شاهد: افتتاح مهرجان "السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان" بغزة
خاص دنيا الوطن - عماد أبو سيف
انطلقت فعاليات افتتاح مهرجان "السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان" مساء اليوم الخميس، في نسخته السادسة بمركز "هولست" الثقافي شرق مدينة غزة، بالتزامن بين قطاع غزة والضفة الغربية، ويستمر لمدة ستة أيام، تحت شعار "شوفونا"، وبمشاركة وتعاون مؤسسات فلسطينية وعربية.
وقال منتصر السبع المدير التنفيذي للمهرجان، إن المهرجان تأسس عام 2015، ويأتي هذا العام في دورته السادسة لهدفين أساسين، الهدف الأول الدعوة لإعادة افتتاح دور العرض السينمائي بغزة، أما الهدف الثاني هو الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأضاف السبع في حديثه لـ “دنيا الوطن"، أن "المهرجان في هذه الدورة يحمل شعار "شوفونا"، وهي كلمة ورسالة موجهة للعالم، بأن غزة معزولة ومحاصرة، والضفة يتم الاستفراد بها، وهناك هجوم على مؤسسات حقوق الإنسان، ومحاولات لطمس الجريمة التي ترتكب".
وأشار إلى أنه تم استقبال 300 طلب مشاركة من 60 دولة على مستوى العالم في هذا العام، وغالبيتهم من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والإمارات ولبنان والأردن وإيران، مؤكداً أن فلسطين كانت حاضرة بقوة.
ولفت المدير التنفيذي لمهرجان السجادة الحمراء، إلى أن ما يميز هذه الدورة، هو حضور القضية الفلسطينية في المهرجان، والمشاركة المحلية الكبيرة والمميزة، كما أن جزء كبير من الأفلام الأجنبية المشاركة تتناول القضية الفلسطينية، مؤكداً أن ذلك يعد إنجاز مهم، لأنه خلق جسر للتواصل مع العالم.

من جانبه، قال سائد السويركي، الناطق الإعلامي لمهرجان السجادة الحمراء: "إن المرة الأولى التي أقيم فيها المهرجان كان عام 2015، أي بعد الحرب على غزة، حيث خرج الناس بعد الدمار الهائل، وأثبتوا أن الصورة فقط من الممكن أن تنتصر للفلسطيني".
وأضاف السويركي في حديثه لـ “دنيا الوطن"، أنه " في المرة الأولى كنا نحلم فقط بعرضه لدورة واحدة، لكن في النهاية وجدنا أنفسنا نعرضه للمرة السادسة، وفقط تخلفنا عن عرضه في عامين بسبب وباء (كورونا)".
وتابع السويركي أنه يوجد 20 فيلم من هذه الأفلام، رغم كونها من إنتاج أجنبي، إلا أنها تتحدث عن القضية الفلسطينية، وهذا يدل على أن الفلسطيني بات جزء من التركيز العالمي، على هذه المظلمة التي عاشها الفلسطيني.
وختم بالقول: "يكفي أننا في قطاع غزة والذي لا يوجد به أي دور للعرض، يوجد به مهرجان دولي سينمائي يؤكد للعالم أن الفلسطيني ليس إرهابياً، والفلسطيني لا يخاصم أدوات العصر، وينتمي كما الآخرين للوسائل الحداثية في التعبير عن النفس، وأهمها السينما، والمهرجانات السنيمائية".
الجدير ذكره، أن المهرجان، أقيم في نسخته الأولى عام 2015 في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حيث فرشت سجادة حمراء بين أنقاض البيوت المدمرة بفعل العدوان الإسرائيلي عام 2014، وعرضت سلسلة أفلام في المكان، محققاً نجاحاً كبير على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي.
انطلقت فعاليات افتتاح مهرجان "السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان" مساء اليوم الخميس، في نسخته السادسة بمركز "هولست" الثقافي شرق مدينة غزة، بالتزامن بين قطاع غزة والضفة الغربية، ويستمر لمدة ستة أيام، تحت شعار "شوفونا"، وبمشاركة وتعاون مؤسسات فلسطينية وعربية.
وقال منتصر السبع المدير التنفيذي للمهرجان، إن المهرجان تأسس عام 2015، ويأتي هذا العام في دورته السادسة لهدفين أساسين، الهدف الأول الدعوة لإعادة افتتاح دور العرض السينمائي بغزة، أما الهدف الثاني هو الدفاع عن حقوق الإنسان.
وأضاف السبع في حديثه لـ “دنيا الوطن"، أن "المهرجان في هذه الدورة يحمل شعار "شوفونا"، وهي كلمة ورسالة موجهة للعالم، بأن غزة معزولة ومحاصرة، والضفة يتم الاستفراد بها، وهناك هجوم على مؤسسات حقوق الإنسان، ومحاولات لطمس الجريمة التي ترتكب".

وأشار إلى أنه تم استقبال 300 طلب مشاركة من 60 دولة على مستوى العالم في هذا العام، وغالبيتهم من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والإمارات ولبنان والأردن وإيران، مؤكداً أن فلسطين كانت حاضرة بقوة.
ولفت المدير التنفيذي لمهرجان السجادة الحمراء، إلى أن ما يميز هذه الدورة، هو حضور القضية الفلسطينية في المهرجان، والمشاركة المحلية الكبيرة والمميزة، كما أن جزء كبير من الأفلام الأجنبية المشاركة تتناول القضية الفلسطينية، مؤكداً أن ذلك يعد إنجاز مهم، لأنه خلق جسر للتواصل مع العالم.

من جانبه، قال سائد السويركي، الناطق الإعلامي لمهرجان السجادة الحمراء: "إن المرة الأولى التي أقيم فيها المهرجان كان عام 2015، أي بعد الحرب على غزة، حيث خرج الناس بعد الدمار الهائل، وأثبتوا أن الصورة فقط من الممكن أن تنتصر للفلسطيني".
وأضاف السويركي في حديثه لـ “دنيا الوطن"، أنه " في المرة الأولى كنا نحلم فقط بعرضه لدورة واحدة، لكن في النهاية وجدنا أنفسنا نعرضه للمرة السادسة، وفقط تخلفنا عن عرضه في عامين بسبب وباء (كورونا)".
وتابع السويركي أنه يوجد 20 فيلم من هذه الأفلام، رغم كونها من إنتاج أجنبي، إلا أنها تتحدث عن القضية الفلسطينية، وهذا يدل على أن الفلسطيني بات جزء من التركيز العالمي، على هذه المظلمة التي عاشها الفلسطيني.

وختم بالقول: "يكفي أننا في قطاع غزة والذي لا يوجد به أي دور للعرض، يوجد به مهرجان دولي سينمائي يؤكد للعالم أن الفلسطيني ليس إرهابياً، والفلسطيني لا يخاصم أدوات العصر، وينتمي كما الآخرين للوسائل الحداثية في التعبير عن النفس، وأهمها السينما، والمهرجانات السنيمائية".
الجدير ذكره، أن المهرجان، أقيم في نسخته الأولى عام 2015 في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حيث فرشت سجادة حمراء بين أنقاض البيوت المدمرة بفعل العدوان الإسرائيلي عام 2014، وعرضت سلسلة أفلام في المكان، محققاً نجاحاً كبير على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي.

التعليقات