الشعبية "القيادة العامة" تناقش أبرز الملفات السياسية المتعلقة بفلسطين
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة دورتها العادية، تحت اسم الشهيد عائد كريدي (أبو أشرف) عضو المكتب السياسي، وناقشت عدة مسائل تنظيمية، وأقرت اللائحة الداخلية لعمل اللجنة ومسائل أخرى ذات صلة بتفعيل العمل التنظيمي.
وفي الجانب السياسي، ناقش أعضاء اللجنة المركزية الملفات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، وما يتداخل معها من ملفات إقليمية ودولية.
ورأت اللجنة المركزية أن "ما تشهده فلسطين من عمليات فدائية استشهادية، ومن مواجهات متعاظمة بطولية شعبية في أكثر من قرية ومدينة في مواجهة الاحتلال، إنما هي التعبير الحي عن إرادة شعبنا ووعيه، وهي رد ميداني وسياسي بالغ الأهمية والأثر على موجات وبرامج التطبيع والتيئيس التي تشن ضد قضيتنا من دعاة الصلح والسلام باسم اتفاقيات (أبراهام) وغيرها، كما انها رسائل بالنار من شعبنا الأبي ضد الاحتلال ومستوطنيه وتأكيد على حتمية الانتصار".
وقالت: إن "النتائج التي ترتبت على معركة وحدة الساحات ودلالاتها التي تشير إلى القدرة على الإبداع النضالي لقوى في أصعب الظروف قدمت درسا استراتيجيا في مفهوم وثقافة المقاومة لمعنى الإرادة التي تستطيع أن تقاوم وتنتصر، وأن قدرات محور المقاومة المجتمعة ووحدتها قادرة على تحقق الانتصار وهزيمة العدو".
وثمن المجتمعون لقاء الرئيس بشار الأسد مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية بما فيهم حركة حماس والذي يعبر عن موقع سورية المركزي في رعاية القضية الفلسطينية واحتضانها الدائم لها وحرصها على وحدة الصف الفلسطيني وتقديم كل أشكال الدعم لها، منوهين للجهود المخلصة التي بذلت في سبيل إعادة تصويب العلاقة بين سوريا وحماس على قاعدة برنامج المقاومة ولحمة محورها.
كما وناقش أعضاء اللجنة المركزية المقدمات والنتائج التي انبثقت عن الجهد الكبير للقيادة الجزائرية في إطار المصالحة الفلسطينية والتي تمثلت بإعلان الجزائر وقمة لم الشمل العربية، وثمن المجتمعون مبادرة الجزائر ودورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية.
وتوجهوا بتحية التقدير والاعتزاز لدور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وحرصه على الرعاية المباشرة لإنجاح الحوار الفلسطيني، ورأى المجتمعون أن تطبيق هذا الاتفاق يحتاج إلى متابعة حثيثة وآليات عمل واضحة وإلى تجاوب مخلص من قبل الأطراف الفلسطينية المعنية بالانقسام بشكل مباشر.
وأكدت اللجنة المركزية أن الانتصار الذي حققه لبنان بفضل مقاومته بحماية حقوقه في ثروته النفطية هو ثمرة الإرادة والتحدي والتهديد بالواجهة الحاسمة الذي وجهه حزب الله للاحتلال وإنذاره بمنعه من استخراج الغاز من الحقل، وقدرة الحزب الفائقة على توظيف اللحظة والفرص المناسبة، وفي ذلك درس ودلالات لسبل التعامل مع العدو الذي لا يرضخ إلا لمنطق القوة.
وأعرب أعضاء اللجنة المركزية عن تضامن الجبهة الشعبية – القيادة العامة المطلق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وهي تخوض المعركة ضد "الإرهاب الصهيوأمريكي" ومحاولات زرع الفتنة عبر "عملائها" من أنظمة ومجموعات "مستعبدة ومرتزقة".
وأكد المجتمعون أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي سبق وانتصرت في معارك أكثر قسوة قادرة على إفشال وهزيمة مخططات الأعداء مهما اشتدت وتنوعت أشكالها.
واعتبروا أن الحرب المسعورة التي يشنها حلف (ناتو) ضد روسيا الاتحادية والتلويح بالحرب ضد الصين الشعبية لن تفلح في تحقيق أهدافها، وذلك انطلاقاً من المعطيات والوقائع الميدانية على الأرض والنتائج الأولية التي بدأت تظهر، إضافةً إلى قوة روسيا الاتحادية التي تستمدها من جيشها وشعبها وقيادتها وعدالة أهدافها.
وفي ختام اجتماعها، وجه أعضاء اللجنة المركزية للجبهة تحية إكبار وفخر واعتزاز لشعبنا داخل فلسطين وخارجها ولشهداء الحرية والانتصار وللجرحى والأسرى والمعتقلين، معاهديهم على الاستمرار بالثورة حتى تحرير الأرض والإنسان.
