"الديمقراطية": وعد بلفور أطلق الإشارة للشروع في بناء المشروع الصهيوني
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن "وعد بلفور لم يكن مجرد رسالة بعثت بها الحكومة البريطانية إلى الحركة الصهيونية، بل كان إعلاناً استعمارياً بريطانياً، بالشروع في الاستيلاء على فلسطين لتنفيذ المشروع الاستعماري الصهيوني، وتفتيت أرض فلسطين، وتشريد شعبها، وتدمير وطنهم القومي، وتبديد هويتهم الوطنية، وتحويلهم إلى لاجئين، في أنحاء الكرة الأرضية، ليحل محلهم مهاجرون، أتت بهم الوكالة اليهودية من أصقاع الأرض، بمشارقها ومغاربها".
وأضافت الجبهة: "لولا وعد بلفور، لكان ما زال المشروع الصهيوني تائهاً، يبحث له عن أرض يستعمرها ويبني عليها كيانه العنصري".
وتابعت: إنها "ليست صدفة، أن يطلق بلفور وعده، بعد أن نجحت قوات الغزو البريطاني، في احتلال فلسطين في الحرب العالمية الأولى".
وأشارت إلى أنه ومنذ "إطلاق وعد بلفور وبعده، ومنذ قيام الدولة العنصرية في فلسطين، على أنقاض الدولة الوطنية الفلسطينية، وبريطانيا تواصل دورها الاستعماري في دعم أعمال العدوان الإسرائيلي الدموية والتدميرية، في تحالف غير مقدس مع الولايات المتحدة، ودول غربية أخرى، تمتهن سياسة الكيل بعدة مكاييل، في تجاهل تام للحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا في تقرير مصيره، واسترداد أرضه المغتصبة بقوة الحديد والنار، وبناء الدولة الوطنية المستقلة، وعودة أبنائه اللاجئين إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948".
وشددت على أن ما "يزيد الأمر جسامة، أن العاصمة البريطانية ما زالت تواصل إنكار ما ارتكبه وعد بلفور، وما تلاه من سياسات استعمارية في فلسطين من نكبات لشعبنا، وما زالت حتى الآن تشيد بالوعد المشؤوم، وبدورها في ارتكاب جريمة إقامة دولة إسرائيل العنصرية".
وأردفت: لقد "قاوم شعبنا وعد بلفور، كما قاوم الغزو الصهيوني والاستعمار البريطاني، وما زال يقاوم دولة الاحتلال، كما أعاد بناء كيانه السياسي ممثلاً في م. ت. ف، برنامجها السياسي الوطني المرحلي، برنامج العودة وتقرير المصير، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران/ يونيو".
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن "وعد بلفور لم يكن مجرد رسالة بعثت بها الحكومة البريطانية إلى الحركة الصهيونية، بل كان إعلاناً استعمارياً بريطانياً، بالشروع في الاستيلاء على فلسطين لتنفيذ المشروع الاستعماري الصهيوني، وتفتيت أرض فلسطين، وتشريد شعبها، وتدمير وطنهم القومي، وتبديد هويتهم الوطنية، وتحويلهم إلى لاجئين، في أنحاء الكرة الأرضية، ليحل محلهم مهاجرون، أتت بهم الوكالة اليهودية من أصقاع الأرض، بمشارقها ومغاربها".
وأضافت الجبهة: "لولا وعد بلفور، لكان ما زال المشروع الصهيوني تائهاً، يبحث له عن أرض يستعمرها ويبني عليها كيانه العنصري".
وتابعت: إنها "ليست صدفة، أن يطلق بلفور وعده، بعد أن نجحت قوات الغزو البريطاني، في احتلال فلسطين في الحرب العالمية الأولى".
وأشارت إلى أنه ومنذ "إطلاق وعد بلفور وبعده، ومنذ قيام الدولة العنصرية في فلسطين، على أنقاض الدولة الوطنية الفلسطينية، وبريطانيا تواصل دورها الاستعماري في دعم أعمال العدوان الإسرائيلي الدموية والتدميرية، في تحالف غير مقدس مع الولايات المتحدة، ودول غربية أخرى، تمتهن سياسة الكيل بعدة مكاييل، في تجاهل تام للحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا في تقرير مصيره، واسترداد أرضه المغتصبة بقوة الحديد والنار، وبناء الدولة الوطنية المستقلة، وعودة أبنائه اللاجئين إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948".
وشددت على أن ما "يزيد الأمر جسامة، أن العاصمة البريطانية ما زالت تواصل إنكار ما ارتكبه وعد بلفور، وما تلاه من سياسات استعمارية في فلسطين من نكبات لشعبنا، وما زالت حتى الآن تشيد بالوعد المشؤوم، وبدورها في ارتكاب جريمة إقامة دولة إسرائيل العنصرية".
وأردفت: لقد "قاوم شعبنا وعد بلفور، كما قاوم الغزو الصهيوني والاستعمار البريطاني، وما زال يقاوم دولة الاحتلال، كما أعاد بناء كيانه السياسي ممثلاً في م. ت. ف، برنامجها السياسي الوطني المرحلي، برنامج العودة وتقرير المصير، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران/ يونيو".

التعليقات