"القوى الوطنية" تدعو لتشكيل قيادة موحدة لإدارة الاشتباك بالضفة

"القوى الوطنية" تدعو لتشكيل قيادة موحدة لإدارة الاشتباك بالضفة
جانب من الفعالية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت القوى الوطنية والإسلامية بغزة، مساء يوم السبت، مسيرة دعم لأهلنا في أراضي 48 والضفة والقدس، والتي أقيمت مخيم ملكة شرق مدينة غزة.

وفي كلمته، قال خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي: إن "شعبنا ومقاومته في الضفة تقود الملاحم البطولية التي صنعتها المقاومة في قطاع غزة وخاضتها بكل بسالة وبكل قوة".

وأضاف البطش أن "المقاومة موحدة من جنين إلى نابلس إلى غزة إلى جنين إلى جنوب لبنان، ومسار الثورة وطريق التحرير ابتدأ ولن تفلح محاولات وأد المقاومة".

وتابع: "كما اندحر العدو عن غزة واخلاء مستوطناته على يد ضربات المقاومة ، سيندحر عن الضفة وسيخرج منها"، داعيًا لمزيد من الاحتضان الشعبي للمقاومة في الضفة.

كما دعا القيادي البطش لتشكيل قيادة وطنية موحدة لإدارة الصراع والاشتباك في الضفة من شمالها إلى جنوبها، مضيفًا: "العدو يحاول مراراً تمرير أخبار حول عرين الأسود بهدف احباط الحالة الثورية".

وشدد أنه "من غير المسموح الاستفراد بشعبنا في أي مكان"، متابعًا: "جماهير شعبنا ومقاومته قالت كلمتها في جنين ونابلس وطولكرم".

ووجه البطش "التحية لأرواح الشهداء جميل العموري وعدي التميمي ووديع الجرح والنابلسي وتامر الكيلاني وكل الشباب الذي روت دماؤهم أرض فلسطين".

كما وجه التحية لشهداء معركة وحدة الساحات تيسير الجعبري وخالد منصور، موجهًا التحية أيضًا لأهلنا في شعفاط وتحية للشيخ جراح، بالإضافة إلى أسرانا وأسيراتنا".

بدوره، شدد محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على أن جرائم الاحتلال لن تقوّض إرادة وصمود شعبنا، ولن تثنيه عن مواصلة النضال والمقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال والاستيطان. مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن شعبنا لديه قدرات هائلة من المخزون النضالي لمقارعة الاحتلال حتى كنسه عن أرضنا.

وأكد خلف في كلمة باسم شعبنا الفلسطيني في الضفة والقدس أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، مضيفاً أن "الحرب الإسرائيلية المفتوحة ضد شعبنا تتصاعد يومياً وترافقها انتهاكات جسيمة تُجسد أبشع صور الاضطهاد والعنصرية الفاشية لأبسط حقوق الإنسان في انتهاك صارخ لحقوق شعبنا والقانون الدولي والإنساني".

وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية إن "المجتمع الدولي مطالب اليوم بالتدخل العاجل لوضع حد لجرائم الاحتلال ولجمها، ومضاعفة جهوده لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني». وأضاف «يجب على الاحتلال دفع ثمن كافة جرائمه وهذا ما يتطلب صفاً وطنياً موحداً وشاملاً بتعزيز المقاومة الشعبية والوحدة الميدانية في كافة ميادين النضال والمقاومة".

ودعا خلف القيادة الفلسطينية لتنفيذ قرارات الإجماع الوطني المكررة في دورة المجلس المركزي الأخير وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني ووقف العمل بكافة الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال، ووضع استراتيجية وطنية بديلة لمسار أوسلو بكافة ملحقاته، وتفعيل وتطوير منظمة التحرير ودمقرطة مؤسساتها وإعادة الاعتبار لهيئاتها على أسس الشراكة الوطنية وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة لتأطير وقيادة نضال شعبنا وصولاً للانتفاضة الشعبية الشاملة والعصيان الوطني ضد الاحتلال.

وختم خلف كلمة الفصائل مؤكداً ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية بتغليب المصلحة الوطنية على كل اعتبارات فئوية حزبية ضيقة، وتوفير الإرادة السياسية لوضع آليات عملية لتطبيق "إعلان الجزائر" لطي صفحة سوداء في تاريخ شعبنا وثورتنا المعاصرة وللتصدي موحدين لكل ممارسات الاحتلال والمؤامرات الهادفة للنيل من حقوق شعبنا الوطنية.

 



التعليقات