حملة المقاطعة تستنكر تطبيع اللاعبة السعودية يارا الحقباني
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت حملة (المقاطعة ومناهضة التطبيع _ فلسطين) ما أقدمت عليه اللاعبة الرياضية السعودية "يارا الحقباني" من مبارزة اللاعبة الإسرائيلية "إيزابيل بيلوس"، وذلك يوم الأحد الماضي الموافق 30 أكتوبر 2022، في الدور قبل النهائي من بطولة البحرين الدولية للتنس "ITF".
وأكدت الحملة أن موافقة اللاعبة تأتي في إطار تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني لتحسين صورته البشعة، خاصة في ظل مواصلة انتهاكاته المستمرة، وممارسته لسياسات عنصرية (أبارتهايد) ضد شعبنا الفلسطيني.
كما أكدت الحملة أن الاحتلال يستغل هذه الأنشطة والفعاليات للتغطية على جرائمه البشعة وترويج رواية كاذبة بأنه يسعى للسلام والتعايش في الوقت الذي يحاصر مدينة نابلس ويرتكب المجازر المتتالية في الضفة المحتلة.
واعتبرت الحملة هذه المشاركة خرقاً لمعايير المقاطعة الرياضية ومناهضة التطبيع، وتُلحق الضرر بنضال الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية، والتي دفعت أثمان باهظة للاحتفاظ بكرامتها وحقها في الحرية، كما تشكل تحدي واضح لتوجهات الشعوب العربية الرافضة لجميع أشكال التطبيع.
ودعت الحملة جميع المنظمات والأندية والمحافل الرياضية العربية والإسلامية إلى مقاطعة اللاعبة الحقباني إلى حين الاعتذار الرسمي عما بدر منها، والإسراع في رصد قوائم العار من المطبعين الرياضيين والعمل على مقاطعتهم.
استنكرت حملة (المقاطعة ومناهضة التطبيع _ فلسطين) ما أقدمت عليه اللاعبة الرياضية السعودية "يارا الحقباني" من مبارزة اللاعبة الإسرائيلية "إيزابيل بيلوس"، وذلك يوم الأحد الماضي الموافق 30 أكتوبر 2022، في الدور قبل النهائي من بطولة البحرين الدولية للتنس "ITF".
وأكدت الحملة أن موافقة اللاعبة تأتي في إطار تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني لتحسين صورته البشعة، خاصة في ظل مواصلة انتهاكاته المستمرة، وممارسته لسياسات عنصرية (أبارتهايد) ضد شعبنا الفلسطيني.
كما أكدت الحملة أن الاحتلال يستغل هذه الأنشطة والفعاليات للتغطية على جرائمه البشعة وترويج رواية كاذبة بأنه يسعى للسلام والتعايش في الوقت الذي يحاصر مدينة نابلس ويرتكب المجازر المتتالية في الضفة المحتلة.
واعتبرت الحملة هذه المشاركة خرقاً لمعايير المقاطعة الرياضية ومناهضة التطبيع، وتُلحق الضرر بنضال الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة العربية، والتي دفعت أثمان باهظة للاحتفاظ بكرامتها وحقها في الحرية، كما تشكل تحدي واضح لتوجهات الشعوب العربية الرافضة لجميع أشكال التطبيع.
ودعت الحملة جميع المنظمات والأندية والمحافل الرياضية العربية والإسلامية إلى مقاطعة اللاعبة الحقباني إلى حين الاعتذار الرسمي عما بدر منها، والإسراع في رصد قوائم العار من المطبعين الرياضيين والعمل على مقاطعتهم.

التعليقات