انعكاسات زيارة الرئيس الصيني المرتقبة على العلاقات الخليجية الصينية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني "شي جين بينغ" إلى المملكة العربية السعودية، وأعلن أيضاً إمكانية عقد ٣ قمم صينية (سعودية، وخليجية، وعربية) خلال الزيارة، مشيراً إلى تطور العلاقات التاريخية مع الصين ونموها إلى مستويات متقدمة
أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني "شي جين بينغ" إلى المملكة العربية السعودية، وأعلن أيضاً إمكانية عقد ٣ قمم صينية (سعودية، وخليجية، وعربية) خلال الزيارة، مشيراً إلى تطور العلاقات التاريخية مع الصين ونموها إلى مستويات متقدمة
. وقد تردد الحديث عن الزيارة منذ مارس/آذار الماضي، عبر صحيفة (وول ستريت) الأمريكية، وأكدته كذلك صحيفة (الغارديان) البريطانية في أغسطس/آب الماضي.
تتزامن هذه الزيارة مع التوترات الأمريكية السعودية بشأن "أوبك بلس"، وفي ظل تطور في المواقف الخليجية تجاه السياسة الأمريكية خصوصاً، والغربية عموماً، واتخاذها مواقف جديدة بشأن الحرب الروسية الأوكرانية وغيرها من القضايا.
يحاول تقدير الموقف البحث في مرتكزات العلاقة الخليجية الصينية، ومدى انعكاس الزيارة المحتملة على هذه العلاقة، ومستقبل تطورها.
تتزامن هذه الزيارة مع التوترات الأمريكية السعودية بشأن "أوبك بلس"، وفي ظل تطور في المواقف الخليجية تجاه السياسة الأمريكية خصوصاً، والغربية عموماً، واتخاذها مواقف جديدة بشأن الحرب الروسية الأوكرانية وغيرها من القضايا.
يحاول تقدير الموقف البحث في مرتكزات العلاقة الخليجية الصينية، ومدى انعكاس الزيارة المحتملة على هذه العلاقة، ومستقبل تطورها.

التعليقات