رئيس نادي الأسير يُعلق لتقرير الأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في فلسطين

رئيس نادي الأسير يُعلق لتقرير الأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في فلسطين
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس نادي الأسير الفلسطينيّ قدورة فارس، أنّه وعلى الأهمية الكبيرة لتقرير الأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في فلسطين، والموقف المتقدم في كافة التفاصيل التي شملها التّقرير بما فيه من حقائق واضحة، إلا أنّ ذلك يُبقي التساؤل الأهم عن الكيفية التي يمكن توظيف هذه الحقائق والاستنتاجات في سبيل وضع حد لجملة الجرائم الإنسانية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيليّ.

وأضاف فارس، في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إنّ أهمية هذا التّقرير ليس فقط نابع من كونه تقرير أممي، ولكن هناك تحولات نشهدها في توصيف واقع الاحتلال، وكيفية تناول السّياق التّاريخي للقضية الفلسطينية.

وأكّد فارس إنّ هذا التّقرير يأتي في ظل تصاعد جرائم الاحتلال وتطرفه مقارنة مع السّنوات القليلة الماضية وتراجع ثقة الفلسطينيّ في دور المنظومة الدّولية، الأمر الذي يفرض على العالم تساؤل أخلاقي أمام جملة الحقائق الدامغة حيال كثافة الجرائم اليومية المستمرة بحقّ شعبنا، والتي تمُس فعليًا بمصير المجتمع الإنسانيّ ككل.

وشدّد فارس على الأهمية الكبيرة التي أكّد فيها التّقرير على الحقّ الفلسطينيّ في تقرير المصير، والحقّ في مقاومة الاستعمار، وكذلك الإشارة بشكل واضح إلى استهداف الفاعلين في هذا الإطار ومن مستويات مختلفة، واستهدافهم عبر عمليات الاعتقال المستمرة، وتحديدًا عبر جريمة الاعتقال الإداريّ، وعلى ذلك فإن الأسرى الذين يقاتلون من أجل الحرّيّة وتقرير المصير، يتعرضون لجرائم حرب يتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.

 

ولفت فارس، إنّ هذا التقرير يعيدنا فعليًا للأسباب التي تسعى فيها سلطات الاحتلال إلى استمرار استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية بإغلاقها وملاحقتها، حيث أنّ الأثر الذي تركته هذه المؤسسات تعكسه التقارير الحقوقية الدولية بشكل جليّ. 

التعليقات