حملة المقاطعة ترحب بانسحاب لاعب المنتخب العراقي علي البازي من بطولة العالم رفضاً للتطبيع
رام الله - دنيا الوطن
رحبت حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع فلسطين بانسحاب لاعب المنتخب العراقي علي البازي من بطولة العالم للشباب الجارية في أبو ظبي بعد وصوله لمباراة المركز الثالث في البطولة، على إثر وقوع قرعته مع لاعب (إسرائيلي).
وتؤكد الحملة أن موافقة دولة الإمارات على مشاركة اللاعب الصهيوني ضمن البطولة، ومقابلته للاعب العراقي يأتي في إطار تطبيع العلاقات المرفوض مع الاحتلال الصهيوني لتحسين صورته البشعة، والتغطية على جرائمه المتواصلة، وممارسته لسياسات عنصرية ضد شعبنا الفلسطيني.
وتؤكد الحملة أن انسحاب اللاعب العراقي هو انتصار للشعوب العربية في مواجهة كل محاولات التطبيع، وخطوة في الاتجاه الصحيح نحو الانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني.
واعتبرت الحملة أن هذا الانسحاب يأتي ضمن الواجب العربي بمقاطعة الاحتلال على الأصعدة كافة، وكذلك تأتي في سياق الجهود العربية المساندة لنضال الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه، و الاحتفاظ بكرامته وصولاً للحرية.
ودعت الحملة جميع المنظمات والأندية والمحافل الرياضية العربية والإسلامية إلى الاستمرار في المقاطعة الرياضية وتوسيعها وصولاً لنبذ الكيان الصهيوني وعزله.
رحبت حملة المقاطعة ومناهضة التطبيع فلسطين بانسحاب لاعب المنتخب العراقي علي البازي من بطولة العالم للشباب الجارية في أبو ظبي بعد وصوله لمباراة المركز الثالث في البطولة، على إثر وقوع قرعته مع لاعب (إسرائيلي).
وتؤكد الحملة أن موافقة دولة الإمارات على مشاركة اللاعب الصهيوني ضمن البطولة، ومقابلته للاعب العراقي يأتي في إطار تطبيع العلاقات المرفوض مع الاحتلال الصهيوني لتحسين صورته البشعة، والتغطية على جرائمه المتواصلة، وممارسته لسياسات عنصرية ضد شعبنا الفلسطيني.
وتؤكد الحملة أن انسحاب اللاعب العراقي هو انتصار للشعوب العربية في مواجهة كل محاولات التطبيع، وخطوة في الاتجاه الصحيح نحو الانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني.
واعتبرت الحملة أن هذا الانسحاب يأتي ضمن الواجب العربي بمقاطعة الاحتلال على الأصعدة كافة، وكذلك تأتي في سياق الجهود العربية المساندة لنضال الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه، و الاحتفاظ بكرامته وصولاً للحرية.
ودعت الحملة جميع المنظمات والأندية والمحافل الرياضية العربية والإسلامية إلى الاستمرار في المقاطعة الرياضية وتوسيعها وصولاً لنبذ الكيان الصهيوني وعزله.

التعليقات