صور: تفاصيل لقاء وكيل "الشؤون المدنية" بالمواطنين الذين ينتظرون موافقات "لم الشمل"
رام الله - دنيا الوطن
التقى وكيل الهيئة العامة للشؤون المدنية، أيمن قنديل، اليوم الاثنين، المواطنين الذين ينتظرون موافقات لم الشمل والعائلات العالقة وتغيير العنوان.
وتحدث قنديل مع الحضور، مؤكداً حرص الوزارة على إنهاء هذا الملف، وأن الوزارة تتابع مع الجانب الإسرائيلي فتح الملف ومناقشته بشكل واسع خاصة وأنه ينظر إليه من جانب ديمغرافي وتشكيله خطر على ما يسمي الدولة اليهودية.
وتابع قنديل أثناء اللقاء: أنه في حال طرأ أي جديد على الملف سوف تتم متابعته، مؤكداً حرص "الشؤون المدنية" على موافقات لم الشمل خاصة الموجودين في رام الله كحالة إنسانية استثنائية والزوجات العالقات وحالات تغيير العنوان.
وتابع وكيل الهيئة العامة للشؤون المدنية: أن هذا الملف كان عالقاً منذ (12 عاماً)، وأنه بجهود الوزير حسين الشيخ وبتعليمات الرئيس محمود عباس حصلنا مؤخرا على دفعات موافقات "لم الشمل" وتغيير العنوان وبانتظار موافقات جديدة لإنهاء معاناه الألاف من أبناء شعبنا للحصول على المواطنة الفلسطينية.
من جانبه قال الإعلامي الدكتور جهاد أبو طير، والذي كان متواجداً في اللقاء، إن الآلاف من العائلات الفلسطينية تعاني منع "لم الشمل" وخاصة الزوجات العالقات في رام الله من سكان قطاع غزة للحصول على المواطنة الفلسطينية.





التقى وكيل الهيئة العامة للشؤون المدنية، أيمن قنديل، اليوم الاثنين، المواطنين الذين ينتظرون موافقات لم الشمل والعائلات العالقة وتغيير العنوان.
وتحدث قنديل مع الحضور، مؤكداً حرص الوزارة على إنهاء هذا الملف، وأن الوزارة تتابع مع الجانب الإسرائيلي فتح الملف ومناقشته بشكل واسع خاصة وأنه ينظر إليه من جانب ديمغرافي وتشكيله خطر على ما يسمي الدولة اليهودية.
وتابع قنديل أثناء اللقاء: أنه في حال طرأ أي جديد على الملف سوف تتم متابعته، مؤكداً حرص "الشؤون المدنية" على موافقات لم الشمل خاصة الموجودين في رام الله كحالة إنسانية استثنائية والزوجات العالقات وحالات تغيير العنوان.
وتابع وكيل الهيئة العامة للشؤون المدنية: أن هذا الملف كان عالقاً منذ (12 عاماً)، وأنه بجهود الوزير حسين الشيخ وبتعليمات الرئيس محمود عباس حصلنا مؤخرا على دفعات موافقات "لم الشمل" وتغيير العنوان وبانتظار موافقات جديدة لإنهاء معاناه الألاف من أبناء شعبنا للحصول على المواطنة الفلسطينية.
من جانبه قال الإعلامي الدكتور جهاد أبو طير، والذي كان متواجداً في اللقاء، إن الآلاف من العائلات الفلسطينية تعاني منع "لم الشمل" وخاصة الزوجات العالقات في رام الله من سكان قطاع غزة للحصول على المواطنة الفلسطينية.
وأضاف: أن هذا الملف يسيطر عليه الجانب الإسرائيلي ويتحكم فيه بالرغم أن السلطة الفلسطينية تُسجِّل هؤلاء في دفاتر السكان وتمنحهم أوراق هوية تحت رعايتها أسوة بجميع مَن يولد في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وثمن أبو طير دور الوزير حسين الشيخ والوزارة في متابعة وإنهاء هذا الملف.
وثمن أبو طير دور الوزير حسين الشيخ والوزارة في متابعة وإنهاء هذا الملف.






التعليقات