"تداعياتها خطرة".. نصرالله يعقب على انتخابات (كنيست) الإسرائيلية

"تداعياتها خطرة".. نصرالله يعقب على انتخابات (كنيست) الإسرائيلية
حسن نصرالله
رام الله - دنيا الوطن
عقب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اليوم الجمعة، على نتائج انتخابات (كنيست)، قائلاً إنّ "كل الحكومات الإسرائيلية مجرمة، بعيداً عن الفائز في الانتخابات".

وأضاف  نصر الله في كلمة بمناسبة "يوم الشهيد": "نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة لا تعنينا؛ لأنّ كل الأفرقاء الإسرائيليين يشبهون بعضهم في إجرامهم". 

وأشار إلى أنّه "قد تكون لنتائج الانتخابات الإسرائيلية تداعيات خطرة في فلسطين، لأنّ السلطة سيتسلمها حمقى، والحمقى لا يخيفوننا". 

وأعرب نصر الله عن اعتقاده بأنّ "الانتخابات الإسرائيلية ستزيد الانقسامات الحادة، وتؤثر في مستقبل هذا الكيان من خلال الخيارات التي سيذهب إليها"، وفق قناة (الميادين). 

وبشأن ترسيم الحدود البحرية اللبنانية، قال نصر الله إنّ "من يراهن على الضمانة الأميركية فليسأل الفلسطينيين الذين راهنوا على الضمانات الأميركية في اتفاقياتهم، لكن بالنسبة إلينا، النتيجة التي أوصلت إلى الاتفاق ستبقى قائمة وموجودة". 

وشدد على أنّه "لا يمكن الوثوق بالضمانات الأميركية في الحفاظ على اتفاق ترسيم الحدود البحرية، بل لا يمكن الوثوق إلاّ بعنصر قوة المقاومة التي يُعتمد عليها في الحفاظ على اتفاق ترسيم الحدود البحرية".  


وأضاف نصر الله أنّ "لبنان يحميه الله ومعادلة القوة، وهي الجيش والشعب والمقاومة، والأمر لا يتغير بالنسبة إلينا بعد الانتخابات الإسرائيلية فقوتنا موجودة". 

ولفت إلى أنّ "واشنطن لم تنجز اتفاق ترسيم الحدود البحرية من أجل لبنان، وإنّما لتجنيب المنطقة الحرب، لأنّ أولوياتها مختلفة"، موضحاً أنّ "لبنان حصل على مطالب الدولة اللبنانية في اتفاق ترسيم الحدود البحرية بقوته والتقاطه للحظة التاريخية".

واعتبر نصر الله أنّ "نتائج الانتخابات الأميركية لا تغير شيئاً لأنّ الولايات المتحدة بجمهورييها وديمقراطييها ذات وجه واحد". 

ورداً على تصريحات مسؤولة أميركية تحدثت عن "سيناريوهات كارثية يمكن أن تؤدي إلى الخلاص من حزب الله، واصفةً إيّاه "بالطاعون أو اللعنة"، شدّد نصر الله على أنّ "حزب الله هو الذي أزال لعنة الولايات المتحدة من لبنان وقتل هذا الطاعون".

وأضاف أنّ "الولايات المتحدة هي أساس اللعنة والطاعون والوباء، وهي التي تتسلل من جديد إلى كل مكان، وترتكب فيه المجازر بعدما واجهت شعوبنا لعنتها وطاعونها". 

وأشار إلى أنّ "الولايات المتحدة هي التي أتت بالطاعون الإرهابي التكفيري إلى لبنان، وحزب الله واجهه وأزاله"، مضيفاً أنّ "الولايات المتحدة هي التي أرادت الفوضى في لبنان عام 2019 من خلال دعم التظاهرات بعدما فشلت مخططاتها". 

وتابع: "الولايات المتحدة هي التي رعت فوضى تشرين عام 2019 وزرعت لعنتها التي تصدى لها حزب الله والشرفاء"، كما لفت إلى أنّ "الحصار الأميركي ما زال مستمراً على لبنان من خلال منع أي استثمارات أو مساعدات اقتصادية للبلد، وهذا بحد ذاته لعنة وطاعون".

وبيّن نصر الله أنّ "الولايات المتحدة تمنع أي دولة من مساعدة لبنان"، مضيفاً أنّه "إذا أرادت دولة ما مساعدة لبنان والخروج عن الحصار الأميركي، فإنّ الولايات المتحدة تقوم بمنع الحكومة اللبنانية من قبول تلك المساعدة". 

وأردف متسائلاً: "هل سيجرؤ لبنان على قبول المساعدات الروسية الجديدة، أو سيتم الرضوخ لتهديدات الولايات المتحدة؟"،  مشيراً إلى أنّ "إيران وافقت على طلب وفد لبناني زارها من أجل مساعدة لبنان لكن اللعنة الأميركية منعت المساعدة". 

وأضاف أنّ "من يمنع الغاز المصري والكهرباء الأردنية عن لبنان هو من يضع قانون قيصر، أي الولايات المتحدة"، مبيّناً أنّ "الأميركيين الذين فشلوا في إسقاط سوريا عبر الإرهابيين وتمويل التكفيريين، يريدون إسقاطها عبر الجوع والبرد". 

ودعا نصر الله اللبنانيين إلى "عدم الاستسلام إلى طاعون ووباء الولايات المتحدة، التي لا تريد إلاّ حماية إسرائيل".

وبشأن الأحداث الأخيرة في إيران، أكّد أنّ "إيران انتصرت على المؤامرة الفتنوية الأميركية الإسرائيلية الغربية بشكل حاسم". 

التعليقات