اختتام الدورةالثامنة للمهرجان الدولي للمعاهد المسرحية بالرباط
رام الله - دنيا الوطن
توجت أكاديمية المسرح صوفيا أمندوليا بروما الايطالية، بالجائزة الكبرى وجائزة السينوغرافيا والبحث المسرحي، وذلك في ختام الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للمعاهد المسرحية بالرباط، التي نظمتها جمعية "إيسيل"، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وعادت جائزةالكوريغرافيا والاداء الجامعي والتشخيص ذكور، لأكاديمية المسرح إيفردينغ بميونيخ ماالمانيا، فضلا عن جائزة تشخيص انات، التي منحت مناصفة لكل من جامعة الفنون أوترختمن هولندا، ثم المعهد الوطني للفنون والعمل الثقافي بأبيدجان من ساحل العاج.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة الامل والموسيقى، لكلية الاداب واللغات والفنون، ابن طفيل المغربية، لخريجي الفوج الاول من الاجازة المهنية للمسرح، ثم جائزة الرابطة الافرقية للمعاهد المسرحية، للمعهد العالي للفنون موري كانتي بدوبريكا من غينيا، اما جائزة الجمهور فعادت للمدرسة العليا للفن المسرحي بمدريد الاسبانية.
وترأس لجنة تحكيم محمد بوبو، الكاتب المسرحي المغربي، والكاتب العام للرابطة الإفريقية للمعاهد المسرحية، والأستاذ الباحث ورئيس شعبة التنشيط الثقافي سابقا بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافية بالرباط.
وضمت اللجنة، ريجينا جول، الأمينة العامة للرابطة الأوروبية للمعاهد المسرحية ألمانيا؛ ورولف ألمي، سينوغراف من النرويج، وفاطمة مقداد، أستاذة بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، ومحمود بلحسن، ممثل ومخرج وأستاذ التعليم الفني ورئيس مؤسس مهرجان الدراما بمكناس، وعبد اللطيف فردوس، كاتب مسرحي ومخرج مغربي.
انتهت دورةالمهرجان، ولم ينته، حلم ادراج تلقين حقول الفنون ومهنه في الجامعات المغربية،بشكل مهني وابداعي، فالعرض البيداغوجي الذي تقدمه المؤسسات الجامعية حول التخصصاتالفنية المهنية، عرض جد محدود، واحيانا، بعيد كل البعد، عن انتظارات وطموحاتالطلبة، خاصة عندما يتخرجون ويجدون صعوبة، الولوج الى سوق الشغل الفني، حيث في كلبقاع العالم، تدرس الفنون والمهن المرتبطة بها، بامتلاك الصنعة الفنية والممارسةالميدانية والتجربة التربوية.
يشار إلى أن هذهالدورة، نظمت بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، ومسرحمحمد الخامس، جامعة محمد الخامس والمكتب الوطني المغربي للسياحة، وعرفت فقراتمتنوعة من عروض وورشات وغيرها، احتفاء بالرباط عاصمة الثقافة الإفريقية.
وعادت جائزةالكوريغرافيا والاداء الجامعي والتشخيص ذكور، لأكاديمية المسرح إيفردينغ بميونيخ ماالمانيا، فضلا عن جائزة تشخيص انات، التي منحت مناصفة لكل من جامعة الفنون أوترختمن هولندا، ثم المعهد الوطني للفنون والعمل الثقافي بأبيدجان من ساحل العاج.
ومنحت لجنة التحكيم جائزة الامل والموسيقى، لكلية الاداب واللغات والفنون، ابن طفيل المغربية، لخريجي الفوج الاول من الاجازة المهنية للمسرح، ثم جائزة الرابطة الافرقية للمعاهد المسرحية، للمعهد العالي للفنون موري كانتي بدوبريكا من غينيا، اما جائزة الجمهور فعادت للمدرسة العليا للفن المسرحي بمدريد الاسبانية.
وترأس لجنة تحكيم محمد بوبو، الكاتب المسرحي المغربي، والكاتب العام للرابطة الإفريقية للمعاهد المسرحية، والأستاذ الباحث ورئيس شعبة التنشيط الثقافي سابقا بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافية بالرباط.
وضمت اللجنة، ريجينا جول، الأمينة العامة للرابطة الأوروبية للمعاهد المسرحية ألمانيا؛ ورولف ألمي، سينوغراف من النرويج، وفاطمة مقداد، أستاذة بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، ومحمود بلحسن، ممثل ومخرج وأستاذ التعليم الفني ورئيس مؤسس مهرجان الدراما بمكناس، وعبد اللطيف فردوس، كاتب مسرحي ومخرج مغربي.
انتهت دورةالمهرجان، ولم ينته، حلم ادراج تلقين حقول الفنون ومهنه في الجامعات المغربية،بشكل مهني وابداعي، فالعرض البيداغوجي الذي تقدمه المؤسسات الجامعية حول التخصصاتالفنية المهنية، عرض جد محدود، واحيانا، بعيد كل البعد، عن انتظارات وطموحاتالطلبة، خاصة عندما يتخرجون ويجدون صعوبة، الولوج الى سوق الشغل الفني، حيث في كلبقاع العالم، تدرس الفنون والمهن المرتبطة بها، بامتلاك الصنعة الفنية والممارسةالميدانية والتجربة التربوية.
يشار إلى أن هذهالدورة، نظمت بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، ومسرحمحمد الخامس، جامعة محمد الخامس والمكتب الوطني المغربي للسياحة، وعرفت فقراتمتنوعة من عروض وورشات وغيرها، احتفاء بالرباط عاصمة الثقافة الإفريقية.

التعليقات