"بكتل" تقود تحالفاً لدعم استراتيجية مصر نحو إزالة الكربون
رام الله - دنيا الوطن
منحت الشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، عقد دراسة جدوى الانضمام للتحالف الذي تقوده "بكتل" لإزالة الكربون، والذي يضم "إنبي"، و"بتروجيت"، و"بيكر هيوز"، و"جنرال إلكتريك الرقمية". إذ تقوم الدراسة بتقييم تنفيذ مشروع نظام إيقاف حرق الغاز، في محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال في إدكو، شرق الإسكندرية. تم توقيع العقد برعاية معالي المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، خلال فعاليات يوم إزالة الكربون في مؤتمر الأطراف "كوب 27"المنعقد في شرم الشيخ، مصر.
ستقوم دراسة الجدوى بتقييم خيارات التعامل مع الحرق الروتيني للغاز من خلال تعديلات على أنظمة الإشعال والضغط الحالية المنفّذة في منشأة الشركة المصرية لإسالة الغاز، بهدف تقليل انبعاثات "غاز الميثان" من هذا المرفق الإقليمي الاستراتيجي. يلتزم المشروع بمبادرة "التعهد العالمي للميثان" التي وقعها فخامة السيد الدكتور عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في يونيو 2022. من المقرر أن تلعب المحطة دوراً بارزاً في إمداد أوروبا بالطاقة الموثوقة والمسؤولة والمستدامة، إثر الاتفاقية الثلاثية الموقعة بين مصر، والاتحاد الأوروبي، وإسرائيل في وقت سابق من هذا العام.
يُعد المشروع جزءاً من برنامج أوسع تم بين التحالف ووزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، والذي يهدف إلى إزالة الكربون من منشآت النفط والغاز عبر جميع أنحاء البلاد، وتطبيق استراتيجية تغير المناخ في مصر. يشار إلى أن التحالف من أجل إزالة الكربون تأسس في وقت سابق من هذا العام برعاية المهندس طارق الملا، بين شركات "بكتل"، و"إنبي"، و"بتروجيت"، و"بيكر هيوز"، و"جنرال إلكتريك الرقمية"، وبنك "إتش إس بي سي"، و"البنك الأهلي المصري".
في هذه المناسبة، قال معاليالمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية في مصر: "إنني فخور جداً بمساهمة قطاع النفط والغاز الكبيرة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية العليا المتمثّلة في تسريع عملية إزالة الكربون، وتطبيق أحدث التقنيات والحلول في هذا المجال. ويسرني أن القطاع يتعاون مع شركائنا لاتخاذ مثل هذه المبادرات وتعزيز هذه الأولويات".
وصرّح المهندس محمد البهنسي، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال قائلاً: "تُعد هذه المبادرة إحدى أبرز الجهود المتواصلة للشركة المصرية للغاز المسال الرامية إلى تحسين العمليات التشغيلية لقطاري نقل الغاز الطبيعي المسال التابعين للشركة. سيقلل الحد من الحرق واستعادته من انبعاثات غازات الدفيئة، ويحسن من استهلاك الوقود، وساعات تشغيل معداتنا، وذلك بهدف تعزيز الإنتاج وخفض تكاليف التشغيل".
وبهذا الصدد، قال المهندس خالد قاسم، نائب الرئيس ورئيس مجلس إدارة "شل" مصر: "يشكل هذا المشروع دليلاً على التزامنا بتحفيز التقدم نحو توفير طاقة أكثر نظافة، وبصفتنا شركاء في مسيرة مصر لتصبح مركزاً إقليمياً للطاقة، نحشد جهودنا وخبراتنا لدعم طموحات الدولة في مجال كفاءة الطاقة. كما يعد المشروع خطوة مهمة نحو التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم الخاصة بإزالة الكربون التي تم توقيعها في وقت سابق من هذا العام بين شركة 'شل' ووزارة البترول ".
