ترجمة الروايات الفلسطينية إلى اللغة العبرية يثير الجدل بين الكتاب
رام الله - دنيا الوطن
أثارت قضية ترجمة مؤلفات لخمسين كاتباً وكاتبة إلى اللغة العبرية، الجدل، بعدما نشرت دار نشر إسرائيلية تدعى (مكتوب)، وتتبع مؤسسة (فان لير)، قصصاً في أنطولوجيا بعنوان (اللسان المبتور).
وعلق الكاتب يوسف الشايب، عبر صفحته على (فيسبوك)، قائلاً:" أسماء الكتاب/ الكاتبات، التي نُشِرت لهم عن دار (مكتوب) الإسرائيلية للنشر وتتبع معهد فان لير، ودار (يديعوت الكتب) وتتبع مؤسسة يديعوت أحرونوت الإعلامية الإسرائيلية، قصصاً في أنطولوجيا القصة الفلسطينية بالعبرية تحت عنوان (بلسان مبتورة) في جزئها الأول نهاية العام 2019".
وأضاف الشايب، أن "ذلك وفقاً لعدّة مترجمين مختصين، وتبعاً للنسخة الورقية من الكتاب، وبعد تدقيق السير الذاتية لهم الواردة فيه، علماً أن الدار الإسرائيلية أعلنت عن جزء ثانٍ منها يصدر قريباً".
ومن الأسماء التي ذكرها الشايب في منشوره أنهم ضمن القائمة (المتوكل طه، وإبراهيم نصر الله، وسميح قاسم، وزكي العيلة، وزياد خداش، وغريب عسقلاني، ومحمد بكر البوكي).
يأتي ذلك، بعد نشر بيانات ضد وزير الثقافة الفلسطيني، عاطف أبو سيف، إثر إعلان ذات المؤسسة ترجمة روايته (مشاة لا يعبرون الطريق"، وسارع أبو سيف بنفي أن يكون قد أعطى تفويضاً لأحد لترجمة روايته أو وقع عقداً مع دار النشر الإسرائيلية بالخصوص.
وأكد أبو سيف، في تصريح صحفي، أنه "لم ولن يوافق على ترجمة أعماله إلى اللغة العبرية".
من جهتها، أكدت دار (الأهلية)، ناشر الرواية، أنها ستتقدم بشكوى ضد الناشر الإسرائيلي لسطوه على رواية أبو سيف دون تفويض.
وأعيدت القضية من الجديد، بعدما ادعت دار النشر الإسرائيلية، في بيان لها، أنها حصلت على موافقات مباشرة وغير مباشرة، من الكتاب الذين وردت أسماءهم في الترجمة، الأمر الذي نفاه بعض الكتاب موضحين، أنهم منحوا موافقتهم لأشخاص عرب.
الشاعر خالد جمعة كتب على صفحته على (فيس بوك)، قائلاً: "في شهر أيار/مايو 2021 راسلتني صحفية فلسطينية من الداخل المحتل (احتفظ باسمها لوقت الحاجة) وأخبرتني أنها تعمل على مشروع ترجمة إلى العبرية.
وأضاف جمعة : أن الصحفية الفلسطينية قالت له حرفياً: "إنه مشروع مناهض للاستعمار وأعطتني أسماء أصدقاء لأتأكد من مشروعها وفعلا اتصلت بهم وأكدوا ليّ أن مشروعها وطني وبالطبع أحتفظ بالرسائل المتبادلة بيني وبينهم على أساس أن مشروعها حسب الرسائل المتبادلة بيننا هو مشروع ضد كل ما هو صهيوني".
بدوره أكد القاص والكاتب، عمر حمش، رفضه ترجمة أيّ من أعماله قائلاً: "بريء من ترجماتكم وليس لي علم بما تفعلونه، أنتم تسرقون وتترجمون من غير علمنا".
فيما اتخذ الناقد والروائي، محمد بكر البوجي، موقفاً مغايراً بموافقته على ترجمة كتبه ﻷي لغة كانت، مؤكداً في منشور له على (فيسبوك)، أنه يعتبر ترجمة كتبه "اشتباك مطلوب أن أبقى حييا على الأرض وقامة في وجه الآخر".
وكان اتحاد الكتاب الفلسطينين قد أصدر بياناً في ظل الأخبار المتداولة عن موافقة وزير الثقافة على ترجمة روايته مشدداً على رفض التطبيع الثقافي مع الاحتلال بأي شكل وأن الاتحاد سيشكل لجنة للبحث مع أي كاتب أو كاتبة يقوم بذلك.
وكان تقرير قد نشر على المنصة الثقافية أشار إلى أن صحيفة (يديعوت أحرونوت) المعادية للحقوق الفلسطينية شريكة في دار النشر التي ترجمت قصص الستة وخمسين كاتباً.
وأشاد الكاتب طلعت قديح في منشور له على (فيسبوك) بموقف وزير الثقافة عاطف أبو سيف الذي أعلن عدم توقيعه أيّ عقد مع دار النشر الإسرائيلية رافضاً التطبيع مع الاحتلال.
فيما لم يصدر اتحاد الكتاب الفلسطينيين أيّ موقف رسمي له بعد نشر قائمة الكتاب الذين سمحوا بترجمة رواياتهم للعبرية، ولم يدين الاتحاد هذا التطبيع الثقافي.




