تفاصيل لقاء قيادي بين (حماس والديمقراطية) في بيروت
رام الله - دنيا الوطن
وفدان قياديان من حركة (حماس) والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مساء اليوم الاثنين، عدداً من الملفات خلال لقاء في العاصمة اللبنانية بيروت.
والتقى وفد (حماس) برئاسة عضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، بوفد الديمقراطية برئاسة نائب الأمين العام للجبهة فهد سليمان، رفقة قيادات سياسية من الجانبين.
وبحث الجانبان آخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية والأوضاع الدولية والإقليمية وتداعياتها على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.
ووجه الجانبان التحية لأبطال المقاومة والانتفاضة في الضفة الغربية وإلى المرابطين والمرابطات في القدس والمسجد الاقصى المبارك، واعتبرا ان خيار المقاومة والانتفاضة هو الطريق الطبيعي لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.
وأكدا على التمسك بإعلان الجزائر للم الشمل الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية، وشددا على ضرورة البدء بتنفيذ هذا الاتفاق من أجل توحيد الصف الفلسطيني وترتيب البيت الداخلي وإنهاء الانقسام للتصدي للعدوان الإسرائيلي المتواصل على ارضنا وشعبنا ومقدساتها.
واعتبر الجانبان أن الوحدة الوطنية المبنية على برنامج سياسي موحد، كفيلة بحماية المشروع الوطني ومواصلة النضال من أجل تحقيق اهداف شعبنا الفلسطيني في التحرير والعودة والاستقلال.
كما أكد الجانبان على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين فصائل المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج للدفاع عن القضية الفلسطينية ومواجهة المخاطر والتحديات الناجمة عن فوز اليمين الصهيوني المتطرف بزعامة مجرم الحرب نتنياهو والتي تهدد شعبنا وقضيتنا وحقوقنا.
وجدد الجانبان التأكيد على رفض مشاريع التطبيع مع الكيان الغاصب ورفض مشاريع التوطين والتهجير والتمسك بحق العودة باعتباره حقا مقدسا لشعبنا الفلسطيني لا يسقط بالتقدم ولا تملك أي جهة في العالم شطبه أو الغائه.
وفدان قياديان من حركة (حماس) والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مساء اليوم الاثنين، عدداً من الملفات خلال لقاء في العاصمة اللبنانية بيروت.
والتقى وفد (حماس) برئاسة عضو مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق، بوفد الديمقراطية برئاسة نائب الأمين العام للجبهة فهد سليمان، رفقة قيادات سياسية من الجانبين.
وبحث الجانبان آخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية والأوضاع الدولية والإقليمية وتداعياتها على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.
ووجه الجانبان التحية لأبطال المقاومة والانتفاضة في الضفة الغربية وإلى المرابطين والمرابطات في القدس والمسجد الاقصى المبارك، واعتبرا ان خيار المقاومة والانتفاضة هو الطريق الطبيعي لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية.
وأكدا على التمسك بإعلان الجزائر للم الشمل الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية، وشددا على ضرورة البدء بتنفيذ هذا الاتفاق من أجل توحيد الصف الفلسطيني وترتيب البيت الداخلي وإنهاء الانقسام للتصدي للعدوان الإسرائيلي المتواصل على ارضنا وشعبنا ومقدساتها.
واعتبر الجانبان أن الوحدة الوطنية المبنية على برنامج سياسي موحد، كفيلة بحماية المشروع الوطني ومواصلة النضال من أجل تحقيق اهداف شعبنا الفلسطيني في التحرير والعودة والاستقلال.
كما أكد الجانبان على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين فصائل المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج للدفاع عن القضية الفلسطينية ومواجهة المخاطر والتحديات الناجمة عن فوز اليمين الصهيوني المتطرف بزعامة مجرم الحرب نتنياهو والتي تهدد شعبنا وقضيتنا وحقوقنا.
وجدد الجانبان التأكيد على رفض مشاريع التطبيع مع الكيان الغاصب ورفض مشاريع التوطين والتهجير والتمسك بحق العودة باعتباره حقا مقدسا لشعبنا الفلسطيني لا يسقط بالتقدم ولا تملك أي جهة في العالم شطبه أو الغائه.

التعليقات