وفاة المحامي المصري الشهير فريد الديب بعد صراع مع المرض
رام الله - دنيا الوطن
توفي صباح اليوم الثلاثاء، المحامي المصري الشهير فريد الديب الذي اشتهر بالدفاع عن الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، عن عمر ناهز (79) عامًا، بعد صراع مع المرض.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، سيتم تشييع جثمانه من مسجد السيدة زينب بوسط القاهرة بعد صلاة الظهر، وسيدفن بمقابر العائلة بمدينة السادس من أكتوبر في الجيزة.
وكان المحامي فريد الديب قد نقل إلى المستشفى نتيجة إصابته بسرطان الدم "اللوكيميا"، ويعد "اللوكيميا" هو سرطان الأنسجة التي تشكل الدم في الجسم، بما في ذلك نخاع العظم والجهاز اللمفي.
ويوجد العديد من أنواعه في الدم، "وتكون بعض أشكال ابيضاض الدم أكثر شيوعًا بين الأطفال، في حين تصيب أشكال أخرى البالغين غالبًا".
ويعتبر فريد الديب من أشهر الأسماء في عالم المحاماة بمصر، ولم تكن قضية مبارك ونجليه عام 2011 هي الأشهر بالنسبة له، فعلى مدار السنوات الماضية تولى الدفاع بالعديد من القضايا التي شغلت الرأي العام المصري.
ومن أشهر القضايا التي ترافع فيها فريد الديب قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، وقضية الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام، وفي عام 2011 قبل الديب الدفاع عن الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي في قضية القرن (قتل المتظاهرين وتصدير الغاز) وقضية القصور الرئاسية.
وفي العام الجاري، جرى تناول اسم فريد الديب على نطاق واسع، بعد إعلانه الدفاع عن المتهم بقتل فتاة المنصورة نيرة أشرف، حيث قرر الديب التدخل في القضية وتقديم مذكرة نقض على الحكم الصادر على المتهم بالإعدام.
وترافع الديب أيضاً عن شخصيات شهيرة كـ "نجيب محفوظ" و"محمد السعدني" و"إبراهيم سعد"، كما ترافع عن الفنانة يسرا عندما حاول أحد الضباط اقتحام منزلها والاعتداء عليها، وتمكن من إخلاء سبيل ثناء شافع عميد معهد الفنون المسرحية بعد اتهامه بحيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي، وترافع عن كل من "فيفى عبده" و"مدحت صالح".
وولد المحامي فريد الديب في حي القلعة في مدينة القاهرة وتحديدًا في منزل جده لوالده في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 1943، وتلقى تعليمه الابتدائي وحفظ القرآن الكريم بكتاب السيدة زينب والتحق بكلية الحقوق 1958 وتخرج فيها عام 1963 بتقدير جيد جدًا.
وعين وكيلا للنيابة العامة في جنوب القاهرة ثم وكيلا للنيابة بالوايلى ثم شرق القاهرة، ونيابة سوهاج ثم كان من ضحايا مذبحة القضاة عام 1969، حيث تم استبعاده و127 قاضيًاً وعضوًا للنيابة.
وعمل بعدها بوزارة العمل ثم بجامعة الدول العربية حيث المنظمة الدولية لمكافحة الجريمة وبدأت رحلته في المحاماة منذ عام 1971، وفق ما جاء على موقع (روسيا اليوم).
توفي صباح اليوم الثلاثاء، المحامي المصري الشهير فريد الديب الذي اشتهر بالدفاع عن الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، عن عمر ناهز (79) عامًا، بعد صراع مع المرض.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، سيتم تشييع جثمانه من مسجد السيدة زينب بوسط القاهرة بعد صلاة الظهر، وسيدفن بمقابر العائلة بمدينة السادس من أكتوبر في الجيزة.
وكان المحامي فريد الديب قد نقل إلى المستشفى نتيجة إصابته بسرطان الدم "اللوكيميا"، ويعد "اللوكيميا" هو سرطان الأنسجة التي تشكل الدم في الجسم، بما في ذلك نخاع العظم والجهاز اللمفي.
ويوجد العديد من أنواعه في الدم، "وتكون بعض أشكال ابيضاض الدم أكثر شيوعًا بين الأطفال، في حين تصيب أشكال أخرى البالغين غالبًا".
ويعتبر فريد الديب من أشهر الأسماء في عالم المحاماة بمصر، ولم تكن قضية مبارك ونجليه عام 2011 هي الأشهر بالنسبة له، فعلى مدار السنوات الماضية تولى الدفاع بالعديد من القضايا التي شغلت الرأي العام المصري.
ومن أشهر القضايا التي ترافع فيها فريد الديب قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، وقضية الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام، وفي عام 2011 قبل الديب الدفاع عن الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي في قضية القرن (قتل المتظاهرين وتصدير الغاز) وقضية القصور الرئاسية.
وفي العام الجاري، جرى تناول اسم فريد الديب على نطاق واسع، بعد إعلانه الدفاع عن المتهم بقتل فتاة المنصورة نيرة أشرف، حيث قرر الديب التدخل في القضية وتقديم مذكرة نقض على الحكم الصادر على المتهم بالإعدام.
وترافع الديب أيضاً عن شخصيات شهيرة كـ "نجيب محفوظ" و"محمد السعدني" و"إبراهيم سعد"، كما ترافع عن الفنانة يسرا عندما حاول أحد الضباط اقتحام منزلها والاعتداء عليها، وتمكن من إخلاء سبيل ثناء شافع عميد معهد الفنون المسرحية بعد اتهامه بحيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي، وترافع عن كل من "فيفى عبده" و"مدحت صالح".
وولد المحامي فريد الديب في حي القلعة في مدينة القاهرة وتحديدًا في منزل جده لوالده في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 1943، وتلقى تعليمه الابتدائي وحفظ القرآن الكريم بكتاب السيدة زينب والتحق بكلية الحقوق 1958 وتخرج فيها عام 1963 بتقدير جيد جدًا.
وعين وكيلا للنيابة العامة في جنوب القاهرة ثم وكيلا للنيابة بالوايلى ثم شرق القاهرة، ونيابة سوهاج ثم كان من ضحايا مذبحة القضاة عام 1969، حيث تم استبعاده و127 قاضيًاً وعضوًا للنيابة.
وعمل بعدها بوزارة العمل ثم بجامعة الدول العربية حيث المنظمة الدولية لمكافحة الجريمة وبدأت رحلته في المحاماة منذ عام 1971، وفق ما جاء على موقع (روسيا اليوم).

التعليقات