من الجزائر.. قيادي فلسطيني يكشف لـ"دنيا الوطن" تفاصيل نتائج الحوار الوطني
خاص دنيا الوطن- هاني الإمام
كشف رمزي رباح، رئيس وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في حوارات الجزائر، تفاصيل اليوم الثاني من الحوار، وبنود الورقة الجزائرية المقدمة لـ 14 فصيل فلسطيني والتي يتم نقاشها حتى مساء اليوم الأربعاء.
وقال رباح في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": إن "الأخوة الجزائريين قدموا لنا ورقة وبدأ نقاشها صباح اليوم وسنستمر في نقاشها حتى المساء، تتضمن محددات وأسس مهمة لتجديد الحوار المُعطل والمجمد لأكثر من عامين، وهذه خطوة في غاية الأهمية".
وأضاف: "قطعنا شوطًا مهمًا في مناقشة الورقة التي يمكن أن تتحول إلى إعلان الجزائر للحوار الوطني الفلسطيني واستعادة الوحدة، والتي تهدف للتسهيل على المجتمعين الوصول إلى قواسم مشتركة تمكن من دفع عملية إنهاء الانقسام للمصالحة والشراكة الوطنية".
وشدد رئيس وفد الجبهة الديمقراطية المتواجد الآن في الجزائر، أن هناك آليات لمتابعة النتائج المترتبة على هذا الاجتماع، فالحوارات جدية وصريحة بين جميع الفصائل الذي عددهم (14) على الطاولة، ونحن نقدم كل ما يساعد على الوصول إلى قرارات مشتركة بروح المسؤولية الوطنية، وأيضًا لإعلاء المصلحة الوطنية الفلسطينية فوق كل اعتبار.
وأكمل رباح: "نحن نعلم أن الانقسام أحدث شرخًا وهناك تشكيك بحيث أفرز خطابًا من الاتهامات والنزاعات، وهذا كله نسعى الآن لتجاوزه لصالح خلق مناخ جديد يساعد على التقدم بالحوار".
وطالب، طرفي الانقسام (فتح وحماس)، في ظل الوضع الذي وصفه "ليس سهلًا" بضرورة بذل جهود عملية وجادة لإنهاء الانقسام، فالجزائر قدمت لنا المناخ المناسب للتسهيل على المجتمعين استعادة الوحدة الفلسطينية، وعلى حركتي فتح وحماس الوصول لقواسم مشتركة تنهي كافة الخلافات بينهما.
كشف رمزي رباح، رئيس وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في حوارات الجزائر، تفاصيل اليوم الثاني من الحوار، وبنود الورقة الجزائرية المقدمة لـ 14 فصيل فلسطيني والتي يتم نقاشها حتى مساء اليوم الأربعاء.
وقال رباح في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": إن "الأخوة الجزائريين قدموا لنا ورقة وبدأ نقاشها صباح اليوم وسنستمر في نقاشها حتى المساء، تتضمن محددات وأسس مهمة لتجديد الحوار المُعطل والمجمد لأكثر من عامين، وهذه خطوة في غاية الأهمية".
وأضاف: "قطعنا شوطًا مهمًا في مناقشة الورقة التي يمكن أن تتحول إلى إعلان الجزائر للحوار الوطني الفلسطيني واستعادة الوحدة، والتي تهدف للتسهيل على المجتمعين الوصول إلى قواسم مشتركة تمكن من دفع عملية إنهاء الانقسام للمصالحة والشراكة الوطنية".
وشدد رئيس وفد الجبهة الديمقراطية المتواجد الآن في الجزائر، أن هناك آليات لمتابعة النتائج المترتبة على هذا الاجتماع، فالحوارات جدية وصريحة بين جميع الفصائل الذي عددهم (14) على الطاولة، ونحن نقدم كل ما يساعد على الوصول إلى قرارات مشتركة بروح المسؤولية الوطنية، وأيضًا لإعلاء المصلحة الوطنية الفلسطينية فوق كل اعتبار.
وأكمل رباح: "نحن نعلم أن الانقسام أحدث شرخًا وهناك تشكيك بحيث أفرز خطابًا من الاتهامات والنزاعات، وهذا كله نسعى الآن لتجاوزه لصالح خلق مناخ جديد يساعد على التقدم بالحوار".
وطالب، طرفي الانقسام (فتح وحماس)، في ظل الوضع الذي وصفه "ليس سهلًا" بضرورة بذل جهود عملية وجادة لإنهاء الانقسام، فالجزائر قدمت لنا المناخ المناسب للتسهيل على المجتمعين استعادة الوحدة الفلسطينية، وعلى حركتي فتح وحماس الوصول لقواسم مشتركة تنهي كافة الخلافات بينهما.

التعليقات