أثارت قضية ترجمة مؤلفات لخمسين كاتباً وكاتبة إلى اللغة العبرية، الجدل، بعدما نشرت دار نشر إسرائيلية تدعى (مكتوب)، وتتبع مؤسسة (فان لير)، قصصاً في أنطولوجيا بعنوان (اللسان المبتور).
وعلق الكاتب يوسف الشايب، عبر صفحته على (فيسبوك)، قائلاً:" أسماء الكتاب/ الكاتبات، التي نُشِرت لهم عن دار (مكتوب) الإسرائيلية للنشر وتتبع معهد فان لير، ودار (يديعوت الكتب) وتتبع مؤسسة يديعوت أحرونوت الإعلامية الإسرائيلية، قصصاً في أنطولوجيا القصة الفلسطينية بالعبرية تحت عنوان (بلسان مبتورة) في جزئها الأول نهاية العام 2019".
وأضاف الشايب، أن "ذلك وفقاً لعدّة مترجمين مختصين، وتبعاً للنسخة الورقية من الكتاب، وبعد تدقيق السير الذاتية لهم الواردة فيه، علماً أن الدار الإسرائيلية أعلنت عن جزء ثانٍ منها يصدر قريباً".
ومن الأسماء التي ذكرها الشايب في منشوره أنهم ضمن القائمة (المتوكل طه، وإبراهيم نصر الله، وسميح قاسم، وزكي العيلة، وزياد خداش، وغريب عسقلاني، ومحمد بكر البوكي).
يأتي ذلك، بعد نشر بيانات ضد وزير الثقافة الفلسطيني، عاطف أبو سيف، إثر إعلان ذات المؤسسة ترجمة روايته (مشاة لا يعبرون الطريق"، وسارع أبو سيف بنفي أن يكون قد أعطى تفويضاً لأحد لترجمة روايته أو وقع عقداً مع دار النشر الإسرائيلية بالخصوص.
وأكد أبو سيف، في تصريح صحفي، أنه "لم ولن يوافق على ترجمة أعماله إلى اللغة العبرية".
من جهتها، أكدت دار (الأهلية)، ناشر الرواية، أنها ستتقدم بشكوى ضد الناشر الإسرائيلي لسطوه على رواية أبو سيف دون تفويض.
وأعيدت القضية من الجديد، بعدما ادعت دار النشر الإسرائيلية، في بيان لها، أنها حصلت على موافقات مباشرة وغير مباشرة، من الكتاب الذين وردت أسماءهم في الترجمة، الأمر الذي نفاه بعض الكتاب موضحين، أنهم منحوا موافقتهم لأشخاص عرب.
الشاعر خالد جمعة كتب على صفحته على (فيس بوك)، قائلاً: "في شهر أيار/مايو 2021 راسلتني صحفية فلسطينية من الداخل المحتل (احتفظ باسمها لوقت الحاجة) وأخبرتني أنها تعمل على مشروع ترجمة إلى العبرية.
وأضاف جمعة : أن الصحفية الفلسطينية قالت له حرفياً: "إنه مشروع مناهض للاستعمار وأعطتني أسماء أصدقاء لأتأكد من مشروعها وفعلا اتصلت بهم وأكدوا ليّ أن مشروعها وطني وبالطبع أحتفظ بالرسائل المتبادلة بيني وبينهم على أساس أن مشروعها حسب الرسائل المتبادلة بيننا هو مشروع ضد كل ما هو صهيوني".
بدوره أكد القاص والكاتب، عمر حمش، رفضه ترجمة أيّ من أعماله قائلاً: "بريء من ترجماتكم وليس لي علم بما تفعلونه، أنتم تسرقون وتترجمون من غير علمنا".
فيما اتخذ الناقد والروائي، محمد بكر البوجي، موقفاً مغايراً بموافقته على ترجمة كتبه ﻷي لغة كانت، مؤكداً في منشور له على (فيسبوك)، أنه يعتبر ترجمة كتبه "اشتباك مطلوب أن أبقى حييا على الأرض وقامة في وجه الآخر".
وكان اتحاد الكتاب الفلسطينين قد أصدر بياناً في ظل الأخبار المتداولة عن موافقة وزير الثقافة على ترجمة روايته مشدداً على رفض التطبيع الثقافي مع الاحتلال بأي شكل وأن الاتحاد سيشكل لجنة للبحث مع أي كاتب أو كاتبة يقوم بذلك.
وكان تقرير قد نشر على المنصة الثقافية أشار إلى أن صحيفة (يديعوت أحرونوت) المعادية للحقوق الفلسطينية شريكة في دار النشر التي ترجمت قصص الستة وخمسين كاتباً.
وأشاد الكاتب طلعت قديح في منشور له على (فيسبوك) بموقف وزير الثقافة عاطف أبو سيف الذي أعلن عدم توقيعه أيّ عقد مع دار النشر الإسرائيلية رافضاً التطبيع مع الاحتلال.
فيما لم يصدر اتحاد الكتاب الفلسطينيين أيّ موقف رسمي له بعد نشر قائمة الكتاب الذين سمحوا بترجمة رواياتهم للعبرية، ولم يدين الاتحاد هذا التطبيع الثقافي.






التعليقات