عقدت اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة دورتها العادية، تحت اسم الشهيد عائد كريدي (أبو أشرف) عضو المكتب السياسي، وناقشت عدة مسائل تنظيمية، وأقرت اللائحة الداخلية لعمل اللجنة ومسائل أخرى ذات صلة بتفعيل العمل التنظيمي.
وفي الجانب السياسي، ناقش أعضاء اللجنة المركزية الملفات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، وما يتداخل معها من ملفات إقليمية ودولية.
ورأت اللجنة المركزية أن "ما تشهده فلسطين من عمليات فدائية استشهادية، ومن مواجهات متعاظمة بطولية شعبية في أكثر من قرية ومدينة في مواجهة الاحتلال، إنما هي التعبير الحي عن إرادة شعبنا ووعيه، وهي رد ميداني وسياسي بالغ الأهمية والأثر على موجات وبرامج التطبيع والتيئيس التي تشن ضد قضيتنا من دعاة الصلح والسلام باسم اتفاقيات (أبراهام) وغيرها، كما انها رسائل بالنار من شعبنا الأبي ضد الاحتلال ومستوطنيه وتأكيد على حتمية الانتصار".
وقالت: إن "النتائج التي ترتبت على معركة وحدة الساحات ودلالاتها التي تشير إلى القدرة على الإبداع النضالي لقوى في أصعب الظروف قدمت درسا استراتيجيا في مفهوم وثقافة المقاومة لمعنى الإرادة التي تستطيع أن تقاوم وتنتصر، وأن قدرات محور المقاومة المجتمعة ووحدتها قادرة على تحقق الانتصار وهزيمة العدو".
وثمن المجتمعون لقاء الرئيس بشار الأسد مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية بما فيهم حركة حماس والذي يعبر عن موقع سورية المركزي في رعاية القضية الفلسطينية واحتضانها الدائم لها وحرصها على وحدة الصف الفلسطيني وتقديم كل أشكال الدعم لها، منوهين للجهود المخلصة التي بذلت في سبيل إعادة تصويب العلاقة بين سوريا وحماس على قاعدة برنامج المقاومة ولحمة محورها.
كما وناقش أعضاء اللجنة المركزية المقدمات والنتائج التي انبثقت عن الجهد الكبير للقيادة الجزائرية في إطار المصالحة الفلسطينية والتي تمثلت بإعلان الجزائر وقمة لم الشمل العربية، وثمن المجتمعون مبادرة الجزائر ودورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية.
وتوجهوا بتحية التقدير والاعتزاز لدور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وحرصه على الرعاية المباشرة لإنجاح الحوار الفلسطيني، ورأى المجتمعون أن تطبيق هذا الاتفاق يحتاج إلى متابعة حثيثة وآليات عمل واضحة وإلى تجاوب مخلص من قبل الأطراف الفلسطينية المعنية بالانقسام بشكل مباشر.
وأكدت اللجنة المركزية أن الانتصار الذي حققه لبنان بفضل مقاومته بحماية حقوقه في ثروته النفطية هو ثمرة الإرادة والتحدي والتهديد بالواجهة الحاسمة الذي وجهه حزب الله للاحتلال وإنذاره بمنعه من استخراج الغاز من الحقل، وقدرة الحزب الفائقة على توظيف اللحظة والفرص المناسبة، وفي ذلك درس ودلالات لسبل التعامل مع العدو الذي لا يرضخ إلا لمنطق القوة.
وأعرب أعضاء اللجنة المركزية عن تضامن الجبهة الشعبية – القيادة العامة المطلق مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وهي تخوض المعركة ضد "الإرهاب الصهيوأمريكي" ومحاولات زرع الفتنة عبر "عملائها" من أنظمة ومجموعات "مستعبدة ومرتزقة".
وأكد المجتمعون أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي سبق وانتصرت في معارك أكثر قسوة قادرة على إفشال وهزيمة مخططات الأعداء مهما اشتدت وتنوعت أشكالها.
واعتبروا أن الحرب المسعورة التي يشنها حلف (ناتو) ضد روسيا الاتحادية والتلويح بالحرب ضد الصين الشعبية لن تفلح في تحقيق أهدافها، وذلك انطلاقاً من المعطيات والوقائع الميدانية على الأرض والنتائج الأولية التي بدأت تظهر، إضافةً إلى قوة روسيا الاتحادية التي تستمدها من جيشها وشعبها وقيادتها وعدالة أهدافها.
وفي ختام اجتماعها، وجه أعضاء اللجنة المركزية للجبهة تحية إكبار وفخر واعتزاز لشعبنا داخل فلسطين وخارجها ولشهداء الحرية والانتصار وللجرحى والأسرى والمعتقلين، معاهديهم على الاستمرار بالثورة حتى تحرير الأرض والإنسان.

التعليقات