الخارجية الأرجنتينية تجدد دعمها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الخارجية الأرجنتينية أمس الجمعة، بأنها تدعم حقق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، جاء ذلك خلال عقد الجولة الأولى من المشاورات السياسية بين دولة فلسطين وجمهورية الأرجنتين.
ووضعت وكيل وزارة الخارجية أمل جادو الجانب الأرجنتيني في صورة أخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، مؤكدة بأن الصراع في الوقت الراهن قد أخذ منحنى أبعد ليشمل الصراع بين المستوطنين الإسرائيليين المدعومين من قبل جيش الاحتلال والفلسطينيين العزل.
كما تطرقت إلى الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة التي يمارسها الجيش الإسرائيلي بحق المدن الفلسطينية من حصار وإغلاقات واقتحامات يومية، خاصة ما يحدث في مدينة نابلس المحاصرة بشكل تام منذ أكثر من 16 يوما.
وتحدثت جادو أيضا عن التوغل الاستيطاني المستمر على أرض الواقع، والذي يقوض أي جهود مبذولة لإحياء عملية السلام من خلال سياسة الامر الواقع التي تفرضها القوة القائمة بالاحتلال، خاصة ما يحدث في مدينة القدس من محاولات لتغيير وضعها القانوني والدولي.
كما وتطرقت جادو أيضا إلى قضية الأسرى في سجون الاحتلال، بالأخص الأسرى المعتقلين إداريا والبالغ عددهم حوالي 700 سير، حيث يخوض 50 أسيرا منهم إضرابا مفتوحا عن الطعام.
على الصعيد الثنائي، أكدت جادو رغبة دولة فلسطين في تعزيز العلاقات الثنائية مع جمهورية الأرجنتين في مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية والثقافية والعلمية وعلى مستوى وكالتي التعاون بين البلدين.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الأرجنتيني، السفير تيتامانتي على موقفهم الثابت من القضية الفلسطينية ودعمهم لمبدأ حل الدولتين تحت مظلة الشرعية الدولية، وأن الوضع الراهن يتطلب أرضية متعددة الأطراف للوصول لإنقاذ عملية السلام.
وأكد دعم الأرجنتين لانضمام دولة فلسطين إلى كل من: المنظمة العالمية للملكية الفكرية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الطيران المدني. كما ووضع السفير تيتامانتي الوفد الفلسطيني بصورة أخر التطورات السياسية والاقتصادية في الأرجنتين وقضية جزر المالفيناس، شاكرا دولة فلسطين على موقفها من هذه القضية.
أكدت وزارة الخارجية الأرجنتينية أمس الجمعة، بأنها تدعم حقق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، جاء ذلك خلال عقد الجولة الأولى من المشاورات السياسية بين دولة فلسطين وجمهورية الأرجنتين.
ووضعت وكيل وزارة الخارجية أمل جادو الجانب الأرجنتيني في صورة أخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، مؤكدة بأن الصراع في الوقت الراهن قد أخذ منحنى أبعد ليشمل الصراع بين المستوطنين الإسرائيليين المدعومين من قبل جيش الاحتلال والفلسطينيين العزل.
كما تطرقت إلى الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة التي يمارسها الجيش الإسرائيلي بحق المدن الفلسطينية من حصار وإغلاقات واقتحامات يومية، خاصة ما يحدث في مدينة نابلس المحاصرة بشكل تام منذ أكثر من 16 يوما.
وتحدثت جادو أيضا عن التوغل الاستيطاني المستمر على أرض الواقع، والذي يقوض أي جهود مبذولة لإحياء عملية السلام من خلال سياسة الامر الواقع التي تفرضها القوة القائمة بالاحتلال، خاصة ما يحدث في مدينة القدس من محاولات لتغيير وضعها القانوني والدولي.
كما وتطرقت جادو أيضا إلى قضية الأسرى في سجون الاحتلال، بالأخص الأسرى المعتقلين إداريا والبالغ عددهم حوالي 700 سير، حيث يخوض 50 أسيرا منهم إضرابا مفتوحا عن الطعام.
على الصعيد الثنائي، أكدت جادو رغبة دولة فلسطين في تعزيز العلاقات الثنائية مع جمهورية الأرجنتين في مختلف المجالات وخاصة الاقتصادية والثقافية والعلمية وعلى مستوى وكالتي التعاون بين البلدين.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الأرجنتيني، السفير تيتامانتي على موقفهم الثابت من القضية الفلسطينية ودعمهم لمبدأ حل الدولتين تحت مظلة الشرعية الدولية، وأن الوضع الراهن يتطلب أرضية متعددة الأطراف للوصول لإنقاذ عملية السلام.
وأكد دعم الأرجنتين لانضمام دولة فلسطين إلى كل من: المنظمة العالمية للملكية الفكرية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الطيران المدني. كما ووضع السفير تيتامانتي الوفد الفلسطيني بصورة أخر التطورات السياسية والاقتصادية في الأرجنتين وقضية جزر المالفيناس، شاكرا دولة فلسطين على موقفها من هذه القضية.

التعليقات