ماجدة المصري تحيي أفراد الأجهزة الأمنية المشتبكين مع قوات الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
قالت ماجده المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،اليوم في لقاءاتها مع المحطات الاعلامية ان التشييع الشعبي الحاشد بعشرات الآلاف لشهداء نابلس اليوم ، قدم مجددا استفتاءا شعبيا حول المقاومة والوحدة الوطنية ، وأرسل رسالة الى الكل الفلسطيني مفادها "آن الأوان لأن يدرك بعض المترددين والقيادة الرسمية الفلسطينية ، أن الشعب الفلسطيني والمقاومين الشباب قد اختاروا طريق مواجهة الاحتلال وجرائمه والدفاع عن كرامة الشعب الأمر الذي لا رجعة عنه".
وحيّت المصري أبناء الأجهزة الأمنية الذين اشتبكوا مع قوات الاحتلال الخاصة ، ودعت بقية أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، الى أخذ دورهم في حماية المقاومين وأبناء شعبهم من جرائم الاحتلال وعربدة المستوطنين ، وعدم القيام بالدور الذي حدده لهم اتفاق أوسلوا والمتمثل بالتنسيق الأمني المذل.
وطالبت ماجدة المصري السلطة بتمكين الأجهزة الأمنية من أخذ هذا الدور ، الأمر الذي يتطلب تغيير عقيدة الأجهزة الأمنية الراهنة لصالح عقيدة الانحياز للشعب والمقاومة وحمايتهم ، وطالبت السلطة بمغادرة السياسة الانتظارية والمراهنة على دور غربي وأمريكي منحاز بالمطلق للاحتلال وسياساته ، والتوقف عن سياسة التلويح والتهديد الفارغة المضمون، فالحالة الشعبية والوطنية والمقاومة المتصاعدة ضد الاحتلال كما تشهد مسيرات تشييع الشهداء وآخرها شهداء نابلس اليوم لن تنتظر.
قالت ماجده المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،اليوم في لقاءاتها مع المحطات الاعلامية ان التشييع الشعبي الحاشد بعشرات الآلاف لشهداء نابلس اليوم ، قدم مجددا استفتاءا شعبيا حول المقاومة والوحدة الوطنية ، وأرسل رسالة الى الكل الفلسطيني مفادها "آن الأوان لأن يدرك بعض المترددين والقيادة الرسمية الفلسطينية ، أن الشعب الفلسطيني والمقاومين الشباب قد اختاروا طريق مواجهة الاحتلال وجرائمه والدفاع عن كرامة الشعب الأمر الذي لا رجعة عنه".
وحيّت المصري أبناء الأجهزة الأمنية الذين اشتبكوا مع قوات الاحتلال الخاصة ، ودعت بقية أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، الى أخذ دورهم في حماية المقاومين وأبناء شعبهم من جرائم الاحتلال وعربدة المستوطنين ، وعدم القيام بالدور الذي حدده لهم اتفاق أوسلوا والمتمثل بالتنسيق الأمني المذل.
وطالبت ماجدة المصري السلطة بتمكين الأجهزة الأمنية من أخذ هذا الدور ، الأمر الذي يتطلب تغيير عقيدة الأجهزة الأمنية الراهنة لصالح عقيدة الانحياز للشعب والمقاومة وحمايتهم ، وطالبت السلطة بمغادرة السياسة الانتظارية والمراهنة على دور غربي وأمريكي منحاز بالمطلق للاحتلال وسياساته ، والتوقف عن سياسة التلويح والتهديد الفارغة المضمون، فالحالة الشعبية والوطنية والمقاومة المتصاعدة ضد الاحتلال كما تشهد مسيرات تشييع الشهداء وآخرها شهداء نابلس اليوم لن تنتظر.

التعليقات