العواودة: المقاومة فعل مستمر ما دام الاحتلال جاثماً على أرضنا
رام الله - دنيا الوطن
شددت الناشطة السياسية انتصار العواودة، على أن المقاومة ستظل مستمرة في مناطق الضفة الغربية، طالما الاحتلال جاثم على الأرض الفلسطينية.
وقالت العواودة إنه "طالما هذا الاحتلال المجرم جاثم على هذه الأرض، تستمر المقاومة مع استمرار وجوده، حتى وإن هدأت بفعل القمع ومحالات الاجتثاث المستمرة، تعود لتتأجج مجدداً كما هي الآن".
وبيّنت أن عنجهية الاحتلال وتماديه في قضم الأراضي الفلسطينية بالاستيطان، ومنع الفلسطيني من زراعة أرضه والبناء عليها، والتضييق على المقدسيين والاعتداء على المقدسات واقتحامات المستوطنين المتكررة، كلها أسباب لتصاعد عمليات المقاومة.
وذكرت أن هذه العنجهية كانت مقدمة لانطلاق معركة "سيف القدس"، وما تلاها من أعمال مقاومة اشتدت وتيرتها مؤخراً، مشيرة إلى أن الشباب الفلسطيني بات على قناعة بخيار المقاومة، وأن العدو لا يفهم لغة التفاوض والحلول السلمية الوهمية.
وتابعت: "هذه القناعة كانت منطلق للشباب في القيام بعمليات مقاومة وبطرق جديدة لم تظهر من قبل"، منوهة إلى أن عمليات الاغتيال المتكررة التي يتعرض لها المقاومون والاعتقالات المتصاعدة في الضفة، كفيلة بتفجير غضب الشباب، وتنبئ بمزيد من أعمال المقاومة.
ولفتت العواودة إلى أن "مشاهد جنائز الشهداء وما يلقاه الشهيد من احترام وأهله وفق العرف الفلسطيني الذي يقدر المقاومة والمقاومين، يولد الرغبة الحقيقية للشباب بالاستبسال حتى الاستشهاد دون خوف".
شددت الناشطة السياسية انتصار العواودة، على أن المقاومة ستظل مستمرة في مناطق الضفة الغربية، طالما الاحتلال جاثم على الأرض الفلسطينية.
وقالت العواودة إنه "طالما هذا الاحتلال المجرم جاثم على هذه الأرض، تستمر المقاومة مع استمرار وجوده، حتى وإن هدأت بفعل القمع ومحالات الاجتثاث المستمرة، تعود لتتأجج مجدداً كما هي الآن".
وبيّنت أن عنجهية الاحتلال وتماديه في قضم الأراضي الفلسطينية بالاستيطان، ومنع الفلسطيني من زراعة أرضه والبناء عليها، والتضييق على المقدسيين والاعتداء على المقدسات واقتحامات المستوطنين المتكررة، كلها أسباب لتصاعد عمليات المقاومة.
وذكرت أن هذه العنجهية كانت مقدمة لانطلاق معركة "سيف القدس"، وما تلاها من أعمال مقاومة اشتدت وتيرتها مؤخراً، مشيرة إلى أن الشباب الفلسطيني بات على قناعة بخيار المقاومة، وأن العدو لا يفهم لغة التفاوض والحلول السلمية الوهمية.
وتابعت: "هذه القناعة كانت منطلق للشباب في القيام بعمليات مقاومة وبطرق جديدة لم تظهر من قبل"، منوهة إلى أن عمليات الاغتيال المتكررة التي يتعرض لها المقاومون والاعتقالات المتصاعدة في الضفة، كفيلة بتفجير غضب الشباب، وتنبئ بمزيد من أعمال المقاومة.
ولفتت العواودة إلى أن "مشاهد جنائز الشهداء وما يلقاه الشهيد من احترام وأهله وفق العرف الفلسطيني الذي يقدر المقاومة والمقاومين، يولد الرغبة الحقيقية للشباب بالاستبسال حتى الاستشهاد دون خوف".

التعليقات