"هيئة الأسرى" تطالب قادة الدول العربية بعودة الحاضنة العربية لقضية أسرانا
رام الله - دنيا الوطن
وجه رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، تحياته لقادة الدول العربية في أعقاب انتهاء الدورة الثانية والثلاثين للقمة العربية، والتي عُقدت في الأول والثاني من الشهر الحالي في جمهورية الجزائر.
وقال اللواء أبو بكر "حضور القضية الفلسطينية بقوة في هذه الدورة، يؤكد على عدالتها، وأهميتها الإقليمية والقومية، وارتباطها الوثيق بالشعوب والحكومات العربية، حيث تضمنت التوصيات مواد واضحة وصريحة، تحدثت عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال، ووقف كل أشكال الانتهاكات بحقه وعلى رأسها الاعتقالات والممارسات اللا إنسانية واللا أخلاقية ".
وأضاف اللواء أبو بكر "حضور قضية أسرانا ومعتقلينا في القمة، هو بمثابة صحوة يجب أن تكون حقيقية، لدى كافة الأشقاء العرب، لأنه وبكل صراحة شهدت السنوات القليلة الماضية تراجع في الالتزامات المعنوية والمادية، مما أثر على مكانة القضية إقليمياً ودولياً ".
وشدد أبو بكر على ضرورة أن يكون هناك مبادرات عربية على مستوى قادة الدول والحكومات والبرلمانات، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى القدامى والمرضى والأطفال والأسيرات والإداريين، وعن كافة الأسرى والمعتقلين.
ووجه أبو بكر تحية خاصة لجمهورية الجزائر الشعبية الشقيقة، رئيساً وحكومةً وشعباً، ولمختلف القطاعات والفعاليات، وعلى رأسها المنظومة الاعلامية الجزائرية المشرفة، والتي تحمل كل تفاصيل قضية أسرانا في إعلامها المكتوب والمرئي والمسموع إلى جميع أنحاء العالم.
وجه رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، تحياته لقادة الدول العربية في أعقاب انتهاء الدورة الثانية والثلاثين للقمة العربية، والتي عُقدت في الأول والثاني من الشهر الحالي في جمهورية الجزائر.
وقال اللواء أبو بكر "حضور القضية الفلسطينية بقوة في هذه الدورة، يؤكد على عدالتها، وأهميتها الإقليمية والقومية، وارتباطها الوثيق بالشعوب والحكومات العربية، حيث تضمنت التوصيات مواد واضحة وصريحة، تحدثت عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنهاء الاحتلال، ووقف كل أشكال الانتهاكات بحقه وعلى رأسها الاعتقالات والممارسات اللا إنسانية واللا أخلاقية ".
وأضاف اللواء أبو بكر "حضور قضية أسرانا ومعتقلينا في القمة، هو بمثابة صحوة يجب أن تكون حقيقية، لدى كافة الأشقاء العرب، لأنه وبكل صراحة شهدت السنوات القليلة الماضية تراجع في الالتزامات المعنوية والمادية، مما أثر على مكانة القضية إقليمياً ودولياً ".
وشدد أبو بكر على ضرورة أن يكون هناك مبادرات عربية على مستوى قادة الدول والحكومات والبرلمانات، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى القدامى والمرضى والأطفال والأسيرات والإداريين، وعن كافة الأسرى والمعتقلين.
ووجه أبو بكر تحية خاصة لجمهورية الجزائر الشعبية الشقيقة، رئيساً وحكومةً وشعباً، ولمختلف القطاعات والفعاليات، وعلى رأسها المنظومة الاعلامية الجزائرية المشرفة، والتي تحمل كل تفاصيل قضية أسرانا في إعلامها المكتوب والمرئي والمسموع إلى جميع أنحاء العالم.

التعليقات