وفي تعليقه، قال بول مارسدن، رئيس شركة "بكتل إنيرجي " : "يعد المشروع مثالاً يُحتذى للشراكة بين القطاعين العام والخاص، بهدف دعم استراتيجية مصر لإزالة الكربون. وتعزيز أمن قطاع الطاقة في المنطقة. نوفر من جانبنا خبرات عالمية في مجالات التنفيذ، والتكنولوجيا، والتمويل لتمكين مصر من تحقيق أهدافها في إزالة الكربون. ونتطلع قُدماً إلى مواصلة شراكتنا مع جمهورية مصر وشعبها".
من جانبه، قال لورنزو سيمونيلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بيكر هيوز": " نؤمن في 'بيكر هيوز' بأهمية وضرورة التعاون وعقد الشراكات لتحقيق مستقبل خالٍ من الانبعاثات. ويشكل هذا المشروع دليلاً أخر يؤكد التزامنا المتواصل بدعم مسيرة مصر لإزالة الكربون، واستراتيجيتها المتعلقة بتغير المناخ. وانطلاقاً من مكانتنا كشركة عالمية في مجال تكنولوجيا الطاقة، نحرص على توفير الحلول القائمة على التكنولوجيا، والتي يمكن أن تساعد في تعزيز أمن واستدامة قطاع الطاقة في مصر وخارجها، وهنا يبرز الدور الهام للتحالف من أجل إزالة الكربون في المساعدة على تسريع نشر هذه التقنيات بشكل فعال ".
وبدوره، قال سكوت ريس، الرئيس التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك الرقمية": "على خلفية اجتماع أهم الجهات والشركات العالمية، في مصر للمشاركة بمؤتمر 'كوب 27'، ستركز المناقشات على الحلول التي يمكنها المساهمة في إزالة الكربون من القطاع. وتلعب البرامج الرقمية دوراً رئيسياً وضرورياً لتسريع عملية التحول إلى الطاقة النظيفة. ونأمل مع شركائنا أن تثمر نتائج دراسة الجدوى عن تأثير ملموس وبعيد المدى بالنسبة لقطاع الغاز الطبيعي المسال في مصر وخارجها".
وفي معرض حديثه، قال محمد عبد العزيز، الرئيس التنفيذي لشركة "إنبي": "تتطلب مسيرة التحول إلى الطاقة النظيفة وجود رؤية واضحة مدعومة باستراتيجية فعالة لتحقيق الأهداف المنشودة. وتتماشى الرؤية واستراتيجية كفاءة استهلاك الطاقة المستدامة، التي وضعتها وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، بشكل كامل مع 'رؤية مصر'. ويتجسد ذلك عبر استضافة البلاد لمؤتمر 'كوب 27' في شرم الشيخ".
وأضاف: "تلتزم شركتنا بالمساهمة الفعالة في تنفيذ هذه الاستراتيجية عبر ريادتنا في المجال الهندسي. كما نفخر بمواصلة التحالف الناجح الذي بدأناه مع كبرى الشركات في قطاع الطاقة. وأتطلع إلى المزيد من التعاون المثمر، وروح العمل الجماعي، ما يزيدني ثقةً في قدرتنا على تحقيق إنجازات كبيرة، إلى جانب الالتزام الكامل بقضية إزالة الكربون من القطاع".
وفي كلمته، قال المهندس وليد لطفي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة "بتروجيت": "أثبت تحالفنا مجدداً أهميته كأداة فعالة في دعم مساعي وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية لإزالة الكربون من منشآت النفط والغاز الموجودة في جميع أنحاء البلاد. وفي ظل مشاركتنا الحالية في هذه النسخة الاستثنائية الناجحة من مؤتمر الأطراف ' كوب 27 ' في شرم الشيخ بمصر، أتطلع قُدماً إلى استمرار هذا التحالف في العمل لمواجهة التحديات الأخرى وإيجاد حلول ناجعة لها".
ومن المقرر تنفيذ دراسة الجدوى بخطى متسارعة، بهدف الانتقال إلى مرحلة أعمال التصميم الهندسي الأولي بحلول أوائل عام 2023. ويشكل هذا المشروع شهادة جليّة على التميز التشغيلي لمحطة الشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، وسيؤدي إلى تقليل انبعاثات غازات الدفيئة، وتحسين مستويات استهلاك الوقود، وساعات تشغيل المعدات الدوارة، وصولاً إلى تعزيز الإنتاج وخفض تكاليف التشغيل.
