تحدث عن زيارة اشتية لجنين.. الأتيرة لـ"دنيا الوطن":الجيل الحالي لم يعد يؤمن سوى بالمقاومة
خاص دنيا الوطن - تامر عليان
أكد عضو المجلس الثوري لحركة (فتح) عبد الإله الأتيرة أن الحركة واضحة في قرارها بالوقوف بجانب أبناء شعبنا في كافة الأماكن، في وجه الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحقه، خصوصا ما يجري حاليا في نابلس وجنين.
وقال الأتيرة في حديث مع "دنيا الوطن" اليوم الثلاثاء، إن شعبنا الفلسطيني لطالما كان مدافعاً عن نفسه في وجه جرائم الاحتلال ومستوطنيه، مشدداً أنه لا يمكن القبول بأن ينتظر المواطنين أن يموتوا برصاص المستوطنين وهم داخل بيوتهم، وألا يقوموا بالدفاع عن أنفسهم.
وأشار إلى أن الحصار المفروض على نابلس منذ ثمانية أيام والذي أدى لشلل كل نواحي الحياة لن يزيدنا إلا إصرار على الاستمرار بالكفاح والتصدي لجرائم الاحتلال.
ولفت إلى أن استمرار انعدام الأفق السياسي والأزمات المالية وتغول المستوطنين والإهانات على الحواجز وإرهاب الجيش الإسرائيلي، أدى لترسيخ قناعة لدى الشباب والجيل الحالي بأن الأفق مغلق، وأن خيار المقاومة والشهادة هو الحل، محملاً إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية عن ذلك.
وشدد على أن (فتح) تدعم المقاومة لأن التغول الإسرائيلي أصبح لا يطاق، وهذه رسالة يجب أن تصل للجميع سواء الإسرائيليين أو الأميركيين أو أي جهة كانت.
في ذات الشأن، أوضح الأتيرة أن الزيارة الأخيرة لرئيس الحكومة، وعضو اللجنة المركزية للحركة محمد اشتية لجنين جاءت لتثبيت مواقف وتوجهات الحركة تجاه ما يجري من جرائم الاحتلال ومستوطنيه التي تتركز حاليا في جنين ونابلس.
وأوضح أنه لم يعد أمامنا سواء (شعب أو حكومة أو قيادة) سوى الوقوف مع أبناء شعبنا المناضلين، وحتى المطاردين مثل والد الشهداء أبو رعد خازم.
وشدد على أن المسلحين والمقاومين حول اشتية خلال زيارته لبيت عزاء الشهداء في جنين، هم مقاومينا ومناضلينا وهم من أبناء شعبنا، وهذا ما تؤكده الحركة دوماً.
أكد عضو المجلس الثوري لحركة (فتح) عبد الإله الأتيرة أن الحركة واضحة في قرارها بالوقوف بجانب أبناء شعبنا في كافة الأماكن، في وجه الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحقه، خصوصا ما يجري حاليا في نابلس وجنين.
وقال الأتيرة في حديث مع "دنيا الوطن" اليوم الثلاثاء، إن شعبنا الفلسطيني لطالما كان مدافعاً عن نفسه في وجه جرائم الاحتلال ومستوطنيه، مشدداً أنه لا يمكن القبول بأن ينتظر المواطنين أن يموتوا برصاص المستوطنين وهم داخل بيوتهم، وألا يقوموا بالدفاع عن أنفسهم.
وأشار إلى أن الحصار المفروض على نابلس منذ ثمانية أيام والذي أدى لشلل كل نواحي الحياة لن يزيدنا إلا إصرار على الاستمرار بالكفاح والتصدي لجرائم الاحتلال.
ولفت إلى أن استمرار انعدام الأفق السياسي والأزمات المالية وتغول المستوطنين والإهانات على الحواجز وإرهاب الجيش الإسرائيلي، أدى لترسيخ قناعة لدى الشباب والجيل الحالي بأن الأفق مغلق، وأن خيار المقاومة والشهادة هو الحل، محملاً إسرائيل والولايات المتحدة المسؤولية عن ذلك.
وشدد على أن (فتح) تدعم المقاومة لأن التغول الإسرائيلي أصبح لا يطاق، وهذه رسالة يجب أن تصل للجميع سواء الإسرائيليين أو الأميركيين أو أي جهة كانت.
في ذات الشأن، أوضح الأتيرة أن الزيارة الأخيرة لرئيس الحكومة، وعضو اللجنة المركزية للحركة محمد اشتية لجنين جاءت لتثبيت مواقف وتوجهات الحركة تجاه ما يجري من جرائم الاحتلال ومستوطنيه التي تتركز حاليا في جنين ونابلس.
وأوضح أنه لم يعد أمامنا سواء (شعب أو حكومة أو قيادة) سوى الوقوف مع أبناء شعبنا المناضلين، وحتى المطاردين مثل والد الشهداء أبو رعد خازم.
وشدد على أن المسلحين والمقاومين حول اشتية خلال زيارته لبيت عزاء الشهداء في جنين، هم مقاومينا ومناضلينا وهم من أبناء شعبنا، وهذا ما تؤكده الحركة دوماً.

التعليقات