"الفصائل" تنعى شهداء نابلس ورام الله
رام الله - دنيا الوطن
نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين ، شهداء نابلس، مقاتلي مجموعات (عرين الأسود)، الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء.
وعبرت المقاومة الشعبية عن فخرها بشهداء نابلس وهم: (الشهيد وديع الحوح والشهيد حمدي شرف والشهيد على عنتر والشهيد حمدي قيم، كما ننعي الشهيد الفارس قصي التميمي الذي ارتقى خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية النبي صالح برام الله.
وأكدت على أن "استشهاد الشبان الخمسة تأكيد على عزم شعبنا وإصراره على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، الذي يكتب بدم الشهداء حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال".
وشددت على أن "عملية الاغتيال، هي استمرار السجل الإجرامي الذي تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني، ورسالة للمدافعين عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، الذي يوغل في دماء أبناء شعبنا".
كما و نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني شهداء مدينة نابلس الصمود ، ودعت للنفير العام ضد الاحتلال ومستوطنيه .
وقال نائب الأمين العام للجبهة عوني أبو غوش إن "قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة بشعة مستخدمة كافة الاسلحة والصواريخ ضد ابناء شعبنا وتدمير المنازل في تصعيد خطير يكشف وجه الاجرام وارهاب الدولة المنظم".
وتابع أبو غوش أن "المقاومة حق مشروع لشعبنا ضد هذا العدوان الغاشم وأمام هذه الدماء الطاهرة للشهداء يتطلب من الوحدة ورص الصفوص واحتضان المقاومة والتوحد خلف برنامج نضالي".
وأوضح أبو غوش أن الرهان على المجتمع الدولي لن يجلب لشعبنا سوى المزيد من القتل والدمار ، حيث أثبت هذا المجتمع الكيل بمكيالين وصمته أمام هذه الجرائم وحصار مدينة نابلس هو رعاية ودعم لدولة الاحتلال.
فيما أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيانا اليوم ، نعت فيه الشهداء الاربعة الذين ارتقوا في مدينة نابلس الليلة وشهيد النبي صالح في رام الله ، بفعل عملية الاغتيال الجبانة التي نفذتها قوات الاحتلال مستخدمة العبوات الناسفة والطائرات المسيّرة والتي هي دليل على حالة الرعب والهلع من المقاومة والمقاومين.
وقالت الجبهة: إن "جرائم الاحتلال وتغوله المستمر لن يثني شعبنا عن طريق المقاومة بكل أشكالها الذي اختاره الشباب الفلسطيني المقاوم ،على النقيض من خيار أوسلو المتهافت الذي ألحق أكبر الضرر بالمشروع الوطني والقضية الفلسطينية ، وأن دماء الشهداء هي مشعل ينير طريق المقاومة والحرية لجيل مقاوم".
وأضافت الجبهة في بيانها " إن جماهير شعبنا ومقاومته لن تسمح للاحتلال وحكومة لابيد بجعل واستخدام دماء شعبنا ومقاومته الياسلة ورقة في صناديق الاقتراع الاسرائيلية ،من خلال التباري بين الاحزاب الصهيوية على من هو الحزب الأكثر يمينية والقادر على ارتكاب جرائم أكثر بحق الشعب الفلسطيني".
وجددت الجبهة في بيانها الدعوة الى مزيد من الوحدة الميدانية بين كل المقاومين ، وجماهير شعبنا الى مزيد من الانخراط بالفعاليات الجماهيرية المقاومة والضاغطة على الاحتلال من جهة ، والقادرة على تشكيل عمق وغطاء جماهيري واسناد شعبي للمقاومة ، خاصة في ظل عجز السلطة والقيادة الرسمية وتردد فصائل العمل الوطني على تشكيل قيادتها الموحدة وتوفير الغطاء السياسي لها " .
واختتتمت الجبهة بيانها بالقول " إن صمت المجتمع الدولي ونفاقه والانحياز الامريكي الصارخ للاحتلال ، هو الذي يشجّع دولة الاحتلال على مواصلة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني ، إضافة الى التراجع الرسمي العربي المذل وتهافت بعض العرب نحو التطبيع مع الاحتلال ".
