الرويضي: في الذكرى 34 لإعلان الاستقلال القدس لن تكون إلا عاصمة لدولة فلسطين

الرويضي: في الذكرى 34 لإعلان الاستقلال القدس لن تكون إلا عاصمة لدولة فلسطين
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
أكد مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس، أحمد الرويضي، أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير مشهد المدينة المقدسة العربي ببعدها الإسلامي المسيحي فشلت امام إرادة وصمود المقدسين، الذي حافظوا على هوية المدينة وروايتها رغم إجراءات الاحتلال التي تستهدف خلق حقائق جديدة على الأرض تمنع ان تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين وتكرس ضمها وعزلها عن محيطها في الضفة الغربية.

وأشار الرويضي في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إلى أن المدينة المقدسة لن تكون الا عاصمة لدولة فلسطين فالحجر في القدس ينطق العربية رغم محاولات تزييف التاريخ وحالة الكذب والتدليس الذي يحاول الاحتلال تسويقها عن تاريخ المدينة، فالمدينة هويتها عربية وجذورها كنعانيه وتحمل رساله سماوية عنوانها السلام والمحبة، وان من يمارس الجرائم والعنف فيها ويحارب المحبة والسلام هو الاحتلال وادواته.

وبمناسبة الذكرى 34 لاعلان الاستقلال ذكر الرويضي بمعاناة المدينة بفعل الاحتلال حيث 22 الف منزلا مهدده بالهدم، واحياء مهددة بالتهجير القسري في سلوان والشيخ جراح، واستمرار تهويد الارض بتخصيص 42 في المئة من مساحة القدس الشرقية للاستيطان ومنع البناء الفلسطيني سوى على 12 في المئة من المدينة، واستمرار المحاولات لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الاقصى المبارك وتزييف التاريخ من خلال محاولات لتغيير اسماء الشوارع والميادين، اضافة الى محاولات فرض المنهاج المزيف والمنهاج الفلسطيني على المدارس العربية في القدس واغلاق عدد من المؤسسات المجتمعية والشبابية والتجارية، وفرض الضم من خلال قانون التسوية وغيرها من الاعتداءات والانتهاكات. 

وأشار إلى توجيهات الرئيس محمود عباس بتقديم الاحتياجات اللازمة لدعم صمود المقدسيين والحفاظ على المؤسسات الوطنية لاستمرارها في تقديم الخدمات للمقدسيين.

التعليقات