"العربية الفلسطينية": اتخذنا القرار الصائب بالحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الجبهة العربية الفلسطينية أنها اتخذت قرارا جريئا، و صائبا بالتمسك بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل، و الحفاظ على استقلاليته، مشيرة إلى أن ذلك كان قبل ٢٩ عاما ليشكل قرار الجبـهـة هذا إسهاما مهما في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة.
و بينت الجبهة أنها خاضت العديد من المعارك لصد محاولات احتوائها و توظيفها، و مصادرة إرادتها، لافتة إلى أنها نأت بنفسها عن التجاذبات السياسية الخارجية حفاظا على مركزية القضية الفلسطينية.
و قالت الجبهة في بيانها الصادر صباح اليوم: " إن الرفاق كانوا على بصيرة بالمعطيات وقتها، مما دفعهم على الإصرار على مواصلة النضال في إطار منظمة التحرير الفلسطينية "، مضيفة أن المنظمة بيت يتسع للكل الفلسطيني، و حاضنة لنضالات الشعب الفلسطيني، مشددة على قدرتها على " قيادة شعبنا " حتى تحقيق الأهداف الوطنية كاملة.
و أشارت الجبهة إلى أن ذكرى انطلاقتها ٥٤، و ٢٩ على التجديد هو يوم لكل الوطنيين الذين يؤمنون بأن استقلال القرار الفلسطيني هو الضمان الأكيد لتحقيق النصر، مطالبة المجتمعين بالجزائر باتخاذ مواقف جريئة و شجاعة تعزز وحدة الفلسطينيين، و تنهي الانقسام، و تطوي صفحته السوداء للأبد من أجل إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.
وفي سياق متصل، أكدت الجبهة في بيانها أن معركة الكرامة و الصمود التي يعوضها الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، انعكست على أجواء جلسات الحوار بالجزائر من أجل توحيد الصف الفلسطيني، و إعادة الوحدة الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال التهويدية ، و المخاطر المحدقة بالقضية المحورية، مثمنة الجهود الحثيثة لدولة الجزائر الشقيقة في رأب الصدع، و تحقيق المصالحة .
و ترحمت الجبهة في ختام بيانها على شهداء الضفة الغربية، سائلة المولى عز وجل أن يلهم أهاليهم و ذويهم الصبر والسلوان.
أكدت الجبهة العربية الفلسطينية أنها اتخذت قرارا جريئا، و صائبا بالتمسك بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل، و الحفاظ على استقلاليته، مشيرة إلى أن ذلك كان قبل ٢٩ عاما ليشكل قرار الجبـهـة هذا إسهاما مهما في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة.
و بينت الجبهة أنها خاضت العديد من المعارك لصد محاولات احتوائها و توظيفها، و مصادرة إرادتها، لافتة إلى أنها نأت بنفسها عن التجاذبات السياسية الخارجية حفاظا على مركزية القضية الفلسطينية.
و قالت الجبهة في بيانها الصادر صباح اليوم: " إن الرفاق كانوا على بصيرة بالمعطيات وقتها، مما دفعهم على الإصرار على مواصلة النضال في إطار منظمة التحرير الفلسطينية "، مضيفة أن المنظمة بيت يتسع للكل الفلسطيني، و حاضنة لنضالات الشعب الفلسطيني، مشددة على قدرتها على " قيادة شعبنا " حتى تحقيق الأهداف الوطنية كاملة.
و أشارت الجبهة إلى أن ذكرى انطلاقتها ٥٤، و ٢٩ على التجديد هو يوم لكل الوطنيين الذين يؤمنون بأن استقلال القرار الفلسطيني هو الضمان الأكيد لتحقيق النصر، مطالبة المجتمعين بالجزائر باتخاذ مواقف جريئة و شجاعة تعزز وحدة الفلسطينيين، و تنهي الانقسام، و تطوي صفحته السوداء للأبد من أجل إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.
وفي سياق متصل، أكدت الجبهة في بيانها أن معركة الكرامة و الصمود التي يعوضها الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، انعكست على أجواء جلسات الحوار بالجزائر من أجل توحيد الصف الفلسطيني، و إعادة الوحدة الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال التهويدية ، و المخاطر المحدقة بالقضية المحورية، مثمنة الجهود الحثيثة لدولة الجزائر الشقيقة في رأب الصدع، و تحقيق المصالحة .
و ترحمت الجبهة في ختام بيانها على شهداء الضفة الغربية، سائلة المولى عز وجل أن يلهم أهاليهم و ذويهم الصبر والسلوان.

التعليقات