دفعة مساعدات من قطر الخيرية لمتضرري الجفاف بالصومال
رام الله - دنيا الوطن
بدعم من أهل الخير في قطر قامت الفرق الميدانية لقطر الخيرية بتوزيع دفعة جديدة من المساعدات الإغاثية على النازحين والمتضررين من الجفاف في عدة مناطق بالصومال، اشتملت على 5000 سلة غذائية، واستفاد منها 1200 أسرة(حوالي 7200 شخص مستفيد).
وتحتوي هذه السلال على المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسر المستفيدة لمدة شهر، وشملت مناطق التوزيع كلا من مقديشو وبيدوا وجدو وجوبا السفلى. .
ويأتي تنفيذ المشروع في إطار جهود قطر الخيرية من أجل تخفيف الأعباء المعيشية عنهم في ظل موجة الجفاف التي دفعت بالعديد من الأشخاص للفرار من مناطقهم الأصلية إلى مخيمات النزوح حيث انطلقت فرق الإغاثة من قطر الخيرية لتلك المناطق المنكوبة ووزعت المساعدات وقد بلغ عدد المستفيدين من النازحين منذ يوليو الماضي 30 ألف شخص.
ترحيب محلي:
وقد لاقت هذه التوزيعات إشادة وترحيبا محليا حيث أشاد مسؤول مدينة بيدوا السيد عبد الله علي بتدخل قطر الخيرية لصالح النازحين المتضررين من الجفاف للتخفيف من معاناتهم مؤكدا أن بيدوا لوحدها تؤوي أكثر من 700 ألف نازح صومالي.
من جهته قال مسؤول مدينة طوبلي السيد سياد محمد حسن:" نشكر أهل الخير في قطر وقطر الخيرية على المساهمة في دعم الأسر المتضررة من الجفاف. إنها مساعدات مهمة بالنسبة لنا لإغاثة النازحين الذين تشردوا بسبب الكارثة".
أما مسؤول منطقة جرسبالي التابعة لإقليم بنادر السيد نور حسن علي فقد أكد أن:" مشروع توزيع السلال الغذائية استهدف الأسر التي وصلت مؤخرا لمخيمات النازحين في المنطقة وهم المتضررون من الجفاف في كل من محافظات شبيلي الوسطى وشبيلي السفلى وباي وبكول".
أهمية التدخل:
يعد غالبية النازحين من الرعاة والمزارعين الذين تضرروا بسبب قلة الأمطار الأمر الذي أجبرهم على النزوح لإيجاد ملاذ امن لإنقاذ أطفالهم من المجاعة والأمراض المعدية وقد رحبوا بهذه المساعدات التي خففت من معاناتهم.
وفي هذا الإطار قالت مريم محمود:" لم أكن أحتاج مثل هذه المساعدات من قبل فقد كنت أملك مزرعة وقطيعا من البقر لكن الجفاف وتأخر موسم الأمطار أرغمنا على النزوح إلى هذا المخيم أشكر أهل الخير في قطر على هذه المساعدات التي تخفف علينا ألم النزوح".
موجة جفاف:
الجدير بالذكر أن الصومال تواجه أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما حيث إن 7,7 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية وقد تسببت موجة الجفاف في حدوث نقص كبير في المياه الأمر الذي دفع العديد من الأسر إلى النزوح نحو المدن الكبرى للحصول على المياه الصالحة للشراب.
وقد أطلقت قطر الخيرية خلال عام 2022 نداء استجابة عاجل لمواجهة الجفاف في الصومال تحت شعار "أوقفوا مجاعة الصومال" حيث تم تقديم مساعدات عاجلة وتوفير الاحتياجات الضرورية للمتضررين من تأثير الجفاف.
ويذكر أن قطر الخيرية قامت خلال هذا العام بتنفيذ 37 مشروعا في مجال المياه في جميع الأقاليم الصومالية إذ ركزت على التجمعات السكانية في القرى النائية والمحرومة من الخدمات الأساسية.
