"العربية الفلسطينية": المرأة ألفلسطينية لها بصمات في النضال الفلسطيني

"العربية الفلسطينية": المرأة ألفلسطينية لها بصمات في النضال الفلسطيني
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
توجهت الجبـهـة العربية الفلسطينية بالتحية الى نساء فلسطين بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذ يحمل دلالات هامة حيث يتزامن مع ذكرى عقد أول مؤتمر نسائي فلسطيني في مدينة القدس عام 1929م والذي يشكل الأساس لانطلاق الحركة النسوية الفلسطينية التي سجلت حضورا بارزا وتركت بصمات واضحة في كل مراحل النضال الوطني الفلسطيني.

 وقالت الجبـهـة في تصريح صحفي لها اليوم بهذه المناسبة: "ان صورة الملحمة البطولية التي قدمها شعبنا بكافة أطيافه ومكوناته السياسية والاجتماعية وعبر مسيرة نضاله بشيبه وشبانه ونسائه ورجاله وأطفاله والممتدة عبر عقود ولا زال يسجل بكل بسالة واقتدار نموذجاً للفدائي الصامد المتسلح بعدالة قضيته والمؤمن بحتمية النصر مهما بلغت التحديات، والتي كانت المرأة الفلسطينية من أهم العوامل التي عززت قدرة شعبنا على تسجيل هذه الأسطورة، فلولا الأم التي أرضعت أبنائها حليب الصمود وغرست فيهم حب الأرض والوطن ورسخت فيهم الإرادة الحقيقية والإصرار، ولولا الزوجة الصابرة التي تتحمل مشاق غياب الزوج في الاسر او الاستشـهـاد وتربية الأبناء ولوعة الفراق"

وأضافت: أنه "ولولا الأخت المؤمنة بعظمة عطاء أخيها، ولولا الفدائية التي حملت السلاح وخاضت المعارك جنباً الى جنب مع شقيقها الرجل في كل موقع وزمان ورسمت دورها بروعه وإصرار وأبدعت في الأداء والانتماء لفلسطين القضية والأرض والإنسان، ولم تترك جانبا من جوانب نضالنا أو معركة من معاركنا إلا وكانت شريكة أصيلة، ولا زالت تشكل هدفاً لإجراءات وانتهاكات الاحتلال التي يمارسها بحق المرأة الفلسطينية والتي طالت كل حقوقها من حقها في التنقل والتعليم والعلاج إلى الاستهداف المباشر وغير المباشر لها".

وتابعت: "ولولا كل ذلك لما استطاع شعبنا أن يواصل مسيرة النضال والتحدي فكل التحية للمرأة الفلسطينية التي جسدت أنموذجا فريداً لكل نساء العالم ضد القهر والاستعمار فاستحقت بجدارة أن نتوقف في كل لحظة عرفانا لها ولدورها في حياتنا وفي كفاحنا المتواصل ضد الاحتلال وسعينا لنيل الحرية والاستقلال وان يخصص لها الشعب الفلسطيني يوماً وطنياً نتوقف فيه امام عطاءاتها ودورها".

وبينت أنه "ونحن نتوجه بعظيم التحية الى نساء فلسطين في يومهن الوطني نؤكد أن هذا الدور الذي قامت به المرأة الفلسطينية ولا تزال يجعلنا نتوقف وبدون تردد امام تمكين المرأة من ممارسة حقوقها في المجتمع من خلال اصدار القوانين والتشريعات التي تنصفها وتزيل عنها التمييز السلبي الذي يعيقها عن اخذ دورها في المجتمع، مؤكدين ان مسؤولية نيل المرأة الفلسطينية حقوقها تقع على كافة الهيئات والاحزاب والمؤسسات الثقافية والإعلامية التي يجب ان تبذل كل الجهود وتضع البرامج التي تساهم جدياً في رفع مستوى وعي مجتمعنا من اجل توفير افضل الظروف لان تمارس المرأة مسؤولياتها كاملة من خلال المشاركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في بناء المجتمع الفلسطيني".

التعليقات