محللان: خيارات الاحتلال تجاه نابلس محدودة و(عرين الأسود) ظاهرة لها احتضان شعبي
خاص دنيا الوطن - تامر عليان
لا تزال شرارة (جبل النار) نابلس مشتعلة في وجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول بشتى السبل أن يخمد هذه الشرارة التي يقودها شباب مقاوم، أطلق على نفسه مجموعات (عرين الأسود).
هذه المجموعات التي تواصل تحدي الاحتلال، من خلال عملها العسكري في الميدان وعلى الأرض من جانب، واستقطاب الجماهير الفلسطينية حولها من جانب آخر، باتت تلفت أنظار كبار ضباط الجيش والخبراء الإسرائيليين للتعرف على هذا الجيل الجديد الذي أنتج هذه الظاهرة.
وما يزيد من حيرة الاحتلال، أن هذه المجموعات لا تنتمي تنظيميا لأي فصيل بعينه، ولا تتمترس خلف أيديولوجية بعينها، مما يجعل من استمرار نشاطها يحمل عددا من التهديدات المركزية باتجاه الاحتلال.
وأجمع مختصان في الشأن الإسرائيلي أن الاحتلال بات يجهز خيارات عدة للتعامل مع نابلس بشكل عام، ومجموعات (عرين الأسود) بشكل خاص خوفاً من تنامي هذه الظاهرة في محافظات الضفة كافة، مؤكدان أن هذه الخيارات ليست سهلة على الاحتلال.
وقال المحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي عامر خليل، إن الحالة التي تتكون في نابلس هي حالة شعبية مسلحة، بمعنى أن ما يقوم به المقاومون يتشكل من داخل نابلس وشباب يبادرون للتسلح والانضمام لتنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال.
وأكد خليل في حديث مع "دنيا الوطن" أنه من الصعب على جيش الاحتلال أن يقتلع هذه المجموعات حتى لو حاول اعتقال عددٍ من أفرادها في حال كشفهم، فسيكون هناك أفراد أخرون يعوضونهم، فهذه المجموعات بات لها بعدٌ شعبيٌ واضحٌ وواسع من خلال انتشارها على منصات التواصل الاجتماعي، والمخزون الواسع من الشباب.
ولفت إلى أن خيارات الاحتلال العسكرية موجهة لكافة مناطق الضفة، لكن التركيز على نابلس بسبب تنامي العمليات المسلحة التي تنطلق منها في الفترة الأخيرة، مبيناً أن الاحتلال قرر إغلاق كافة مداخل ومخارج نابلس والتضييق على سكانها وتنفيذ ما يبرع به دوما من خلال سياسة العقاب الجماعي، في محاولة لمنع العمليات.
وأشار إلى أن الاحتلال يتعامل في الوقت الراهن بمبدأ (الشد والرخي) مع نابلس ومسلحيها، في محاولة لتحقيق أهدافه دون التعرض لخسائر كبيرة سواء سياسية أو عسكرية، بحكم أننا على أبواب الانتخابات الإسرائيلية.
وشدد على أن أي عملية عسكرية في نابلس أو جنين، وبقاء الاحتلال لفترة طويلة، ستكون نتائجها سلبية ولها أضرار سياسية كبيرة علاوة على خسائر في الجيش مما سيؤثر على الناخب الإسرائيلي.
وأوضح خليل أن هناك خيار متعلق باستعانة الاحتلال بالسلطة الفلسطينية، لمحاولة كبح جماح هذه المجموعات بمختلف السبل الممكنة، والتي من بينها ربما تقديم الإغراءات لهم.
من جانبه، قال المختص بالشأن الإسرائيلي نهاد أبو غوش إن الاحتلال لا يملك خيارات عديدة للتعامل مع نابلس ومجموعات (عرين الأسود) فهو أمام خيارات محدودة منها الضغط على السلطة للتعامل معهم، أو التضييق وحصار نابلس بشكل متواصل بهدف تعبئة المجتمع ضد هذه المجموعات لأنها ستكون السبب في الأمر، أو مواصلة العمليات العسكرية التي قد تصل لعملية موسعة.
وأكد أبو غوش لـ "دنيا الوطن" أن الاحتلال يريد تصفية هذه الظاهرة قبل أن تتحول إلى نطاق أوسع وتصبح نمط للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال، ويسعى بكل الطرق لإجهاضها في مهدها.
وأوضح أن الاحتلال يعمل حالياً على خيار تحويل ظاهرة (عرين الأسود) إلى عبئ على المتجمع المحلي من خلال التشديد والتضييق على المواطنين والمجتمع لخلق حالة من التذمر والتململ الشعبي ضد هذه الظاهرة، في المقابل فإن هناك حالة تنامي واحتضان شعبي لها.
وأشار إلى أن خيار العمليات العسكرية والقتل والتصفية لا يزال قائماً في نابلس وكافة مناطق الضفة، وربما يوسعها الاحتلال لتصبح اغتيالات مباشرة خصوصاً من طائرات مسيرة.
وحول خيار الاجتياح الموسع، بين أبو غوش أنه مستبعد حالياً بسبب التكلفة السياسية والمالية والعسكرية الكبيرة، بالإضافة لانعكاس ذلك على مرحلة الانتخابات المقبلة وتأثيرها على الناخب الإسرائيلي.
ولفت إلى أن الأمور متجهة للتصعيد في الضفة بسبب انتشار المقاومة المسلحة في مختلف المناطق، بالإضافة لمحاولة استنساخ ظاهرة (عرين الأسود) في المحافظات المختلفة فهي باتت متل كرة اللهب التي تتوسع وتنتشر.