كما ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين شهداء الوطن: وديع الحوح (31 عامًا) أحد أبرز قيادات مجموعات "عرين الأسود"، والشهيد حمدي شرف (35 عامًا)، والشهيد علي عنتر (26 عامًا)، والشهيد حمدي قيم (30 عامًا)، والشهيد مشعل زاهي أحمد بغدادي (27 عامًا)، الذين ارتقوا خلال عدوان الاحتلال الهمجي على مدينة نابلس فجر اليوم الثلاثاء، والشاب قصي التميمي (20 عامًا)، الذي استشهد برصاص الاحتلال على مدخل النبي صالح شمال غرب رام الله.
وأشادت الشعبيّة بالتصدي البطولي لمقاتلي "عرين الأسود" أبناء مدينة نابلس جبل النار ضد التوغّل الصهيوني للمدينة والذي فشل في كسر إرادة المقاومة على الإصرار بمواجهته، وبمُساندةٍ مُشرّفة من أبطال في الأجهزة الأمنيّة وجماهير نابلس الأبيّة.
واعتبرت الجبهة أنّ الاشتباك الذي أقدم عليه هؤلاء الأبطال يعكس الصورة المشرقة لشعبنا ونضاله العادل ضد جرائم الاحتلال المستمرة، والتي تشكّل النقيض للدعوات الاستسلاميّة الانهزاميّة المطالِبة بنزع سلاح المقاومة.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا في مدينة نابلس إلى المشاركة الفاعلة في جنازات الشهداء، كما دعت جماهير شعبنا على امتداد مدن الضفة إلى المشاركة في يوم الغضب الذي أعلنته القوى الوطنية والإسلامية انتصارًا لدماء الشهداء ورفضًا لجرائم الاحتلال واستمرارًا بدعمها للمقاومة.
كما ونعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني"فدا" الشهداء الخمسة الذين ارتقوا في نابلس والشهيد السادس الذي قضى فيقرية النبي صالح برام الله، مؤكدا أن ما جرى فجر اليوم في مدينة جبل النار، خصوصااستخدام جيش الاحتلال الرشاشات وقذائف الأنيرجا والمسيرات في استهداف المدنيينالفلسطينيين العزل تحديدا في أحياء البلدة القديمة المكتظة بالسكان تطور وتصعيدخطير في العدوان الاسرائيلي على شعبنا، لم يعد مقبولا معه التخاذل الرسمي العربيولا الصمت الدولي.
وشدد "فدا" أن الانتصار للشهداءوالوفاء لدمائهم الزكية وتضحياتهم الجسام وللصمود البطولي الذي يسطره شعبنا فيالقدس المحتلة وفي عموم أنحاء الضفة الغربية، امتدادا إلى غزة وكل بقعة من بقاعأرضنا في فلسطين التاريخية، يتطلب استراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة وجملةمن الاجراءات العملية تكون بمستوى التحديات وتتصدى للعدوان والصلف الاسرائيليينوأولى الخطوات على هذا الصعيد التنفيذ الفوري لقرارات المجلسين الوطني والمركزيالقاضية بالقطع نهائيا مع كيان الاحتلال ووقف أشكال العلاقة كافة معه وفي مقدمةذلك وقف ما يسمى "التنسيق الأمني".
ونوه "فدا" أن هذا هو الوقتالمناسب لتطبيق هذه القرارات وغير ذلك لا يقع إلا ضمن سياسة مضيعة الوقت وممارسةنهج الخسارة والانتحار السياسي، أما الانتظار والتسويف والمماطلة والتردد فهو يعنيعمليا السماح لإسرائيل بالمضي في جرائمها وكأن شيئا لم يحدث، بل وتشجيعها علىتصعيد هذه الجرائم وارتكاب المزيد منها.
ودعا "فدا" إلى استغلال انعقادالقمة العربية المقررة في الأول من الشهر القادم لوضع الجامعة العربية ومجملالنظام الرسمي العربي أمام مسؤولياته وإلا فلا داعي لهذه الجامعة ولا للتعويل علىهذه الأنظمة ولا لمبادرة السلام العربية التي داستها مجنزرات الاحتلال وقطارالتطبيع المجاني للأنظمة الرجعية.
كما دعا "فدا" إلى تحييد أيةتباينات داخلية فلسطينية وإلى الابتعاد عن أية أفعال أو أقوال تحرف بوصلة البوصلةأو الأنظار عما يجري على الأرض وإلى توحد الجميع في الميدان من أجل مواجهةالاحتلال وقطعان المستوطنين وتوجيه رسالة واحدة لإسرائيل بأن استمرار احتلالهاوجرائمها لن يكونا دون ثمن.
نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين ، شهداء نابلس، مقاتلي مجموعات (عرين الأسود)، الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء.
وعبرت المقاومة الشعبية عن فخرها بشهداء نابلس وهم: (الشهيد وديع الحوح والشهيد حمدي شرف والشهيد على عنتر والشهيد حمدي قيم، كما ننعي الشهيد الفارس قصي التميمي الذي ارتقى خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية النبي صالح برام الله.
وأكدت على أن "استشهاد الشبان الخمسة تأكيد على عزم شعبنا وإصراره على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، الذي يكتب بدم الشهداء حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال".
وشددت على أن "عملية الاغتيال، هي استمرار السجل الإجرامي الذي تمارسه قوات الاحتلال الصهيوني، ورسالة للمدافعين عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، الذي يوغل في دماء أبناء شعبنا".
كما و نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني شهداء مدينة نابلس الصمود ، ودعت للنفير العام ضد الاحتلال ومستوطنيه .
وقال نائب الأمين العام للجبهة عوني أبو غوش إن "قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة بشعة مستخدمة كافة الاسلحة والصواريخ ضد ابناء شعبنا وتدمير المنازل في تصعيد خطير يكشف وجه الاجرام وارهاب الدولة المنظم".
وتابع أبو غوش أن "المقاومة حق مشروع لشعبنا ضد هذا العدوان الغاشم وأمام هذه الدماء الطاهرة للشهداء يتطلب من الوحدة ورص الصفوص واحتضان المقاومة والتوحد خلف برنامج نضالي".
وأوضح أبو غوش أن الرهان على المجتمع الدولي لن يجلب لشعبنا سوى المزيد من القتل والدمار ، حيث أثبت هذا المجتمع الكيل بمكيالين وصمته أمام هذه الجرائم وحصار مدينة نابلس هو رعاية ودعم لدولة الاحتلال.
فيما أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيانا اليوم ، نعت فيه الشهداء الاربعة الذين ارتقوا في مدينة نابلس الليلة وشهيد النبي صالح في رام الله ، بفعل عملية الاغتيال الجبانة التي نفذتها قوات الاحتلال مستخدمة العبوات الناسفة والطائرات المسيّرة والتي هي دليل على حالة الرعب والهلع من المقاومة والمقاومين.
وقالت الجبهة: إن "جرائم الاحتلال وتغوله المستمر لن يثني شعبنا عن طريق المقاومة بكل أشكالها الذي اختاره الشباب الفلسطيني المقاوم ،على النقيض من خيار أوسلو المتهافت الذي ألحق أكبر الضرر بالمشروع الوطني والقضية الفلسطينية ، وأن دماء الشهداء هي مشعل ينير طريق المقاومة والحرية لجيل مقاوم".
وأضافت الجبهة في بيانها " إن جماهير شعبنا ومقاومته لن تسمح للاحتلال وحكومة لابيد بجعل واستخدام دماء شعبنا ومقاومته الياسلة ورقة في صناديق الاقتراع الاسرائيلية ،من خلال التباري بين الاحزاب الصهيوية على من هو الحزب الأكثر يمينية والقادر على ارتكاب جرائم أكثر بحق الشعب الفلسطيني".
وجددت الجبهة في بيانها الدعوة الى مزيد من الوحدة الميدانية بين كل المقاومين ، وجماهير شعبنا الى مزيد من الانخراط بالفعاليات الجماهيرية المقاومة والضاغطة على الاحتلال من جهة ، والقادرة على تشكيل عمق وغطاء جماهيري واسناد شعبي للمقاومة ، خاصة في ظل عجز السلطة والقيادة الرسمية وتردد فصائل العمل الوطني على تشكيل قيادتها الموحدة وتوفير الغطاء السياسي لها " .
واختتتمت الجبهة بيانها بالقول " إن صمت المجتمع الدولي ونفاقه والانحياز الامريكي الصارخ للاحتلال ، هو الذي يشجّع دولة الاحتلال على مواصلة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني ، إضافة الى التراجع الرسمي العربي المذل وتهافت بعض العرب نحو التطبيع مع الاحتلال ".
