الاتحاد الأوروبي على واقع الصناعة الفلسطينية والتحديات التي تحد من تنمية الاقتصاد الفلسطيني وذلك تحضيراً
لاجتماع اللجنة الفنية الفلسطينية الأوروبية المشتركة، لمناقشة عدد من القضايا الاقتصادية الهامة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته وزارة الاقتصاد الوطني لوفد من الاتحاد الأوروبي في منطقة منطقة جمرورة الصناعية في محافظة الخليل والتي تضم 50 مصنعا في عدد من المجالات الصناعية.
وعبر وفد الاتحاد عن اعجابه بما وصلت اليه الصناعية الفلسطينية، من تطور وتحسن خاصة على المستوى التكنولوجي، لافتاً الى اهتمامه الكبير بتحسين الصناعة والصادرات الفلسطينية.
واطلع الوفد الأوروبي، على واقع القطاع الصناعي في فلسطين والتحديات التي تحد من تنمية هذا القطاع، لا سيما سياسات وإجراءات الاحتلال التي تحد من تنمية هذا القطاع، والسيطرة على مدخلات الإنتاج.
وشدد وفد الوزارة على ضرورة بذل مزيد من الجهود الأوروبية، لإزالة المعيقات الإسرائيلية، وتسهيل التجارة امام الصادرات الفلسطينية، بالإضافة الى زيادة حجم التبادل التجاري بين فلسطين ودول الاتحاد.
وأشار إلى الجهود الحكومية التي تبذل لتوسيع القاعدة الإنتاجية في فلسطين عبر تشغيل المناطق الصناعية، وتصميم البرامج والتدخلات اللازمة لرفع كفاءة المنشآت الصناعية.
وينفذ الاتحاد الأوروبي والحكومة الفلسطينية مبادرة مشتركة تجريبية لتسهيل التجارة باستخدام الحاويات حجم 20-40 قدم، انطلقت المرحلة الثانية منها في آب الماضي، زيادة حجم التجارة الفلسطينية.
وضم وفد الوزارة برئاسة وكيل الوزارة منال فرحان، ومدير عام الإدارة العامة للتجارة منال الدسوقي، وسها عوض الله مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية، وهيئة تشجيع الاستثمار والمناطق الصناعية ومدير مكتب الوزارة في الخليل مهيب الجعبري والوفد المرافق.


اطلع وفد من الاتحاد الأوروبي على واقع الصناعة الفلسطينية والتحديات التي تحد من تنمية الاقتصاد الفلسطيني وذلك تحضيراً
لاجتماع اللجنة الفنية الفلسطينية الأوروبية المشتركة، لمناقشة عدد من القضايا الاقتصادية الهامة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته وزارة الاقتصاد الوطني لوفد من الاتحاد الأوروبي في منطقة منطقة جمرورة الصناعية في محافظة الخليل والتي تضم 50 مصنعا في عدد من المجالات الصناعية.
وعبر وفد الاتحاد عن اعجابه بما وصلت اليه الصناعية الفلسطينية، من تطور وتحسن خاصة على المستوى التكنولوجي، لافتاً الى اهتمامه الكبير بتحسين الصناعة والصادرات الفلسطينية.
واطلع الوفد الأوروبي، على واقع القطاع الصناعي في فلسطين والتحديات التي تحد من تنمية هذا القطاع، لا سيما سياسات وإجراءات الاحتلال التي تحد من تنمية هذا القطاع، والسيطرة على مدخلات الإنتاج.
وشدد وفد الوزارة على ضرورة بذل مزيد من الجهود الأوروبية، لإزالة المعيقات الإسرائيلية، وتسهيل التجارة امام الصادرات الفلسطينية، بالإضافة الى زيادة حجم التبادل التجاري بين فلسطين ودول الاتحاد.
وأشار إلى الجهود الحكومية التي تبذل لتوسيع القاعدة الإنتاجية في فلسطين عبر تشغيل المناطق الصناعية، وتصميم البرامج والتدخلات اللازمة لرفع كفاءة المنشآت الصناعية.
وينفذ الاتحاد الأوروبي والحكومة الفلسطينية مبادرة مشتركة تجريبية لتسهيل التجارة باستخدام الحاويات حجم 20-40 قدم، انطلقت المرحلة الثانية منها في آب الماضي، زيادة حجم التجارة الفلسطينية.
وضم وفد الوزارة برئاسة وكيل الوزارة منال فرحان، ومدير عام الإدارة العامة للتجارة منال الدسوقي، وسها عوض الله مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية، وهيئة تشجيع الاستثمار والمناطق الصناعية ومدير مكتب الوزارة في الخليل مهيب الجعبري والوفد المرافق.




التعليقات