منحت الشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، عقد دراسة جدوى الانضمام للتحالف الذي تقوده "بكتل" لإزالة الكربون، والذي يضم "إنبي"، و"بتروجيت"، و"بيكر هيوز"، و"جنرال إلكتريك الرقمية". إذ تقوم الدراسة بتقييم تنفيذ مشروع نظام إيقاف حرق الغاز، في محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال في إدكو، شرق الإسكندرية. تم توقيع العقد برعاية معالي المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، خلال فعاليات يوم إزالة الكربون في مؤتمر الأطراف "كوب 27"المنعقد في شرم الشيخ، مصر.
ستقوم دراسة الجدوى بتقييم خيارات التعامل مع الحرق الروتيني للغاز من خلال تعديلات على أنظمة الإشعال والضغط الحالية المنفّذة في منشأة الشركة المصرية لإسالة الغاز، بهدف تقليل انبعاثات "غاز الميثان" من هذا المرفق الإقليمي الاستراتيجي. يلتزم المشروع بمبادرة "التعهد العالمي للميثان" التي وقعها فخامة السيد الدكتور عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في يونيو 2022. من المقرر أن تلعب المحطة دوراً بارزاً في إمداد أوروبا بالطاقة الموثوقة والمسؤولة والمستدامة، إثر الاتفاقية الثلاثية الموقعة بين مصر، والاتحاد الأوروبي، وإسرائيل في وقت سابق من هذا العام.
يُعد المشروع جزءاً من برنامج أوسع تم بين التحالف ووزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، والذي يهدف إلى إزالة الكربون من منشآت النفط والغاز عبر جميع أنحاء البلاد، وتطبيق استراتيجية تغير المناخ في مصر. يشار إلى أن التحالف من أجل إزالة الكربون تأسس في وقت سابق من هذا العام برعاية المهندس طارق الملا، بين شركات "بكتل"، و"إنبي"، و"بتروجيت"، و"بيكر هيوز"، و"جنرال إلكتريك الرقمية"، وبنك "إتش إس بي سي"، و"البنك الأهلي المصري".
في هذه المناسبة، قال معاليالمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية في مصر: "إنني فخور جداً بمساهمة قطاع النفط والغاز الكبيرة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية العليا المتمثّلة في تسريع عملية إزالة الكربون، وتطبيق أحدث التقنيات والحلول في هذا المجال. ويسرني أن القطاع يتعاون مع شركائنا لاتخاذ مثل هذه المبادرات وتعزيز هذه الأولويات".
وصرّح المهندس محمد البهنسي، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال قائلاً: "تُعد هذه المبادرة إحدى أبرز الجهود المتواصلة للشركة المصرية للغاز المسال الرامية إلى تحسين العمليات التشغيلية لقطاري نقل الغاز الطبيعي المسال التابعين للشركة. سيقلل الحد من الحرق واستعادته من انبعاثات غازات الدفيئة، ويحسن من استهلاك الوقود، وساعات تشغيل معداتنا، وذلك بهدف تعزيز الإنتاج وخفض تكاليف التشغيل".
وبهذا الصدد، قال المهندس خالد قاسم، نائب الرئيس ورئيس مجلس إدارة "شل" مصر: "يشكل هذا المشروع دليلاً على التزامنا بتحفيز التقدم نحو توفير طاقة أكثر نظافة، وبصفتنا شركاء في مسيرة مصر لتصبح مركزاً إقليمياً للطاقة، نحشد جهودنا وخبراتنا لدعم طموحات الدولة في مجال كفاءة الطاقة. كما يعد المشروع خطوة مهمة نحو التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم الخاصة بإزالة الكربون التي تم توقيعها في وقت سابق من هذا العام بين شركة 'شل' ووزارة البترول ".
وفي تعليقه، قال بول مارسدن، رئيس شركة "بكتل إنيرجي " : "يعد المشروع مثالاً يُحتذى للشراكة بين القطاعين العام والخاص، بهدف دعم استراتيجية مصر لإزالة الكربون. وتعزيز أمن قطاع الطاقة في المنطقة. نوفر من جانبنا خبرات عالمية في مجالات التنفيذ، والتكنولوجيا، والتمويل لتمكين مصر من تحقيق أهدافها في إزالة الكربون. ونتطلع قُدماً إلى مواصلة شراكتنا مع جمهورية مصر وشعبها".
