الخامسة في أربع سنوات.. انطلاق عملية التصويت في انتخابات (كنيست) الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت صباح اليوم، الثلاثاء، انتخابات (كنيست) الـ25، حيث فتحت صناديق الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحًا أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
ووفقًا لما أفادته هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، فإن صناديق الاقتراع ستغلق عند الساعة العاشرة مساء، إذ يحق إلى نحو 6.79 مليون صاحب حق اقتراع التوجه إلى صناديق الاقتراع، علما أن هذه الانتخابات الخامسة التي تجري في غضون 3 سنوات ونصف السنة، حيث تتنافس في هذه الانتخابات 40 قائمة انتخابية، على 120 مقعدا برلمانيا.
ومن بين القوائم التي تنافس في الانتخابات، هناك 13 قائمة فقط ممثلة بالـ(كنيست) الحالي منها ثلاث قوائم عربية هي التجمع الوطني الديموقراطي، وقائمة تحالف الجبهة والتغيير والقائمة الموحدة، وقد حددت نسبة الحسم بـ3.25 % من مجمل الأصوات العامة، وتقدر بحسب انتخابات العام الماضي بـ150 ألف صوت.
ويشارك 11 حزبا إسرائيليا في انتخابات (كنيست) وهي: ("الليكود، العمل، "يش عتيد"، "الصهيونية الدينية"، "يهدوت هتوراة"، "عوتسما يهوديت"، "ميرتس"، "إسرائيل بيتنا"، "البيت اليهودي"، "شاس"، "أزرق أبيض".)
ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت في الانتخابات الإسرائيلية 6,788,804 ناخب، منهم 17% من فلسطينيي 48 أصحاب حق الاقتراع، ما يعني أكثر من مليون مصوت، فيما تتنافس 40 قائمة على 120 مقعدًا في الـ(كنيست).
وجاءت الانتخابات الخامسة بعد تفكك (حكومة التغيير)، برئاسة نفتالي بينيت ويائير لبيد، وهي الحكومة التي جمعت ثمانية أحزاب متباينة تمكنت من الإطاحة برئيس الحكومة الأسبق بنيامين نتنياهو، الذي يتطلع من خلال هذه الانتخابات للعودة إلى السلطة.
ويسعى رئيس حكومة تصريف الأعمال لبيد إلى البقاء على كرسي رئاسة الوزراء، لكن استطلاعات الرأي تظهر إمكانية بقاء التعادل بين معسكر نتنياهو والمعسكر المناوئ بقيادة لبيد، مع سيناريو تشكيل حكومة ضيقة برئاسة نتنياهو تعتمد على 61 من أعضاء (كنيست) من (الليكود) والأحزاب الحريدية، وتحالف (الصهيونية الدينية)، برئاسة بتسليئل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
وتتزامن انتخابات الكنيست مع التوتر الأمني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتصاعد حدة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وسط تحذيرات محللين إسرائيليين من مخاوف اندلاع انتفاضة ثالثة.
ويذكر أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عملت على تعزيز إجراءاتها الأمنية في يوم الانتخابات، ونشرت أكثر من 18 ألف شرطي إسرائيلي في ظل مخاوف أمنية بعد ورود مئة إنذار باحتمالية وقوع عمليات.
انطلقت صباح اليوم، الثلاثاء، انتخابات (كنيست) الـ25، حيث فتحت صناديق الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحًا أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم.
ووفقًا لما أفادته هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، فإن صناديق الاقتراع ستغلق عند الساعة العاشرة مساء، إذ يحق إلى نحو 6.79 مليون صاحب حق اقتراع التوجه إلى صناديق الاقتراع، علما أن هذه الانتخابات الخامسة التي تجري في غضون 3 سنوات ونصف السنة، حيث تتنافس في هذه الانتخابات 40 قائمة انتخابية، على 120 مقعدا برلمانيا.
ومن بين القوائم التي تنافس في الانتخابات، هناك 13 قائمة فقط ممثلة بالـ(كنيست) الحالي منها ثلاث قوائم عربية هي التجمع الوطني الديموقراطي، وقائمة تحالف الجبهة والتغيير والقائمة الموحدة، وقد حددت نسبة الحسم بـ3.25 % من مجمل الأصوات العامة، وتقدر بحسب انتخابات العام الماضي بـ150 ألف صوت.
ويشارك 11 حزبا إسرائيليا في انتخابات (كنيست) وهي: ("الليكود، العمل، "يش عتيد"، "الصهيونية الدينية"، "يهدوت هتوراة"، "عوتسما يهوديت"، "ميرتس"، "إسرائيل بيتنا"، "البيت اليهودي"، "شاس"، "أزرق أبيض".)
ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت في الانتخابات الإسرائيلية 6,788,804 ناخب، منهم 17% من فلسطينيي 48 أصحاب حق الاقتراع، ما يعني أكثر من مليون مصوت، فيما تتنافس 40 قائمة على 120 مقعدًا في الـ(كنيست).
وجاءت الانتخابات الخامسة بعد تفكك (حكومة التغيير)، برئاسة نفتالي بينيت ويائير لبيد، وهي الحكومة التي جمعت ثمانية أحزاب متباينة تمكنت من الإطاحة برئيس الحكومة الأسبق بنيامين نتنياهو، الذي يتطلع من خلال هذه الانتخابات للعودة إلى السلطة.
ويسعى رئيس حكومة تصريف الأعمال لبيد إلى البقاء على كرسي رئاسة الوزراء، لكن استطلاعات الرأي تظهر إمكانية بقاء التعادل بين معسكر نتنياهو والمعسكر المناوئ بقيادة لبيد، مع سيناريو تشكيل حكومة ضيقة برئاسة نتنياهو تعتمد على 61 من أعضاء (كنيست) من (الليكود) والأحزاب الحريدية، وتحالف (الصهيونية الدينية)، برئاسة بتسليئل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
وتتزامن انتخابات الكنيست مع التوتر الأمني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتصاعد حدة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وسط تحذيرات محللين إسرائيليين من مخاوف اندلاع انتفاضة ثالثة.
ويذكر أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عملت على تعزيز إجراءاتها الأمنية في يوم الانتخابات، ونشرت أكثر من 18 ألف شرطي إسرائيلي في ظل مخاوف أمنية بعد ورود مئة إنذار باحتمالية وقوع عمليات.

التعليقات