تفاصيل اللقاء بين حركة حماس والجبهة الديمقراطية في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
التقى د.موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ونائب رئيس الحركة في الخارج مع فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على رأس وفد من المكتب السياسي للجبهة ضم علي فيصل، إبراهيم النمر وأبو النايف، وحضر اللقاء علي بركة رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج.
وبحث الجانبان آخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية والأوضاع الدولية والإقليمية وتداعياتها على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وأكد الجانبان على التالي:
ووجه الجانبان التحية لأبطال المقاومة والانتفاضة في الضفة الغربية المحتلة وإلى المرابطين والمرابطات في القدس والمسجد الاقصى المبارك، واعتبرا ان خيار المقاومة والانتفاضة هو الطريق الطبيعي لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.
وأكد الجانبان على التمسك بإعلان الجزائر للم الشمل الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية، وشددا على ضرورة البدء بتنفيذ هذا الاتفاق من أجل توحيد الصف الفلسطيني و ترتيب البيت الداخلي و إنهاء الانقسام للتصدي للعدوان الصهيوني المتواصل على ارضنا وشعبنا ومقدساتها.
واعتبرا أن الوحدة الوطنية المبنية على برنامج سياسي موحد، كفيلة بحماية المشروع الوطني ومواصلة النضال من أجل تحقيق اهداف شعبنا الفلسطيني في التحرير والعودة والاستقلال.
وأوضح الجانبان على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين فصائل المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج للدفاع عن القضية الفلسطينية ومواجهة المخاطر والتحديات الناجمة عن فوز اليمين الصهيوني المتطرف بزعامة مجرم الحرب نتنياهو والتي تهدد شعبنا وقضيتنا وحقوقنا.
وأكدا على رفض مشاريع التطبيع مع الكيان الغاصب ورفض مشاريع التوطين والتهجير والتمسك بحق العودة باعتباره حقا مقدسا لشعبنا الفلسطيني لا يسقط بالتقدم ولا تملك أي جهة في العالم شطبه أو الغائه.
التقى د.موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ونائب رئيس الحركة في الخارج مع فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على رأس وفد من المكتب السياسي للجبهة ضم علي فيصل، إبراهيم النمر وأبو النايف، وحضر اللقاء علي بركة رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج.
وبحث الجانبان آخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية والأوضاع الدولية والإقليمية وتداعياتها على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وأكد الجانبان على التالي:
ووجه الجانبان التحية لأبطال المقاومة والانتفاضة في الضفة الغربية المحتلة وإلى المرابطين والمرابطات في القدس والمسجد الاقصى المبارك، واعتبرا ان خيار المقاومة والانتفاضة هو الطريق الطبيعي لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.
وأكد الجانبان على التمسك بإعلان الجزائر للم الشمل الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية، وشددا على ضرورة البدء بتنفيذ هذا الاتفاق من أجل توحيد الصف الفلسطيني و ترتيب البيت الداخلي و إنهاء الانقسام للتصدي للعدوان الصهيوني المتواصل على ارضنا وشعبنا ومقدساتها.
واعتبرا أن الوحدة الوطنية المبنية على برنامج سياسي موحد، كفيلة بحماية المشروع الوطني ومواصلة النضال من أجل تحقيق اهداف شعبنا الفلسطيني في التحرير والعودة والاستقلال.
وأوضح الجانبان على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين فصائل المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج للدفاع عن القضية الفلسطينية ومواجهة المخاطر والتحديات الناجمة عن فوز اليمين الصهيوني المتطرف بزعامة مجرم الحرب نتنياهو والتي تهدد شعبنا وقضيتنا وحقوقنا.
وأكدا على رفض مشاريع التطبيع مع الكيان الغاصب ورفض مشاريع التوطين والتهجير والتمسك بحق العودة باعتباره حقا مقدسا لشعبنا الفلسطيني لا يسقط بالتقدم ولا تملك أي جهة في العالم شطبه أو الغائه.

التعليقات