فصائل فلسطينية لـ"دنيا الوطن": الشهيد التميمي يمثّل جيلًا وقضية عادلة وأمة كاملة
خاص دنيا الوطن- عماد أبو سيف
نظمت فصائل العمل الوطني والإسلامي في قطاع غزة، ظهر اليوم الخميس، وقفة في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة تضامناً مع أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وحداداً على روح الشهيد عدي التميمي.
وقالت الفصائل في كلمة ألقاها الناطق باسم حركة فتح منذر الحايك، "إن هذه الوقفة تأتي لإرسال رسالة للاحتلال الإسرائيلي أن الجغرافيا الفلسطينية موحدة، وأن الضفة الغربية وقطاع غزة أراضٍ فلسطينية"، مضيفاً أنها "أيضاً رسالة لأهلنا في الضفة الغربية أننا معهم قلباً وقالباً، وأن نضالنا مستمر حتى تحقيق الحرية، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
بدوره، قال إبراهيم أبو النجا، محافظ محافظة غزة، "إن هذا اليوم يوم مشهود كبقية أيامنا الفلسطينية، واليوم نقف في كل مكان، وأين ما وجد الفلسطيني يقف متضامناً شامخناً مع أبناء شعبه".
وأضاف أبو النجا في حديث خاص لـ "دنيا الوطن" أن "من حقنا إقامة دولتنا الفلسطينية، ورسالتنا للعالم أن يخجل مما يرتكبه الاحتلال من جرائم وانتهاكات بحق أبناء شعبنا".
وأكد أبو النجا أن الشهيد عدي التميمي، يمثل شخصية وطنية إنسانية، ويمثل أحرار العالم والباحثين عن الحرية، كما يمثل جيلاً وقضية عادلة، وأمة كاملة.
من جانبه، قال القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، إننا "نقف اليوم وقفة فخر واعتزاز بالبطل الذي استبسل بالدفاع عن القدس والأقصى عدي التميمي منفذ عمليتي شعفاط و(معاليه أدوميم)، والذي وجّه رسالة إلى العدو الصهيوني بأن أمنك أوهن من بيت العنكبوت، وأن المقاومة قادرة على تسديد ضرباتها في المكان والزمان الذي تريد".
وتابع: "وهي رسالة لأبناء شعبنا الفلسطيني للسير على درب عدي التميمي ورسالة المقاومة أن المقاومة هي الطريق الأقصر والأمثل لتحرير فلسطين والدفاع عن المقدسات ولتحقيق الوحدة الوطنية دفاعا عن قدسنا وأقصانا وأن الاحتلال لا مقام له على أرض فلسطين. لافتًا إلى أن "رسالة الجماهير التي احتشدت حول عدي وذهبت إلى بيته لتؤكد على أنه أيقونة المقاومة، وأن المقاومة توحدنا والدفاع عن القدس يوحدنا، وأن الدماء تجمعنا وهي رسالة المقاومة الصادقة المدافعة عن القدس والأقصى".
وختم حديثه بالقول: "نقف اليوم على أرض غزة اسنادًا ودعمًا لأهلنا في أهلنا في القدس والأقصى، وللتأكيد على أن المقاومة ستبقى الدرع والسيف المدافع عن أبناء شعبنا الفلسطيني".
من جهته، قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، إن "كل الذين تابعوا الشهيد البطل التميمي استحضروا محطات البطولة والفداء الفلسطيني، الذي تميز بالشجاعة والفروسية وربطة الجأش، والقدرة على مواجهة الأعداء".
وأضاف العوض، أن "الشهيد عدي ورفاقه الشهداء والمناضلين في الضفة الغربية، يعيدون كتابة المرحلة من جديد، بأن العلاقة مع دولة الاحتلال لم تعد تحكمها الاتفاقيات، بل أنها تقوم الآن على قاعدة أننا شعب محتل، وعلى الاحتلال أن يزول بكافة الأدوات المتاحة".
وتابع أنه "لم يعد هناك أي مراهنة على عملية تسوية وصلت لطريق مسدود، بل المراهنة الآن على بطولة شعبنا الفلسطيني وشجاعته، وهذه البطولة التي جسدها عدي التميمي وقبله الشهداء".
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن هذه العملية الانتفاضية المتواصلة تحتاج إلى ثلاث مسائل، المسألة الأولى هي تعزيز الحاضنة الشعبية للمقاومين، ونرها الآن في كل المدن الفلسطينية.
وأكمل بقوله: "أما المسألة الثانية، فهي مطلوب توفر الحاضنة السياسية، والتي تتطلب إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، والعمل وفق استراتيجية فلسطينية متفق عليها، في إطار أننا شعب موحد له قيادة موحدة، متمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، نعمل من أجل تطويرها وتعزيزها وإصلاحها بمشاركة الجميع".
وأردف العوض" أما المسألة الثالثة، فتتعلق بالمجتمع الدولي الذي عليه أن يغادر حالة الصمت أو المراهنة على حالة ركود لدى الشعب الفلسطيني، وشعبنا لن يبقى صامتاً ويتلقى الصفعات، بل سيتلقى الاحتلال أيضاً الصفعات".
