بذكرى أبو العطا.. الجهاد الإسلامي: اغتيال قادة المقاومة لن ينال من عزيمة شعبنا ومقاومته

بذكرى أبو العطا.. الجهاد الإسلامي: اغتيال قادة المقاومة لن ينال من عزيمة شعبنا ومقاومته
الشهيد بهاء أبو العطا
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة الجهاد الإسلامي إن عمليات الاغتيال التي تمارسها قوات الاحتلال بحق قيادة المقاومة لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

وأكدت الحركة في بيان لها اليوم السبت، بذكرى اغتيال القيادي البارز في سرايا القدس، بهاء أبو العطا وما تلى العملية من جولة تصعيد شهدها قطاع غزة، أن "معركة صيحة الفجر ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية، كواحدة من أهم المعارك التي خاضتها سرايا القدس، وكسرت خلالها هيبة العدو وأفشلت أهدافه من خلال سرعة ردها، ومن خلال قدرتها على الصمود وجاهزية خططها لمواجهة كل الاحتمالات".

وأضافت "في مثل هذا اليوم من العام 2019، أقدم العدو الصهيوني على ارتكاب جريمة مزدوجة في غزة ودمشق، عندما قامت طائراته باستهداف منزل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخ المجاهد أكرم العجوري، ومنزل القائد المجاهد بهاء أبو العطا، ما أدى لاستشهاد القائد الكبير بهاء "أبو سليم" وزوجته المجاهدة "أم سليم"، والأخ المجاهد معاذ أكرم العجوري، والأخ المجاهد عبد الله حسن".

وتابعت "لقد كان هدف العدو واضحاً في تلك الجريمة الارهابية، وهو القضاء على القيادة العسكرية لسرايا القدس، التي كانت وستبقى رأس حربة المقاومة وعمودها الفقري".

وقالت الحركة في بيانها "كان رد سرايا القدس على تلك الجريمة العدوانية سريعاً، فقد وجهت وحداتها الصاروخية ضربات متتابعة أحدثت شللاً كاملاً في جبهة العدو، لتثبت سرايا القدس مجدداً قدرتها على تجاوز كل الصعاب، واستعدادها الدائم للمواجهة المفتوحة، وهو ما أكدته الوقائع في كل المواجهات والمعارك التي خاضتها سرايا القدس".

وأكدت الحركة أن "جرائم الاغتيال الغادرة والجبانة لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وإن قادتنا الذين يتقدمون الصفوف في كل الميادين ويستبسلون في كل المعارك، هم عناوين وقدوة لهذا الجيل الذي أقسم أن يواصل مسيرة الجهاد بلا كلل ولا ملل".

وأشارت إلى أنه "ستبقى معركة صيحة الفجر حاضرة في الذاكرة الوطنية، كواحدة من أهم المعارك التي خاضتها سرايا القدس، وكسرت خلالها هيبة العدو وأفشلت أهدافه من خلال سرعة ردها، ومن خلال قدرتها على الصمود وجاهزية خططها لمواجهة كل الاحتمالات".

ولفتت حركة الجهاد الإسلامي "معركتنا مع العدو متواصلة، وصراعنا مفتوح، وما أن تنتهي جولة أو محطة من محطات الصراع حتى تبدأ محطة أخرى، في دلالة واضحة على استمرار وتصاعد المواجهة وإدامة الاشتباك مع العدو، ومع كل جولة من المواجهة يزداد شعبنا قوة وتزداد مقاومته عنفواناً، وما امتداد المقاومة في الضفة من شمالها إلى جنوبها إلّا ثمرة من ثمار الاستراتيجية التي تقوم عليها مقاومتنا وتتبناها حركتنا المجاهدة وسراياها المظفرة".

وقالت "نتوجه بالرحمة لشهداء معركة صيحة الفجر وعلى رأسهم القائد البطل بهاء أبو العطا وزوجته أم سليم، والمجاهد معاذ العجوري والمجاهد عبد الله حسن، وكل المقاتلين الأبطال الذين حملوا لواء الجهاد واستبسلوا دفاعاً عن كرامة شعبهم، كما نترحم على الشهداء الذين تابعوا المسير من بعد أبي سليم القادة تيسير الجعبري وخالد منصور وجميل العموري وعبد الله الحصري وفاروق سلامه وكل شهداء شعبنا على امتداد ساحات الوطن والشتات".

وتابعت "نتوجه بالتحية إلى مقاتلينا الأبطال، ولكل من يمتشقون السلاح في وجه العدو من جنين إلى نابلس وطولكرم وطوباس والخليل ورام الله وسائر أرض فلسطين، وإلى الجنود الصابرين في الشتات ينتظرون لحظة الالتحام بإخوانهم، وإلى ذوي الشهداء والأسرى والجرحى الأبطال، وإلى أهلنا وشعبنا في كل مكان".

التعليقات