العربية الفلسطينية: ذكرى مجزرة كفر قاسم فصل دموي من فصول جرائم الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن مجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا الفلسطيني هي فصل دموي لا يمكن للذاكرة الإنسانية أن تنساه من هول وفظاعة جرائم الاحتلال التي اقترفت آنذاك، معلنة فاشية وعنصرية هذا المحتل ومدى كراهيته لشعبنا الفلسطيني على مدى عقود طويلة، وإصراره على قتله وإبادته وإنهاء وجوده بكل الوسائل.
وأوضحت أن ما يحدث اليوم في نابلس العزة وعمليات القتل اليومي والهدم والتهجير والاعدام على حواجز الاحتلال التي تقطع أوصال المدن والقرى الفلسطينية، *هو إعادة لهذا السيناريو بكل ما يتضمنه معنى الحقد والكراهية وسياساته الحقيرة وعقليته الدموية وارهابه المتواصل ومستوطنيه بحق شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم، أن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي تضاف يومياً إلى سجله الدموي الأسود لم تكن تحدث دون غطاء ومساندة من قوى الشر الكبرى والتي كانت حاضرة في تلك الفترة، *ولازالت تتنكر لحوق شعبنا وثوابته ونضاله الوطني ضد احتلال اغتصب أرضه وقتل شعبنا وانتهك الحرمات بحق المقدسات، مؤكدة أن هذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال تتطلب من العالم أجمع أن يقف عند مسؤولياته القانونية والأخلاقية ومؤسسات حقوق الإنسان أن تمارس دورها الحقيقي في وقف جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومحاسبته على كل ما يقترفه ويمارسه من عدوان وهمجية لا تحقق له أمناً ولا استقرار، وأن الأمن لا يمكن أن يتحقق
تحت حراب الاحتلال وان المقدمة لإحلال الأمن والسلام هي الاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا وتمكينه من ممارستها *وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 67م وعاصمتها القدس.
وأوضحت الجبهة إنها وهي في واقع هذه الذكرى الأليمة فإنها تطالب العالم أن ينتصر لمبادئه ولمنطق الحق والعدالة والإنسانية*، لتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه الثابتة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وعدم إبقاء الاحتلال دولة فوق القانون.
وأكدت أن على دولة الاحتلال أن تدرك أيضاً أن هذا الشعب الذي قدم الآلاف من خيرة أبنائه شهداء أكرمين لن تثنيه أي قوة في الأرض عن مواصلة نضاله حتى استرداد كافة حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة.
قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن مجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا الفلسطيني هي فصل دموي لا يمكن للذاكرة الإنسانية أن تنساه من هول وفظاعة جرائم الاحتلال التي اقترفت آنذاك، معلنة فاشية وعنصرية هذا المحتل ومدى كراهيته لشعبنا الفلسطيني على مدى عقود طويلة، وإصراره على قتله وإبادته وإنهاء وجوده بكل الوسائل.
وأوضحت أن ما يحدث اليوم في نابلس العزة وعمليات القتل اليومي والهدم والتهجير والاعدام على حواجز الاحتلال التي تقطع أوصال المدن والقرى الفلسطينية، *هو إعادة لهذا السيناريو بكل ما يتضمنه معنى الحقد والكراهية وسياساته الحقيرة وعقليته الدموية وارهابه المتواصل ومستوطنيه بحق شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأضافت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم، أن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي تضاف يومياً إلى سجله الدموي الأسود لم تكن تحدث دون غطاء ومساندة من قوى الشر الكبرى والتي كانت حاضرة في تلك الفترة، *ولازالت تتنكر لحوق شعبنا وثوابته ونضاله الوطني ضد احتلال اغتصب أرضه وقتل شعبنا وانتهك الحرمات بحق المقدسات، مؤكدة أن هذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال تتطلب من العالم أجمع أن يقف عند مسؤولياته القانونية والأخلاقية ومؤسسات حقوق الإنسان أن تمارس دورها الحقيقي في وقف جرائم الاحتلال بحق شعبنا ومحاسبته على كل ما يقترفه ويمارسه من عدوان وهمجية لا تحقق له أمناً ولا استقرار، وأن الأمن لا يمكن أن يتحقق
تحت حراب الاحتلال وان المقدمة لإحلال الأمن والسلام هي الاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا وتمكينه من ممارستها *وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 67م وعاصمتها القدس.
وأوضحت الجبهة إنها وهي في واقع هذه الذكرى الأليمة فإنها تطالب العالم أن ينتصر لمبادئه ولمنطق الحق والعدالة والإنسانية*، لتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه الثابتة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وعدم إبقاء الاحتلال دولة فوق القانون.
وأكدت أن على دولة الاحتلال أن تدرك أيضاً أن هذا الشعب الذي قدم الآلاف من خيرة أبنائه شهداء أكرمين لن تثنيه أي قوة في الأرض عن مواصلة نضاله حتى استرداد كافة حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة.

التعليقات