كما ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين شهداء الوطن: وديع الحوح (31 عامًا) أحد أبرز قيادات مجموعات "عرين الأسود"، والشهيد حمدي شرف (35 عامًا)، والشهيد علي عنتر (26 عامًا)، والشهيد حمدي قيم (30 عامًا)، والشهيد مشعل زاهي أحمد بغدادي (27 عامًا)، الذين ارتقوا خلال عدوان الاحتلال الهمجي على مدينة نابلس فجر اليوم الثلاثاء، والشاب قصي التميمي (20 عامًا)، الذي استشهد برصاص الاحتلال على مدخل النبي صالح شمال غرب رام الله.
وأشادت الشعبيّة بالتصدي البطولي لمقاتلي "عرين الأسود" أبناء مدينة نابلس جبل النار ضد التوغّل الصهيوني للمدينة والذي فشل في كسر إرادة المقاومة على الإصرار بمواجهته، وبمُساندةٍ مُشرّفة من أبطال في الأجهزة الأمنيّة وجماهير نابلس الأبيّة.
واعتبرت الجبهة أنّ الاشتباك الذي أقدم عليه هؤلاء الأبطال يعكس الصورة المشرقة لشعبنا ونضاله العادل ضد جرائم الاحتلال المستمرة، والتي تشكّل النقيض للدعوات الاستسلاميّة الانهزاميّة المطالِبة بنزع سلاح المقاومة.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا في مدينة نابلس إلى المشاركة الفاعلة في جنازات الشهداء، كما دعت جماهير شعبنا على امتداد مدن الضفة إلى المشاركة في يوم الغضب الذي أعلنته القوى الوطنية والإسلامية انتصارًا لدماء الشهداء ورفضًا لجرائم الاحتلال واستمرارًا بدعمها للمقاومة.
كما ونعى الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني"فدا" الشهداء الخمسة الذين ارتقوا في نابلس والشهيد السادس الذي قضى فيقرية النبي صالح برام الله، مؤكدا أن ما جرى فجر اليوم في مدينة جبل النار، خصوصااستخدام جيش الاحتلال الرشاشات وقذائف الأنيرجا والمسيرات في استهداف المدنيينالفلسطينيين العزل تحديدا في أحياء البلدة القديمة المكتظة بالسكان تطور وتصعيدخطير في العدوان الاسرائيلي على شعبنا، لم يعد مقبولا معه التخاذل الرسمي العربيولا الصمت الدولي.
وشدد "فدا" أن الانتصار للشهداءوالوفاء لدمائهم الزكية وتضحياتهم الجسام وللصمود البطولي الذي يسطره شعبنا فيالقدس المحتلة وفي عموم أنحاء الضفة الغربية، امتدادا إلى غزة وكل بقعة من بقاعأرضنا في فلسطين التاريخية، يتطلب استراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة وجملةمن الاجراءات العملية تكون بمستوى التحديات وتتصدى للعدوان والصلف الاسرائيليينوأولى الخطوات على هذا الصعيد التنفيذ الفوري لقرارات المجلسين الوطني والمركزيالقاضية بالقطع نهائيا مع كيان الاحتلال ووقف أشكال العلاقة كافة معه وفي مقدمةذلك وقف ما يسمى "التنسيق الأمني".
ونوه "فدا" أن هذا هو الوقتالمناسب لتطبيق هذه القرارات وغير ذلك لا يقع إلا ضمن سياسة مضيعة الوقت وممارسةنهج الخسارة والانتحار السياسي، أما الانتظار والتسويف والمماطلة والتردد فهو يعنيعمليا السماح لإسرائيل بالمضي في جرائمها وكأن شيئا لم يحدث، بل وتشجيعها علىتصعيد هذه الجرائم وارتكاب المزيد منها.
ودعا "فدا" إلى استغلال انعقادالقمة العربية المقررة في الأول من الشهر القادم لوضع الجامعة العربية ومجملالنظام الرسمي العربي أمام مسؤولياته وإلا فلا داعي لهذه الجامعة ولا للتعويل علىهذه الأنظمة ولا لمبادرة السلام العربية التي داستها مجنزرات الاحتلال وقطارالتطبيع المجاني للأنظمة الرجعية.
كما دعا "فدا" إلى تحييد أيةتباينات داخلية فلسطينية وإلى الابتعاد عن أية أفعال أو أقوال تحرف بوصلة البوصلةأو الأنظار عما يجري على الأرض وإلى توحد الجميع في الميدان من أجل مواجهةالاحتلال وقطعان المستوطنين وتوجيه رسالة واحدة لإسرائيل بأن استمرار احتلالهاوجرائمها لن يكونا دون ثمن.

التعليقات