الجبهة العربية الفلسطينية: إعلان الاستقلال شكل نقطة تحول في نضال شعبنا

الجبهة العربية الفلسطينية: إعلان الاستقلال شكل نقطة تحول في نضال شعبنا
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن إعلان الاستقلال الذي أعلنه ياسر عرفات حين وقف على منصة المجلس الوطني في الجزائر عام 1988م جاء بإجماع وطني فلسطيني توحدت خلفه كل القوى والفصائل المناضلة لترسيخ نضال شعبنا وتأكيداً على حقه في الدفاع عن أرضه وكرامته وحقوقه الوطنية بكل الوسائل المتاحة والمشروعة والتي يقرها القانون الدولي طالما بقي الاحتلال جاثماً على أرضنا.

وأكدت الجبهة أن هذا الإعلان جاء بعد مسيرة طويلة من الكفاح والنضال معمدة بدماء الشهداء والجرحى وتضحيات آلاف الأسرى الذين رسموا أروع الصور الكفاحية في مواجهة الاحتلال ومؤامراته التي يحيكها بدعم من دول الاستعمار في العالم ضد شعبنا وقضيته وحقوقه الثابتة والمشروعة المكفولة باعتراف دولي وأممي والتي يحاول الاحتلال التنكر لها وفرض أمر واقع جديد ينهي كل الحلول للتوصل إلى دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

وأضافت في تصريح صحفي لها أن ذكرى إعلان الاستقلال الرابعة والثلاثون تأتي في ظل متغيرات سياسية دولية وإقليمية أثرت ولا زالت تؤثر على الواقع الذي نعيشه وترسم خارطة مجهولة يتصارع فيها القوي على الأقوى، وفي ظل حالة فلسطينية تشهد تصفية للقضية الفلسطينية عبر طمس وتزييف الحقائق التاريخية لأرضنا وشعبنا وتهويد لمقدساتنا المسيحية والاسلامية، وهجوم استيطاني خطير يستهدف الضفة الغربية والقدس والنقب والأغوار وكل المدن والقرى الفلسطينية ضمن المحاولات الرامية لتنفيذ مخططات الضم وإنهاء القضية، وعمليات قتل وابادة لكل ما هو فلسطيني يدافع عن أرضه وكرامته.

وتابعت الجبهة: "مما يتطلب منا استلهام العبر والدروس ليقف شعبنا في كافة أماكن تواجده موحداً استجابة لنضال شعبنا الفلسطيني وتسلحه بإيمانه العميق بعدالة قضيته وحقوقه نحو تحقيق حلمه في اقامة دولته المستقلة على تراب أرضه وعاصمتها القدس".

وأوضحت أن ذكرى الاستقلال شكلت نقطة تحول في نضال شعبنا وعلامة فارقة في تاريخ القضية حاملة معها رسالة سلام فلسطينية موجهة للعالم أجمع بالقبول في دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف في إطار الإقرار والموافقة على حل الدولتين، من أجل ممارسة شعبنا الفلسطيني حقه في تقرير المصير، والاستقلال السياسي، والسيادة فوق أرضه، معلناً تمسكه بالثوابت والحقوق واصراره على الاستمرار في نضاله الذي يتطلب المضي قدماً نحو ترسيخ ما جاء في إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينية.

وختمت الجبهة، إننا وفي هذه الذكرى ننحني إجلالاً وإكباراً لأرواح الأكرمين الأفضلين الذين قضوا على درب الحرية والاستقلال، كما ونبرق بتحياتنا لأسرى الحرية في سجون الاحتلال ونقول لهم الفجر قادم لا محالة والقيد مصيره إلى زوال، واصدق التمنيات بالشفاء لجرحانا، كما نتوجه إلى شعبنا العظيم في الوطن وفي الشتات وداخل أراضي 48 بتحية الفخر والاعتزاز وندعوهم إلى مواصلة معركة الاستقلال الوطني حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

التعليقات