من جانبه، قال لورنزو سيمونيلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "بيكر هيوز": " نؤمن في 'بيكر هيوز' بأهمية وضرورة التعاون وعقد الشراكات لتحقيق مستقبل خالٍ من الانبعاثات. ويشكل هذا المشروع دليلاً أخر يؤكد التزامنا المتواصل بدعم مسيرة مصر لإزالة الكربون، واستراتيجيتها المتعلقة بتغير المناخ. وانطلاقاً من مكانتنا كشركة عالمية في مجال تكنولوجيا الطاقة، نحرص على توفير الحلول القائمة على التكنولوجيا، والتي يمكن أن تساعد في تعزيز أمن واستدامة قطاع الطاقة في مصر وخارجها، وهنا يبرز الدور الهام للتحالف من أجل إزالة الكربون في المساعدة على تسريع نشر هذه التقنيات بشكل فعال ".
وبدوره، قال سكوت ريس، الرئيس التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك الرقمية": "على خلفية اجتماع أهم الجهات والشركات العالمية، في مصر للمشاركة بمؤتمر 'كوب 27'، ستركز المناقشات على الحلول التي يمكنها المساهمة في إزالة الكربون من القطاع. وتلعب البرامج الرقمية دوراً رئيسياً وضرورياً لتسريع عملية التحول إلى الطاقة النظيفة. ونأمل مع شركائنا أن تثمر نتائج دراسة الجدوى عن تأثير ملموس وبعيد المدى بالنسبة لقطاع الغاز الطبيعي المسال في مصر وخارجها".
وفي معرض حديثه، قال محمد عبد العزيز، الرئيس التنفيذي لشركة "إنبي": "تتطلب مسيرة التحول إلى الطاقة النظيفة وجود رؤية واضحة مدعومة باستراتيجية فعالة لتحقيق الأهداف المنشودة. وتتماشى الرؤية واستراتيجية كفاءة استهلاك الطاقة المستدامة، التي وضعتها وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، بشكل كامل مع 'رؤية مصر'. ويتجسد ذلك عبر استضافة البلاد لمؤتمر 'كوب 27' في شرم الشيخ".
وأضاف: "تلتزم شركتنا بالمساهمة الفعالة في تنفيذ هذه الاستراتيجية عبر ريادتنا في المجال الهندسي. كما نفخر بمواصلة التحالف الناجح الذي بدأناه مع كبرى الشركات في قطاع الطاقة. وأتطلع إلى المزيد من التعاون المثمر، وروح العمل الجماعي، ما يزيدني ثقةً في قدرتنا على تحقيق إنجازات كبيرة، إلى جانب الالتزام الكامل بقضية إزالة الكربون من القطاع".
وفي كلمته، قال المهندس وليد لطفي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة "بتروجيت": "أثبت تحالفنا مجدداً أهميته كأداة فعالة في دعم مساعي وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية لإزالة الكربون من منشآت النفط والغاز الموجودة في جميع أنحاء البلاد. وفي ظل مشاركتنا الحالية في هذه النسخة الاستثنائية الناجحة من مؤتمر الأطراف ' كوب 27 ' في شرم الشيخ بمصر، أتطلع قُدماً إلى استمرار هذا التحالف في العمل لمواجهة التحديات الأخرى وإيجاد حلول ناجعة لها".
ومن المقرر تنفيذ دراسة الجدوى بخطى متسارعة، بهدف الانتقال إلى مرحلة أعمال التصميم الهندسي الأولي بحلول أوائل عام 2023. ويشكل هذا المشروع شهادة جليّة على التميز التشغيلي لمحطة الشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، وسيؤدي إلى تقليل انبعاثات غازات الدفيئة، وتحسين مستويات استهلاك الوقود، وساعات تشغيل المعدات الدوارة، وصولاً إلى تعزيز الإنتاج وخفض تكاليف التشغيل.

التعليقات