خلال جلسة لمبادرة بصمات إيجابية.. لانا القطان تحث الملهمات على النقاش والحوار البناء بأسرهن

خلال جلسة لمبادرة بصمات إيجابية.. لانا القطان تحث الملهمات على النقاش والحوار البناء بأسرهن
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مبادرة بصمات إيجابية جلسة بناءة لملهماتالطاقة الإيجابية حول العلاقة بين الآباء والأبناء  تحدثت فيها الكوتش لاناالقطان رائدة الأعمال وصاحبة مبادرة بصمات إيجابية  بحضور ومشاركة عدد منملهمات الطاقة الإيجابية من عضوات مبادرة بصمات إيجابية وذلك ضمن لقاءات الأربعاءالأسبوعية  للمبادرة التي تعقد على كورنيش عجمان منذ أكثر من 7 سنوات مضت  .

وبدأت الجلسة بالترحيب بالملهمات المنتظمات معالمبادرة والحريصات على حضورها حيث أكدت لانا القطان أن نجاح المبادرة يتم من خلالالمشاركة والتفاعل في الجلسات وفي الحوارات البناءة  من خلال الانتظاموالمتابعة لمناقشاتها  التي تفيد الجميع .

وقالت رائدة الأعمال الكوتش لا نا القطان بأن هناكفجوة تكون بين الجيلين الأبناء والآباء  مشيرة إلى أنها هي الهُوَّة الفاصلةبين أفكار ومعتقدات جيلين أو أكثر. وتشمل الاختلاف أو التفاوت في المعتقداتالدينية والسياسية والفكرية، والقيم والأفعال والأذواق، وغيرها.

وبينت أن البعض قد يطلق عليها أسم صراع الأجيال،أو الفجوة بين الأجيال ، أو الفرق بين الأجيال القديمة والحديثة، وغيرها منالمسميات التي تشير إلى مفهوم واحد لافتة بأنه على الرغم من ظهور تلك الفجوة علىمر العصور، إلا إنها اتسعت وتباينت بشدة خلال القرنين العشرين، والحادي والعشرينمع التطور الرقمي المعاصر .

وأوضحت الكوتش القطان بأن هناك أسباب لتعدد دوافعالصراع بين الأجيال، أو الفجوة الجيلية، نذكر منها: النظرة إلى الأعراق والتوجهاتالمختلفة.القيم الأخلاقية واحترام الكبار من الجيل الآخر،وكذلك المعتقداتالدينية.إلى جانب المتغيرات العالمية ووسائل الإعلام اللتين تؤديان دورًا كبيرًافي تشكيل هُوِيَّة الفرد، ومن ثم الجيل الجديد المعاصر .

وبينت أن الجيل الجديد المعاصر لديه وجهات النظرالمختلفة عن الجيل الأول حول السياسة والحرب والعدالة الاجتماعية. الذي  شهدفيه الجيل الآباء والأجداد حركات الحقوق المدنية، ومناصرة المرأة بينما يتسم أفرادالجيل الجديد يجيدون بناء العلاقات وقد يحترمون حقوق الآخرين ولا يحكمون على أخطاءأو مشكلات غيرهم إلى جانب إطاعة الأوامر، واحترام السلطات كسابقيهم وهم يعدون منالجيل المعاصر ومعظم أفراده يواكبون نشأة التطور التكنولوجي، وبداية ظهور الحواسيبومعظمهم يحرصون على الموازنة بين الحياة والعمل التعجل بعض الشيء وانتظار المقابلالسريع ويتسمون بقلة الانتماء إلى المؤسسات، والتنقل بين الوظائف.

منوهة أن هذا  خلق بعض الاختلاف حول رؤيتهمللمتغيرات الحياتية عن سابقيهم، ودعم ظهور مصطلح “الفجوة بين الأجيال” لافتة بأننعايش الآن نواكب جيل الألفية  الذي نشأ هذاالجيل في ظل الثورة التكنولوجية وهم يظهرون ارتياحهم للتكنولوجيا، وحسن استخدامها.مع استخدام الإنترنت في اكتساب وتبادل المعلومات مع افتقارهم إلى  مهاراتالمواجهة للواقع  وجهًا لوجه.بالإضافة إلى قلة حس الانتماء إلى المؤسسات،وتنقلهم من وظيفة إلى أخرى وهم متطورون ليكون من أتباع  الجيل الرقمي الحديثالذي أحدث الأجيال المصنفة،في ظل انفتاح عالمي هائل، واستخدموا وسائل التكنولوجيامنذ نعومة أظفارهم. ويتميزون بالآتي:البحث عن الحقيقة، والسعي إليها والرغبة فيالأصالة والتفرد وتفتح العقل، وتقبل الآخرين.

وأوضحت أن الجيلين لديهم  القدرة مع الاختلاف والتعامل مع الآخر بذكاء من خلال  حسن استغلال الوسائل التكنولوجية.بما يؤدي إلى أتساع الفجوة بين الآباء والأبناء على مدى أكبر مشيرة إلى أن هيالأسرة. التي نرى فيها  الجد والجدة اللذين ينتميان إلى جيل الطفرة السكانيةغالبًا. بينما ينتمي الأب والأم إلى جيل الألفية. وأخيرًا الأبناء الذين ينتمونإلى الجيل الرقمي وما يؤدي هذا إلى حدوث الصراعالأجيال داخل الأسرة وهم يميلون إلى الرغبة في نسخ متماثلة مع أفكارهم  حيث يرغبالآباء في تنشئة أبنائهم ليصبحوا نسخًا عنهم! يعتقدون أن أسلوب مواكبتهم لعصرهم هوما ساعدهم على النجاة، وتحقيق ذاتهم. يظنون في أنفسهم بأنهم يتسمون بالكمال ويرغبون في خلق نسخ من نجاحهم، ناسين متغيرات عصر أطفالهم لا سيما حين يقارنالآباء أطفالهم بأقرانهم، أو حتى بأنفسهم عندما كانوا أطفالًا، يعتقدون أنهميحمسون صغارهم ليخرجوا أفضل ما فيهم. الحقيقة أنها أقصر الطرق لفقدان الأطفالثقتهم بأنفسهم.

وقالت الكوتشالقطان  بأن الجيل الآخر يتسم بالانشغال الدائم لإن المسؤوليات المتزايدة على كاهل الآباء تُقلل وقت تواجدهم فيالمنزل. كما يثبط الضغط الناجم عن العمل شغف الوالدين باللعب مع أبنائهم. مما يقلصمساحات التواصل والتفاعل بين الجيلين ويدعم اتساع الفجوة  ما بين الآباءوالأبناء وأحيانا المربين.

وأكدت الكوتش القطان بأنه لا بد من تفادي هذه المشكلة وعدم أبقائها دون حل، المهم هو تفهم وجودها والسعي في حلها من خلالالحوار المتواصل مع الأبناء والاقتراب منهم بأفكارهم  . بعد أن استعرضناأسباب ذلك الصدع المتزايد، تاركة المجال لوضع حلول ووضع توصيات بالجلسة حول الفجوةبين الأجيال لا سيما الآباء والأبناء وأثرها على حياتهم.

التعليقات