الجبهة العربية الفلسطينية: الشهيد أبو عمار كان رمزًا وحدويًا على جمع الكل الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن "الشهيد القائد والمعلم ياسر عرفات "أبو عمار" كان رحمه الله مثالاً للقائد الشجاع الصلب الذي قاد مسيرة نضال الشعب الفلسطيني بكل ثبات وحنكة واقتدار، وخاض غمار المعارك على مختلف الجبهات، مقاتلا على جبهة الأعداء من أجل تحرير فلسطين، وعلى جبهة الأصدقاء سار بين الأشواك متجنبا الألغام في ظل السياسات والمصالح العربية والإقليمية والعالمية المتناقضة، وأدرك منذ البداية أن استمرار الثورة وانتصارها رهن بالحفاظ على استقلالية قرارها، ورفض على الدوام توظيفها لمصلحة أي محور فالقضية هي بوتقة التوحد لكل الأمة وهي عامل القوة لمن يريد أن يتقرب منها ويدعمها فقاوم كل محاولات الوصاية على شعبنا، واستطاع ان ينهض بشعبه ويصون هويته ويحافظ على كيانيته الوطنية التي تعرضت الى اشرس محاولات الطمس والتبديد".
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها، بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار" أن "الرئيس الراحل لم يكن قائدا عاديا، بل كان رمزاً وحدوياً قادراً على جمع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني بمختلف مشاربها وبرامجها وأيدولوجياتها ما مكنه أن يقود ويواصل مسيرة النضال مع شعبنا وقواه المناضلة أن يبتكر كل يوم صيغ جديدة للنضال والعمل المشترك والدفاع عن حياة شعبنا وحقوقه ولتصبح مدرسة النضال الفلسطيني سراجاً منيراً لكل حركات التحرر العالمية، وكان وبحق رمزاً ثورياً أممياً، فكانت حياته كتاباً دون فيه بمسئولية وثقة تاريخ شعب أصر على التمسك بحقوقه والنضال من اجل نيلها".
وأكدت أن "ذكرى استشهاد رمز الثورة ومعلمها أبو عمار يجب أن تكون محطة نتوقف فيها لنراجع أدائنا ومسارنا لنعيد حساباتنا ولننظر الى أي مدى خرجنا عن العهد الذي قطعناه للرئيس القائد ولكافة شهداء شعبنا وثورتنا بان نبقى على عهدهم وعلى ذات الدرب الذي قضوا من أجله، لنعمل على تصويب مسارنا وإعادته الى وجهته الأصلية في مواجهة الاحتلال.
قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن "الشهيد القائد والمعلم ياسر عرفات "أبو عمار" كان رحمه الله مثالاً للقائد الشجاع الصلب الذي قاد مسيرة نضال الشعب الفلسطيني بكل ثبات وحنكة واقتدار، وخاض غمار المعارك على مختلف الجبهات، مقاتلا على جبهة الأعداء من أجل تحرير فلسطين، وعلى جبهة الأصدقاء سار بين الأشواك متجنبا الألغام في ظل السياسات والمصالح العربية والإقليمية والعالمية المتناقضة، وأدرك منذ البداية أن استمرار الثورة وانتصارها رهن بالحفاظ على استقلالية قرارها، ورفض على الدوام توظيفها لمصلحة أي محور فالقضية هي بوتقة التوحد لكل الأمة وهي عامل القوة لمن يريد أن يتقرب منها ويدعمها فقاوم كل محاولات الوصاية على شعبنا، واستطاع ان ينهض بشعبه ويصون هويته ويحافظ على كيانيته الوطنية التي تعرضت الى اشرس محاولات الطمس والتبديد".
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها، بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار" أن "الرئيس الراحل لم يكن قائدا عاديا، بل كان رمزاً وحدوياً قادراً على جمع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني بمختلف مشاربها وبرامجها وأيدولوجياتها ما مكنه أن يقود ويواصل مسيرة النضال مع شعبنا وقواه المناضلة أن يبتكر كل يوم صيغ جديدة للنضال والعمل المشترك والدفاع عن حياة شعبنا وحقوقه ولتصبح مدرسة النضال الفلسطيني سراجاً منيراً لكل حركات التحرر العالمية، وكان وبحق رمزاً ثورياً أممياً، فكانت حياته كتاباً دون فيه بمسئولية وثقة تاريخ شعب أصر على التمسك بحقوقه والنضال من اجل نيلها".
وأكدت أن "ذكرى استشهاد رمز الثورة ومعلمها أبو عمار يجب أن تكون محطة نتوقف فيها لنراجع أدائنا ومسارنا لنعيد حساباتنا ولننظر الى أي مدى خرجنا عن العهد الذي قطعناه للرئيس القائد ولكافة شهداء شعبنا وثورتنا بان نبقى على عهدهم وعلى ذات الدرب الذي قضوا من أجله، لنعمل على تصويب مسارنا وإعادته الى وجهته الأصلية في مواجهة الاحتلال.
وشددت الجبهة أن الوفاء لذكراه ولمسيرته يكون بتحقيق الوحدة الوطنية وحشد الهمم وإنهاء الانقسام والالتفاف جميعاً قوى وفصائل وجماهير حول برنامج عمل وطني موحد والتأسيس لمرحلة جديدة في عملنا الوطني تقوم على أساس الشراكة السياسية الحقيقة المبنية على مبدأ تكامل الأدوار، فالتجربة أثبتت أن فلسطين وقضيتها أكبر من أي حزب أو فصيل وأنها بحاجة للكل الوطني وجهوده لنواصل معاً درب الشهداء حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

التعليقات