قيادي بـ (حماس): التميمي بسلاحه البسيط أوقف إسرائيل على أصابع أقدامها
خاص دنيا الوطن- هاني الإمام
تحدث سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حول ازدياد أعمال المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، وإعدام الاحتلال للشبان الفلسطينيين لا سيما آخرهم الشهيد عدي التميمي.
وقال الهندي في مقابلة مع "دنيا الوطن": إن "ما قام به الشهيد التميمي بسلاحه البسيط أوقف ما تسمى بدولة إسرائيل على أصابع أقدامها وهو عمل رائع وجهاد مميز به تحدٍ وعنفوان، وأعطى دلالة كبيرة جدًا للشباب الفلسطيني المضي لمقاومة هذا الاحتلال بأقل الوسائل الموجودة".
وتوقع بأن "العمليات الفدائية سواء في القدس والضفة والداخل ستستلهم من الشهيد التميمي هذا العمل والجهاد والتضحية، وفي الأيام المقبلة سنرى هذا الإصرار والعنفوان والتحدي والنجاحات الكبيرة لهؤلاء الشباب الفلسطيني".
وشدد الهندي على أن "ما يحدث اليوم في الضفة الغربية خاصة بنابلس- جبل النار أو جنين- القسام أو خليل الرحمن أو باقي المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية هو عنوان كبير جدًا بأن هناك ثورة واندفاع عظيم من قبل الشباب الفلسطيني نحو النصر والتحرير".
وأكد "أننا على موعد قريب من النصر والتحرير، وأن تتعانق بنادق المجاهدين والمناضلين هنا في غزة مع مجاهدي ومناضلي الضفة وساحات المسجد الأقصى محررين فاتحين، لذلك الأمل كبير أن قابل الأيام سنشهد ثورة كبيرة وإصرار من قبل الشبان لمقاومة الاحتلال وتسجيل نقاط قوة على طريق النصر".
تحدث سهيل الهندي، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حول ازدياد أعمال المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، وإعدام الاحتلال للشبان الفلسطينيين لا سيما آخرهم الشهيد عدي التميمي.
وقال الهندي في مقابلة مع "دنيا الوطن": إن "ما قام به الشهيد التميمي بسلاحه البسيط أوقف ما تسمى بدولة إسرائيل على أصابع أقدامها وهو عمل رائع وجهاد مميز به تحدٍ وعنفوان، وأعطى دلالة كبيرة جدًا للشباب الفلسطيني المضي لمقاومة هذا الاحتلال بأقل الوسائل الموجودة".
وتوقع بأن "العمليات الفدائية سواء في القدس والضفة والداخل ستستلهم من الشهيد التميمي هذا العمل والجهاد والتضحية، وفي الأيام المقبلة سنرى هذا الإصرار والعنفوان والتحدي والنجاحات الكبيرة لهؤلاء الشباب الفلسطيني".
وشدد الهندي على أن "ما يحدث اليوم في الضفة الغربية خاصة بنابلس- جبل النار أو جنين- القسام أو خليل الرحمن أو باقي المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية هو عنوان كبير جدًا بأن هناك ثورة واندفاع عظيم من قبل الشباب الفلسطيني نحو النصر والتحرير".
وأكد "أننا على موعد قريب من النصر والتحرير، وأن تتعانق بنادق المجاهدين والمناضلين هنا في غزة مع مجاهدي ومناضلي الضفة وساحات المسجد الأقصى محررين فاتحين، لذلك الأمل كبير أن قابل الأيام سنشهد ثورة كبيرة وإصرار من قبل الشبان لمقاومة الاحتلال وتسجيل نقاط قوة على طريق النصر".

التعليقات