بدعم من أهل الخير في قطر قامت الفرق الميدانية لقطر الخيرية بتوزيع دفعة جديدة من المساعدات الإغاثية على النازحين والمتضررين من الجفاف في عدة مناطق بالصومال، اشتملت على 5000 سلة غذائية، واستفاد منها 1200 أسرة(حوالي 7200 شخص مستفيد).
وتحتوي هذه السلال على المواد التموينية الأساسية التي تكفي الأسر المستفيدة لمدة شهر، وشملت مناطق التوزيع كلا من مقديشو وبيدوا وجدو وجوبا السفلى. .
ويأتي تنفيذ المشروع في إطار جهود قطر الخيرية من أجل تخفيف الأعباء المعيشية عنهم في ظل موجة الجفاف التي دفعت بالعديد من الأشخاص للفرار من مناطقهم الأصلية إلى مخيمات النزوح حيث انطلقت فرق الإغاثة من قطر الخيرية لتلك المناطق المنكوبة ووزعت المساعدات وقد بلغ عدد المستفيدين من النازحين منذ يوليو الماضي 30 ألف شخص.
ترحيب محلي:
وقد لاقت هذه التوزيعات إشادة وترحيبا محليا حيث أشاد مسؤول مدينة بيدوا السيد عبد الله علي بتدخل قطر الخيرية لصالح النازحين المتضررين من الجفاف للتخفيف من معاناتهم مؤكدا أن بيدوا لوحدها تؤوي أكثر من 700 ألف نازح صومالي.
من جهته قال مسؤول مدينة طوبلي السيد سياد محمد حسن:" نشكر أهل الخير في قطر وقطر الخيرية على المساهمة في دعم الأسر المتضررة من الجفاف. إنها مساعدات مهمة بالنسبة لنا لإغاثة النازحين الذين تشردوا بسبب الكارثة".
أما مسؤول منطقة جرسبالي التابعة لإقليم بنادر السيد نور حسن علي فقد أكد أن:" مشروع توزيع السلال الغذائية استهدف الأسر التي وصلت مؤخرا لمخيمات النازحين في المنطقة وهم المتضررون من الجفاف في كل من محافظات شبيلي الوسطى وشبيلي السفلى وباي وبكول".
أهمية التدخل:
يعد غالبية النازحين من الرعاة والمزارعين الذين تضرروا بسبب قلة الأمطار الأمر الذي أجبرهم على النزوح لإيجاد ملاذ امن لإنقاذ أطفالهم من المجاعة والأمراض المعدية وقد رحبوا بهذه المساعدات التي خففت من معاناتهم.
وفي هذا الإطار قالت مريم محمود:" لم أكن أحتاج مثل هذه المساعدات من قبل فقد كنت أملك مزرعة وقطيعا من البقر لكن الجفاف وتأخر موسم الأمطار أرغمنا على النزوح إلى هذا المخيم أشكر أهل الخير في قطر على هذه المساعدات التي تخفف علينا ألم النزوح".
موجة جفاف:
الجدير بالذكر أن الصومال تواجه أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما حيث إن 7,7 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية وقد تسببت موجة الجفاف في حدوث نقص كبير في المياه الأمر الذي دفع العديد من الأسر إلى النزوح نحو المدن الكبرى للحصول على المياه الصالحة للشراب.
وقد أطلقت قطر الخيرية خلال عام 2022 نداء استجابة عاجل لمواجهة الجفاف في الصومال تحت شعار "أوقفوا مجاعة الصومال" حيث تم تقديم مساعدات عاجلة وتوفير الاحتياجات الضرورية للمتضررين من تأثير الجفاف.
ويذكر أن قطر الخيرية قامت خلال هذا العام بتنفيذ 37 مشروعا في مجال المياه في جميع الأقاليم الصومالية إذ ركزت على التجمعات السكانية في القرى النائية والمحرومة من الخدمات الأساسية.

التعليقات