"الوادية" يشكر مصر والجزائر ويحمل الفصائل مسؤولية فشل المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
ثمّن د.ياسر الوادية، عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة دور جمهورية مصر العربية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجمهورية الجزائر الشعبية برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون والجهود العربية التي بذلت لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وحمل الوادية في تصريح صحفي المسؤولية الكاملة عن فشل المصالحة للفصائل والقوى الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الشخصيات الفلسطينية المستقلة شاركت في معظم جولات الحوار الفلسطيني، وكان موقفها واضحًا لإنهاء الانقسام وتنفيذ الاتفاقات الموقعة، حيث وقعت الشخصيات المستقلة على اتفاق القاهرة عام 2011 لتنفيذ بنود المصالحة، ولكن للأسف الشديد تلعب الفصائل الفصائلية الدور السلبي، وخصوصًا بعض الأطراف المتنفذة المستفيدة من استمرار الانقسام.
وأضاف الوادية أن كل جولات الحوار التي بدأت من مصر إلى السعودية واليمن والجزائر وسوريا ولبنان والسنغال واتسعت لتشمل روسيا الاتحادية وسويسرا وغيرها، لم ينفذ منها شيئ، لأن المشكلة للأسف فلسطينية فلسطينية، لذلك نؤكد للشعب الفلسطيني بأن الانقسام نتيجة استمرار حالة التشرذم بوجود بعض الأطراف المتنفذة في الفصائل والقوى الوطنية والفلسطينية التي غلبت مصالحها الشخصية على المصحة الوطنية العامة.
وأشار إلى أن شطب بند تشكيل حكومة وحدة وطنية من بنود اتفاق المصالحة يؤكد عدم صدق نوايا الأطراف، لأن الحكومة هي التي ستوحد مؤسسات منظمة التحرير وتشرف على عقد الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وبدون تشكيل هذه الحكومة فلا معنى للمصالحة.
وشدد الوادية على ضرورة وضع حد لهذا الانقسام وعدم السماح لأصحاب الأجندات والمصالح الخاصة لفشل هذه الجولة من الحوار الوطني الفلسطيني، وصولاً إلى تحقيق الوحدة الحقيقية للتفرغ للقضايا الأهم، وخاصة صراعنا مع المحتل.
ثمّن د.ياسر الوادية، عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة دور جمهورية مصر العربية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجمهورية الجزائر الشعبية برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون والجهود العربية التي بذلت لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وحمل الوادية في تصريح صحفي المسؤولية الكاملة عن فشل المصالحة للفصائل والقوى الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الشخصيات الفلسطينية المستقلة شاركت في معظم جولات الحوار الفلسطيني، وكان موقفها واضحًا لإنهاء الانقسام وتنفيذ الاتفاقات الموقعة، حيث وقعت الشخصيات المستقلة على اتفاق القاهرة عام 2011 لتنفيذ بنود المصالحة، ولكن للأسف الشديد تلعب الفصائل الفصائلية الدور السلبي، وخصوصًا بعض الأطراف المتنفذة المستفيدة من استمرار الانقسام.
وأضاف الوادية أن كل جولات الحوار التي بدأت من مصر إلى السعودية واليمن والجزائر وسوريا ولبنان والسنغال واتسعت لتشمل روسيا الاتحادية وسويسرا وغيرها، لم ينفذ منها شيئ، لأن المشكلة للأسف فلسطينية فلسطينية، لذلك نؤكد للشعب الفلسطيني بأن الانقسام نتيجة استمرار حالة التشرذم بوجود بعض الأطراف المتنفذة في الفصائل والقوى الوطنية والفلسطينية التي غلبت مصالحها الشخصية على المصحة الوطنية العامة.
وأشار إلى أن شطب بند تشكيل حكومة وحدة وطنية من بنود اتفاق المصالحة يؤكد عدم صدق نوايا الأطراف، لأن الحكومة هي التي ستوحد مؤسسات منظمة التحرير وتشرف على عقد الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وبدون تشكيل هذه الحكومة فلا معنى للمصالحة.
وشدد الوادية على ضرورة وضع حد لهذا الانقسام وعدم السماح لأصحاب الأجندات والمصالح الخاصة لفشل هذه الجولة من الحوار الوطني الفلسطيني، وصولاً إلى تحقيق الوحدة الحقيقية للتفرغ للقضايا الأهم، وخاصة صراعنا مع المحتل.

التعليقات