حنا: ما أفرزته صناديق الاقتراع انما كان نتيجة طبيعية لتنامي التطرف والعنصرية والفاشية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم: بإن "ما افرزته صناديق الاقتراع الاسرائيلية انما هي نتيجة طبيعية لتنامي ظاهرة التطرف والعنصرية".
وأضاف: أن "الفاشية حاضرة وبقوة والعنصرية والكراهية كذلك ، وهذا الواقع موجود في اسرائيل منذ النكبة وحتى اليوم فالذي يحكم في اسرائيل انما هي الحركة الصهيونية والتي اعضاءها يتنافسون فيما بينهم في كراهيتهم للعرب والفلسطينيين".
وتابع: "لم نفاجىء من نتائج الانتخابات فهذا كان متوقعا والفلسطينيون لا يهمهم كثيرا من الذي يحكم في اسرائيل لان كل الذين يحكمون هناك يتباهون بكراهيتهم للعرب ويتبارون في قمعهم وظلمهم وممارساتهم الظالمة بحق شعبنا الفلسطيني".
وأردف: "لا تتوقعوا ان يتغير شيئا في السياسة الاسرائيلية واذا ما كان هنالك تغيير فسيكون نحو الاسوء ، فالذي يجب ان يتغير هو واقعنا الفلسطيني وان يكون الفلسطينيون اكثر لُحمة وتعاضدا وتفاعلا وتعاونا فيما بينهم نصرة لقضيتهم ودفاعا عن قدسهم ومقدساتهم".
وأوضح أن "مشكلتنا ليست في اسرائيل فحسب فاسرائيل معروفة ومكشوفة وكلنا نعرف ماذا تريد اسرائيل منا ، مشكلتنا هي في داخلنا حيث هنالك انحراف للبوصلة عند البعض ناهيك عن الاجندات والمشاريع المشبوهة والانقسامات والتصدعات والتي تغذيها جهات خارجية مستفيدة من حالة الانقسام الفلسطيني".
وأشار إلى أن "ردنا على الفاشية المتنامية في اسرائيل يجب ان يكون من خلال ترتيب اوضاعنا الداخلية لكي نكون اكثر وحدة وتعاضدا كفلسطينيين في دفاعنا عن ثوابتنا وحقوقنا".
وبين "أُدعى الى كثير من المؤتمرات والندوات وانا أُقدر واحترم كافة اولئك الذين يبادرون ويعدّون لمثل هذه اللقاءات والمؤاتمرات ولكنني ما اود ان اوضحه الان بأنني لست جزءا من المناكفات الفلسطينية الداخلية ولا يمكنني ان اكون بوقا لاحد ، كما انني لست في جيب احد فأنا لا اتلقى تمويل من اية جهة وارفض المال السياسي ولذلك فإن مواقفنا نابعة من انتماءنا وحرصنا على المصلحة الوطنية ".
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس اليوم: بإن "ما افرزته صناديق الاقتراع الاسرائيلية انما هي نتيجة طبيعية لتنامي ظاهرة التطرف والعنصرية".
وأضاف: أن "الفاشية حاضرة وبقوة والعنصرية والكراهية كذلك ، وهذا الواقع موجود في اسرائيل منذ النكبة وحتى اليوم فالذي يحكم في اسرائيل انما هي الحركة الصهيونية والتي اعضاءها يتنافسون فيما بينهم في كراهيتهم للعرب والفلسطينيين".
وتابع: "لم نفاجىء من نتائج الانتخابات فهذا كان متوقعا والفلسطينيون لا يهمهم كثيرا من الذي يحكم في اسرائيل لان كل الذين يحكمون هناك يتباهون بكراهيتهم للعرب ويتبارون في قمعهم وظلمهم وممارساتهم الظالمة بحق شعبنا الفلسطيني".
وأردف: "لا تتوقعوا ان يتغير شيئا في السياسة الاسرائيلية واذا ما كان هنالك تغيير فسيكون نحو الاسوء ، فالذي يجب ان يتغير هو واقعنا الفلسطيني وان يكون الفلسطينيون اكثر لُحمة وتعاضدا وتفاعلا وتعاونا فيما بينهم نصرة لقضيتهم ودفاعا عن قدسهم ومقدساتهم".
وأوضح أن "مشكلتنا ليست في اسرائيل فحسب فاسرائيل معروفة ومكشوفة وكلنا نعرف ماذا تريد اسرائيل منا ، مشكلتنا هي في داخلنا حيث هنالك انحراف للبوصلة عند البعض ناهيك عن الاجندات والمشاريع المشبوهة والانقسامات والتصدعات والتي تغذيها جهات خارجية مستفيدة من حالة الانقسام الفلسطيني".
وأشار إلى أن "ردنا على الفاشية المتنامية في اسرائيل يجب ان يكون من خلال ترتيب اوضاعنا الداخلية لكي نكون اكثر وحدة وتعاضدا كفلسطينيين في دفاعنا عن ثوابتنا وحقوقنا".
وبين "أُدعى الى كثير من المؤتمرات والندوات وانا أُقدر واحترم كافة اولئك الذين يبادرون ويعدّون لمثل هذه اللقاءات والمؤاتمرات ولكنني ما اود ان اوضحه الان بأنني لست جزءا من المناكفات الفلسطينية الداخلية ولا يمكنني ان اكون بوقا لاحد ، كما انني لست في جيب احد فأنا لا اتلقى تمويل من اية جهة وارفض المال السياسي ولذلك فإن مواقفنا نابعة من انتماءنا وحرصنا على المصلحة الوطنية ".

التعليقات