نظمت فصائل العمل الوطني والإسلامي في قطاع غزة، ظهر اليوم الخميس، وقفة في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة تضامناً مع أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وحداداً على روح الشهيد عدي التميمي.
وقالت الفصائل في كلمة ألقاها الناطق باسم حركة فتح منذر الحايك، "إن هذه الوقفة تأتي لإرسال رسالة للاحتلال الإسرائيلي أن الجغرافيا الفلسطينية موحدة، وأن الضفة الغربية وقطاع غزة أراضٍ فلسطينية"، مضيفاً أنها "أيضاً رسالة لأهلنا في الضفة الغربية أننا معهم قلباً وقالباً، وأن نضالنا مستمر حتى تحقيق الحرية، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
بدوره، قال إبراهيم أبو النجا، محافظ محافظة غزة، "إن هذا اليوم يوم مشهود كبقية أيامنا الفلسطينية، واليوم نقف في كل مكان، وأين ما وجد الفلسطيني يقف متضامناً شامخناً مع أبناء شعبه".
وأضاف أبو النجا في حديث خاص لـ "دنيا الوطن" أن "من حقنا إقامة دولتنا الفلسطينية، ورسالتنا للعالم أن يخجل مما يرتكبه الاحتلال من جرائم وانتهاكات بحق أبناء شعبنا".
وأكد أبو النجا أن الشهيد عدي التميمي، يمثل شخصية وطنية إنسانية، ويمثل أحرار العالم والباحثين عن الحرية، كما يمثل جيلاً وقضية عادلة، وأمة كاملة.
من جانبه، قال القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، إننا "نقف اليوم وقفة فخر واعتزاز بالبطل الذي استبسل بالدفاع عن القدس والأقصى عدي التميمي منفذ عمليتي شعفاط و(معاليه أدوميم)، والذي وجّه رسالة إلى العدو الصهيوني بأن أمنك أوهن من بيت العنكبوت، وأن المقاومة قادرة على تسديد ضرباتها في المكان والزمان الذي تريد".
وتابع: "وهي رسالة لأبناء شعبنا الفلسطيني للسير على درب عدي التميمي ورسالة المقاومة أن المقاومة هي الطريق الأقصر والأمثل لتحرير فلسطين والدفاع عن المقدسات ولتحقيق الوحدة الوطنية دفاعا عن قدسنا وأقصانا وأن الاحتلال لا مقام له على أرض فلسطين. لافتًا إلى أن "رسالة الجماهير التي احتشدت حول عدي وذهبت إلى بيته لتؤكد على أنه أيقونة المقاومة، وأن المقاومة توحدنا والدفاع عن القدس يوحدنا، وأن الدماء تجمعنا وهي رسالة المقاومة الصادقة المدافعة عن القدس والأقصى".
وختم حديثه بالقول: "نقف اليوم على أرض غزة اسنادًا ودعمًا لأهلنا في أهلنا في القدس والأقصى، وللتأكيد على أن المقاومة ستبقى الدرع والسيف المدافع عن أبناء شعبنا الفلسطيني".
من جهته، قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، إن "كل الذين تابعوا الشهيد البطل التميمي استحضروا محطات البطولة والفداء الفلسطيني، الذي تميز بالشجاعة والفروسية وربطة الجأش، والقدرة على مواجهة الأعداء".
وأضاف العوض، أن "الشهيد عدي ورفاقه الشهداء والمناضلين في الضفة الغربية، يعيدون كتابة المرحلة من جديد، بأن العلاقة مع دولة الاحتلال لم تعد تحكمها الاتفاقيات، بل أنها تقوم الآن على قاعدة أننا شعب محتل، وعلى الاحتلال أن يزول بكافة الأدوات المتاحة".
وتابع أنه "لم يعد هناك أي مراهنة على عملية تسوية وصلت لطريق مسدود، بل المراهنة الآن على بطولة شعبنا الفلسطيني وشجاعته، وهذه البطولة التي جسدها عدي التميمي وقبله الشهداء".
وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن هذه العملية الانتفاضية المتواصلة تحتاج إلى ثلاث مسائل، المسألة الأولى هي تعزيز الحاضنة الشعبية للمقاومين، ونرها الآن في كل المدن الفلسطينية.
وأكمل بقوله: "أما المسألة الثانية، فهي مطلوب توفر الحاضنة السياسية، والتي تتطلب إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، والعمل وفق استراتيجية فلسطينية متفق عليها، في إطار أننا شعب موحد له قيادة موحدة، متمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، نعمل من أجل تطويرها وتعزيزها وإصلاحها بمشاركة الجميع".
وأردف العوض" أما المسألة الثالثة، فتتعلق بالمجتمع الدولي الذي عليه أن يغادر حالة الصمت أو المراهنة على حالة ركود لدى الشعب الفلسطيني، وشعبنا لن يبقى صامتاً ويتلقى الصفعات، بل سيتلقى الاحتلال أيضاً الصفعات".

التعليقات