لا تزال شرارة (جبل النار) نابلس مشتعلة في وجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول بشتى السبل أن يخمد هذه الشرارة التي يقودها شباب مقاوم، أطلق على نفسه مجموعات (عرين الأسود).
هذه المجموعات التي تواصل تحدي الاحتلال، من خلال عملها العسكري في الميدان وعلى الأرض من جانب، واستقطاب الجماهير الفلسطينية حولها من جانب آخر، باتت تلفت أنظار كبار ضباط الجيش والخبراء الإسرائيليين للتعرف على هذا الجيل الجديد الذي أنتج هذه الظاهرة.
وما يزيد من حيرة الاحتلال، أن هذه المجموعات لا تنتمي تنظيميا لأي فصيل بعينه، ولا تتمترس خلف أيديولوجية بعينها، مما يجعل من استمرار نشاطها يحمل عددا من التهديدات المركزية باتجاه الاحتلال.
وأجمع مختصان في الشأن الإسرائيلي أن الاحتلال بات يجهز خيارات عدة للتعامل مع نابلس بشكل عام، ومجموعات (عرين الأسود) بشكل خاص خوفاً من تنامي هذه الظاهرة في محافظات الضفة كافة، مؤكدان أن هذه الخيارات ليست سهلة على الاحتلال.
وقال المحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي عامر خليل، إن الحالة التي تتكون في نابلس هي حالة شعبية مسلحة، بمعنى أن ما يقوم به المقاومون يتشكل من داخل نابلس وشباب يبادرون للتسلح والانضمام لتنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال.
وأكد خليل في حديث مع "دنيا الوطن" أنه من الصعب على جيش الاحتلال أن يقتلع هذه المجموعات حتى لو حاول اعتقال عددٍ من أفرادها في حال كشفهم، فسيكون هناك أفراد أخرون يعوضونهم، فهذه المجموعات بات لها بعدٌ شعبيٌ واضحٌ وواسع من خلال انتشارها على منصات التواصل الاجتماعي، والمخزون الواسع من الشباب.
ولفت إلى أن خيارات الاحتلال العسكرية موجهة لكافة مناطق الضفة، لكن التركيز على نابلس بسبب تنامي العمليات المسلحة التي تنطلق منها في الفترة الأخيرة، مبيناً أن الاحتلال قرر إغلاق كافة مداخل ومخارج نابلس والتضييق على سكانها وتنفيذ ما يبرع به دوما من خلال سياسة العقاب الجماعي، في محاولة لمنع العمليات.
وأشار إلى أن الاحتلال يتعامل في الوقت الراهن بمبدأ (الشد والرخي) مع نابلس ومسلحيها، في محاولة لتحقيق أهدافه دون التعرض لخسائر كبيرة سواء سياسية أو عسكرية، بحكم أننا على أبواب الانتخابات الإسرائيلية.
وشدد على أن أي عملية عسكرية في نابلس أو جنين، وبقاء الاحتلال لفترة طويلة، ستكون نتائجها سلبية ولها أضرار سياسية كبيرة علاوة على خسائر في الجيش مما سيؤثر على الناخب الإسرائيلي.
وأوضح خليل أن هناك خيار متعلق باستعانة الاحتلال بالسلطة الفلسطينية، لمحاولة كبح جماح هذه المجموعات بمختلف السبل الممكنة، والتي من بينها ربما تقديم الإغراءات لهم.
من جانبه، قال المختص بالشأن الإسرائيلي نهاد أبو غوش إن الاحتلال لا يملك خيارات عديدة للتعامل مع نابلس ومجموعات (عرين الأسود) فهو أمام خيارات محدودة منها الضغط على السلطة للتعامل معهم، أو التضييق وحصار نابلس بشكل متواصل بهدف تعبئة المجتمع ضد هذه المجموعات لأنها ستكون السبب في الأمر، أو مواصلة العمليات العسكرية التي قد تصل لعملية موسعة.
وأكد أبو غوش لـ "دنيا الوطن" أن الاحتلال يريد تصفية هذه الظاهرة قبل أن تتحول إلى نطاق أوسع وتصبح نمط للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال، ويسعى بكل الطرق لإجهاضها في مهدها.
وأوضح أن الاحتلال يعمل حالياً على خيار تحويل ظاهرة (عرين الأسود) إلى عبئ على المتجمع المحلي من خلال التشديد والتضييق على المواطنين والمجتمع لخلق حالة من التذمر والتململ الشعبي ضد هذه الظاهرة، في المقابل فإن هناك حالة تنامي واحتضان شعبي لها.
وأشار إلى أن خيار العمليات العسكرية والقتل والتصفية لا يزال قائماً في نابلس وكافة مناطق الضفة، وربما يوسعها الاحتلال لتصبح اغتيالات مباشرة خصوصاً من طائرات مسيرة.
وحول خيار الاجتياح الموسع، بين أبو غوش أنه مستبعد حالياً بسبب التكلفة السياسية والمالية والعسكرية الكبيرة، بالإضافة لانعكاس ذلك على مرحلة الانتخابات المقبلة وتأثيرها على الناخب الإسرائيلي.
ولفت إلى أن الأمور متجهة للتصعيد في الضفة بسبب انتشار المقاومة المسلحة في مختلف المناطق، بالإضافة لمحاولة استنساخ ظاهرة (عرين الأسود) في المحافظات المختلفة فهي باتت متل كرة اللهب التي تتوسع وتنتشر.

التعليقات